كيف تقدّر وقت زمني دقيق لإنجاز المشاريع والمهام البرمجية؟

"ما تقديرك للوقت المستغرق بالنسبة لهذه المهمة/المشروع؟" عادةً ما يفزعنا هذا السؤال كمطوّرين مستقلّين أو مديري مشاريع، إذ أنك لا تريد تقدير وقت يزيد عن حاجتك فيعكس أنّك مبتدئ في عملك، ولا تريد في الوقت ذاته أن تبالغ في سرعة التنفيذ فتتخلّف عن موعد التسليم النهائي. لا شكّ أن عملية التقدير تتطلّب بعض الممارسة حتى تستطيع منح التقدير المناسب والصحيح، إلا أن هناك بعض القواعد العامة التي ستساعدك بتحقيق التقدير المناسب.

  1. افهم متطلّبات المشروع بدقّة: لن تستطيع منح التقدير المناسب إن كان هناك بعض التفاصيل غير الموضّحة، تأكّد أنك تفهم المشروع فهمًا كاملًا، ووثّق هذه التفاصيل من البداية.
  2. جزّء المشروع إلى أجزاء يمكن تنفيذها بشكل منفصل: لا تقدّر المشروع بالكامل، بل قدّر المدة الزمنية اللازمة لكل من الأجزاء، يمكنك هنا اتّباع طريقة هيكل تجزئة العمل Work Breakdown Structure أو WBS.
  3. اعتمد على تقديراتك السابقة: لن يُسند المشروع ذاته إليك عدّة مرات، ولكن بعض المهام تتكرّر في كل مشروع. استفد من تقديراتك الناجحة لمشاريع سابقة عملت عليها.
  4. خُذ بعين الاعتبار أهميّة كل جزء: بعض الأجزاء هامّة لنجاح المشروع والتأخر بتنفيذها بنجاح قد يكون ذو تأثير مضاعف على الخط الزمني لتنفيذ المشروع، بينما بعض الأجزاء تكون إضافية لذا فإنّ تأثير التأخر بها لا يؤثر بشكل كبير على الخط الزمني للمشروع. لذا أترك حيّز أمان لكل جزء بحسب أهميته.
  5. تباحث أمر تقدير كل مهمة مع زملائك إن كنت تعمل ضمن فريق: قد يكون لكلّ شخص تقديره المختلف بالنسبة لكل مهمّة بحسب تجاربه السابقة واختصاصه. يمكنكَ لعب لعبة صغيرة تُدعى Poker Planning (للتوضيح: https://www.mountaingoatsof...
  6. استخدم الأدوات المناسبة: هناك مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة لتخطيط المشاريع التي ستساعدك بتنظيم عملية التقدير والتخطيط مثل Trello وJira.
  7. إن كانت المدّة النهائية المقدّرة تزيد عن العشرة أيام، قدّمها كعدد أسابيع (أي 14 يوم تصبح أسبوعين)، بالتالي إن تأخرتَ يومًا أو يومين على إنجاز مشروع قدّرته بثلاث أسابيع لن يكون التأخير ذو تأثير مساوٍ لتأخيرك على مشروع مقدّر بـ21 يوم. الأمر ينطبق أيضًا على الأسابيع، إن كان عدد الأسابيع كبيرًا، فالأفضل لك التقدير بالأشهر.
  8. استفد من تقديراتك بعد انتهاء المشروع: هل كان تقديرك صائبًا؟ لم لا؟ يجب أن تعرف الخطأ الحاصل وذلك لكي تُحسّن من مهارة تقديرك في المشاريع القادمة!

أخيرًا، الجواب على سؤال "ما هي المدّة المقترحة؟" يجب أن تكون إجابة مبنيّة على دراسة دقيقة ولا يجب أن تمنح إجابة اعتباطية تقديرية بعد السؤال مباشرةً. خُذ وقتك في دراسة التقدير.

هل هناك طريقة معيّنة تتبعها شخصيًا؟ شاركها معنا!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

استخدم الأدوات المناسبة: هناك مجموعة متنوعة من الأدوات المتاحة لتخطيط المشاريع التي ستساعدك بتنظيم عملية التقدير والتخطيط

توقفت منذ فترة ليست بالقصيرة عن استخدام أداة تريلو واتجهت إلى استخدم أداة أنا في إدارة مشاريعي، كما تساعني عل التركيز على متابعة مهامي

هل هناك طريقة معيّنة تتبعها شخصيًا؟ شاركها معنا!

تقريبًا أفعل بشكل مشابه لما تفعله، أتعرّف على المشروع جيدًا، أحدد نطاقه، ثم أقسمه إلى مهام فرعية ورئيسية. ثم أقوم بتتبع ساعات عملي بدقة من خلال ضبط الساعة على الهاتف أو استخدام أدوات و تطبيقات تتبع الوقت

بالنسبة لمة تنفيذ المشروع، أحدد عدد الساعات المطلوبة، مثلا المشروع قد يستغرق أسبوع في تنفيذه، أحاول أن أخصص وقت أطول من اسبوع.

لا شكّ أن عملية التقدير تتطلّب بعض الممارسة حتى تستطيع منح التقدير المناسب والصحيح

الحل يكمن في هذه الجملة تحديدًا، فالتجربة خير دليل، يعني التجربة تعطيك إنعكاس عن المدة المتوقعة للإنجاز، ويجب أخذ خبرة الشخص في الاعتبار كونها عامل أساسي لتحديد مدة المشروع، وبشكل عام أنا كصاحب مشروع أو مدير سأضع مدة متوسطة ولكن عند التواصل مع المستقل سأسأله عن المدة المتوقعة للتنفيذ وفقا لخبرته قد يكون أطول مما أريد أو أقل.

أثناء تجربتي الأولى في العمل الحر، ومن خلال نماذجي وضعت مدة محددة للإنجاز وكنت أضيف يوم إضافي كإحتياطي ومن خلال هذه الاستراتيجية لم يحدث أن تأخرت عن موعد تسليم أو اعتذرت ولا مرة

هل هناك طريقة معيّنة تتبعها شخصيًا؟ شاركها معنا!

بالإضافة الى كل ما ذكرت، يمكن الاستعانة ب:

تطبيق 3 OmniPlan

يتيح لك تطبيق OmniPlan تصميم المشاريع الخاصة بك بسهولة وتخصيص المهام ومراقبة تنفيذها ضمن المخطط الزمني المحدد لها. يدعم هذا التطبيق تخطيط المهام إما عن طريق الرسوم البيانية الشبكية أو عن طريق مخططات جانت Gantt Chart التي تعتبر عنصرًا أساسيًا في مجموعة أدوات مدير المشروع، فهي تساعده على تصور تدفق المهام وتتبع تقدم المشروع، كما يمكنك مزامنة المشاريع تلقائيًا عبر عدة أجهزة شخصية أو التعاون مع زملائك ومشاركة كل التفاصيل. يدعم مخطط جانت الذي يتيح لك إضافة مجموعات، ومهام جديدة، ومتابعة التقدم كنسبة مئوية من إكمال المهام، وتاريخ البدء وعدد الأيام المخصصة لإكمال المهمة

للأسف لا يوجد إصدار من هذا التطبيق لنظام أندرويد، ولكنه متاح مجانًا لمستخدمي آيفون وآيباد عبر متجر آيتيونز ، كما يوجد منه إصدار لنظام التشغيل ماك أو إس يمكنك تنزيله من هنا.

ما هي المدّة المقترحة؟

في الواقع سألت سؤالًا و أجبت عليه في نفس المساهمة بكل إبداع و احترافية "عملية التقدير تتطلّب بعض الممارسة حتى تستطيع منح التقدير المناسب والصحيح" ، و التجربة تمثل خير دليل و مرجع و ذلك لما تعطيه من إنعكاس عن المدة المتوقعة للإنجاز، و كذلك عدد المرات التي أنجزت فيها مهامًا مماثلة، و لا يخف عليك سؤال أولي الخبرة من المجال كذلك.

هل هناك طريقة معيّنة تتبعها شخصيًا؟
  1. أنا أقوم بإنجاز مهمات قمت بها مسبقًا ( الاستفادة من خبرة شخصية ).
  2. التدريب الشخصي الفردي بعيدًا عن المهمة لتحضير و تهيئة نفسي للمهمة و اختصار وقت التعلم و التجربة.
  3. سؤال أولي الخبرة.

التجارب السابقة للمشاريع المُماثلة قد تساعدنا على تقدير المدة الزمنية للمشروع بشكل مثالي ، لأن أغلب المشاريع البرمجية على الساحة تكون متشابهة بقدر كبير في مضمونها ، يُمكن للمبرمج في هذه الحالة أن يصنع إطار عمل خاص به يُساعده على تنفيذ المهام المماثلة بسهولة دون أن يبذل جهدًا في إنشائها كل مرة من جديد .

أيضًا أعتقد استخدام أداة مثل Notion سيكون أكثر فعالية من استخدام Trello أو Jiro ، لأن Notion في الأونة الأخيرة يتم تهيئته لإدخال عنصر الذكاء الاصطناعي وبالتالي يختصر الكثير من الوقت لإتمام مهمة معينة ، كما أنه يدعم إدخال الملاحظات المختلفة من الأكواد بشتى لغات البرمجة مثل ال C وال C# والJavaScript والكثير .

أحب أن أؤكد على كون الكثير من الظروف الطارئة قد تُعرقل مسيرة المبرمج على مشروعه ، ربما خطأ معين أو مشكلة عويصة ، يجب على المستقل حينها أن يكون لديه الأسلوب القوي الذي يبرر له زيادة مدة المشروع ، مشاركة العميل مُستجدات مشروعه وما يحدث فيه وإدراكه جيدًا أن المبرمج بالذات قد يُواجه الكثير من الصعاب هي استراتيجية جيدة في سبيل ذلك الغرض .