عندما حقق الجزء الأول من فيلم The Matrix ظهرت عشرات الأفلام التي أخذت نفس المفهوم والفكرة وحاولت تقليدها، هذا ما يحدث مع كل فيلم ناجح.

الأفلام التي يقتل فيها البطل كل شخص ويكون ﻻ يقهر (أفلام حقبة الثمانينيات بالخصوص) هي نوع خاص من الأفلام ويسمى الـShoot 'em up، نفس الأمر بالنسبة لأفلام الرعب من نوع Slasher، تقريبا هذه هي الأفلام التي تحدثت عنها في مقالتك.

توجد الكثير من الأفلام الرائعة لكن التي تعرض على MBC ليست منها.

تستغرب الاصرار الدائم في السينما على ذكر الشواذ جنسيا بوصفهم فئة كبيرة من المجتمع لهم كيانهم و حياتهم و الأهم انجازاتهم و اهميتهم فلماذا ؟

ربما السبب راجع لأن لديهم حياتهم وإنجازاتهم وكيانهم وهم فئة من المجتمع أيضًا، مخترع الحاسوب (الشخصية الرئيسية في The Imitation Game) هي شخصية حقيقية (آلان تورينغ) وقد كان مثليًا جنسيًا. طبعًا المثلية الجنسية شيء عادي في الضفة الكافرة من الكرة الأرضية لذلك ستجدها تُصور بشكل عادي في الأفلام.

إذا تم حذف المشاهد المكررة أو المملة من أغلب الأفلام في العقدين الأخيرين، لن يتبقى سوى جينيريك البداية و جينيريك النهاية.

التوجه الجديد الذي لاحظت بروزه في السنوات القليلة الماضية هو ضرورة و وجوب تصوير مشاهد للشواذ. هؤلاء يصورون فيها كمظلومين أو أبطال ينقذون المجتمع و العالم.

و المتأمل و المحلل لسير الأمور سيجد أن هذا الأمر مقصود لتطبيع الناس شيئا فشيئا مع الأمر. و ما مصادقة الكونغريس مؤخرا على قانون الشواذ إلا تأكيد لهذا الأمر. و يجب ألا نستغرب إن قامت دول أخرى بنفس الأمر.

سأذكر أكثر الأفلام نوعا أمقته:

  1. أفلام الشواذ التي تصيب الإنسان السوي بالغثيان.

  2. الأفلام التي تجعل من المجرم الغربي بطلا، و تصور الإنسان المسلم المدافع عن عرضه و دينه مجرما.

  3. أفلام الحركة التي يكون فيها البطل أنثى. كيف يعقل لبطلة قد لا يتعدى وزنها 50 كيلوغراما أن تقتل رجالا ضخاما متمرسين في القتال؟!!!

  4. أفلام الرعب التي لا يموت فيها القاتل حتى لو سقط في بركان أو تم طحنه طحن الدقيق، إلخ... دائما ما يعود.

  5. أفلام الضحك التي تحشى بالحوارات و الكلمات البذيئة و مشاهد الجنس و الحفلات الصاخبة.

هذا فقط غيض من فيض.


عالم الأفلام والسينما

كل ما يخص عالم الأفلام السينما وأخبـارهما ، سواءً العربية أو الأجنبية.. وأيضاً كل ما يهم صنّاع الأفلام السينمائية ( محترفين وهواة ) ، ستجده في هذا المجتمع.

12.1 ألف متابع