فيلم اعز الولد

  • Batool1997

حين شاهدت فيلم "أعز الولد"، لامستني حكايته بطريقة لم أكن أتوقعها. لم تكن القصة فقط عن اختطاف أحفاد، بل عن قلوبٍ تهرع نحو من تحب، دون أن تنتظر إذنًا من أحد.

أعجبتني حبكة الفيلم، لكن ما شدّني أكثر هو مبدأ الجدات: لم ينتظرن الشرطة أو الحظ أو الزمن، بل اتخذن القرار بأنفسهن، وسلكن الطريق نحو أحفادهن بكل ما فيه من خطر ومجهول.

والأجمل من ذلك، كيف تحول هذا الطريق إلى جسر بين قلوب النساء الأربع. هناك، وسط القلق والركض، بدأت الجدّات يُصبحن صديقات، وبدأت كل واحدة تحكي قصتها كما لو أنها تُلقي عن كاهلها صمت عمر بأكمله.

كل جدة كانت تحمل عبئًا خاصًا بها:

الأولى، التي كانت حياتها حفلات وضجيج، وجدت ذاتها من جديد في لحظة هدوء مع حفيدتها.

الثانية، المتدخّلة في كل تفاصيل ابنها وطليقته، تعلّمت أن تتركهم وشأنهم، وتفهم حدود الحب الحقيقي.

الثالثة، التي كانت ترفض قلبًا نقيًا بدافع "العيب"، تخلّت عن خوفها، وقبلت الزواج، متحدية نظرة المجتمع.

أما الأخيرة، التي لا يوقفها شيء، فازدادت حرية وجرأة، وكأنها قررت أن تعيش الحياة بشروطها وحدها.

لكن ما هي الحكمة من كل هذا؟

هل هي أن معزة شخص ما قد تدفعنا لأن نخوض المخاطر كلها من أجله، مهما كلف الأمر؟

أم أن الصداقة بين النساء قد تكون المفتاح الذي يفتح أبواب الشجاعة، ويوقظ في كل واحدة منهن ما خنقته السنوات؟

ربما الاثنان معًا.

وربما الأهم أن هؤلاء الجدّات، في خضم الفوضى، اكتشفن أنهن لسن فقط جدات، بل نساءٌ لهن الحق في التغيير، والبوح، والاختيار، والعيش كما يشتهين.

إذن، ما هي الحكمة التي يمكن أن نأخذها نحن كمتفرجين؟

أن لا أحد كبير على التغيير، ولا أحد ضعيف إن كان مدفوعًا بالحب،

وأنكِ إن وجدتِ صديقات يفهمنك، ويقفون معك، فستصبحين أقوى، مهما كانت العقبات.

رشحوا لي افلام في مثل حبكته

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هو فيلم في النهاية وعلى أرض الواقع خطر على الجدات التدخل في أمر خطير كذلك، لكن بغض النظر عن ذلك، فإن التجمع مع النساء والمشاركة قد يفيد في كثير من الأحيان خاصةً إذا كن يتفهمن بعضهن البعض أو لديهن قواسم مشتركة.

وفكرة حصر المرأة في لقبها يخنق منها الحياة، كحصر المرأة في دور الجدة التي لا يجب أن يكون لديها أي اهتمامات غير أولادها وأحفادها فقط! من رأيي شيء خاطيء، فالإنسان يبقى فردًا له شخصية واهتمامات في أي فترة من حياته.

هو فيلم في النهاية وعلى أرض الواقع خطر على الجدات التدخل في أمر خطير كذلك

أتفق معك تماما في ذلك، لا أعلم إن شاهدتهِ بالكامل أم لا، لكن من وجهة نظري فهو فيلم ضعيف جدا، لم أستطع أن أكمله حتى النهاية، فهمت الفكرة والنهاية والعبرة بمجرد اختطاف الأطفال واجتماع الجدّات، علمت الرسالة التي يريد الفيلم أن يبلغها لي فاستثقلتها، الفيلم متوسط نسبيا ورسالته سهلة وبسيطة جدا.

لا يوجد أعز من الحفيد لدى الجدة، فالحفيد يحمل في قلب الجدة كل مشاعر الحب والحنان التي تراكمت عبر السنين، ويعيد إليها ذكريات شبابها وأيامها الجميلة، كانت جدتي دائمًا أم ثانية لنا تحمل همومنا كما لو كانت همومها، وتعتني بنا برفق وحنان لا حدود له، كنت أراها دائمًا تهتم بأدق تفاصيل حياتنا، وتبذل قصارى جهدها لراحتنا وسعادتنا، وكأنها لا تعرف التعب. كانت تمنحنا حبًا غير مشروط حتى في أصعب الأوقات. وعندما ألتقي بها كانت عيونها تلمع بالفرح وكأنها ترى فينا امتدادًا لذكرياتها وأيامها الجميلة. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، وجعل قبرها روضة من رياض الجنة.

أعتقد أن فيلم إكس لارج عرض علاقات مختلفة بشكل كوميدي حلو، وأنا بحب أتابعه جدًا، فرغم إنه كوميدي إلا إنه بيحكي عن مشاعر وأشياء مهمة بين الناس، سواء في العائلة أو في علاقات أخرى. الفيلم بيعرض الشخصيات بشكل ظريف، وفي نفس الوقت فيه مواقف تجعلنا نفكر وتعطينا رسائل جميلة.

ليرحمها الله

اكس لارج شاهدته اكثر من مرة ممتع حقا

ظننتها قصة خفيفة عن الجدات والأحفاد لكنها كانت حكاية إنسانية مليئة بالمشاعر وشعرت أن كل جدة كانت تمر بشيء يشبه ما نمر به أحيانًا حين نشعر أن دورنا انتهى أو أننا لا نستطيع التغيير لكن الفيلم قدم فكرة مختلفة أن كل مرحلة من العمر فيها فرصة جديدة أكثر ما شدني هو الروابط بين الشخصيات وكيف أن المحبة والدعم يمكن أن يغيرا الإنسان حتى لو تأخر الوقت في اعتقادي الفيلم بسيط لكن رسالته قوية ولفت نظري أيضًا كيف ينظر المجتمع أحيانًا إلى كبار السن وكأنهم فقدوا القدرة على الحلم رغم أن بعضهم يملك طاقة تفوق طاقة الشباب

فعلا اوافقك الرأي فيما ذكرتيه