ماذا لو ....!

ماذا لو...! عبارة لطالما ترددت على مسامعي كثيرآ ، تارة اسمعها على سبيل الندم، وتارة أخرى على سبيل الرغبة في ماهو أكثر مما حصلت عليه . ولكني اتسائل ماهو مظمون هذه العبارة وهل من الصح ان نقولها ، لماذا لا ندرك أنفسنا قبل كل شي نريد الوصول له ونكون مقتنعين بالنتائج . غالبا ماتكون مقرونه بالعتاب والندم ، وهذا التذمر لا احبه شخصيا فانا مؤمن بأن قرار الإنسان وتتبع اسبابة كفيلة بان توجب عليه القناعه بالنتائج مهما كانت نوعيتها . قارئي حدثني عن رايك فأنا مهتم بشأنه ....!؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تفيدنا ماذا لو في الاستفادة من خبرات الماضي من أجل التجارب المستقبلية، بشرط ألا نقولها على سبيل الندم والتعجب.

بدون "ماذا لو" لا أعتقد أننا سنتعلم أي خبرات جديدة، وقد نظل نمارس نفس الأخطاء يوماً بعد يوم.

"ماذا لو" هي طريقة لنجرب تجارب جديدة، حتى نلاحظ اختلاف النتائج.

ماذا لو فى الحاضر هى شئ ينتج عنه معجزات وإختراعات وأشياء جديدة أو أحياناً كوارث وفشل!!

ماذا لو فى الماضي هى من الشيطان لأنها تجعلك تسخط على القدر وعلى الوضع الحالى!!

مذا لو فى المستقبل: هو تمنى!