بالتأكيد، في رأيي تؤثر سلبًا في ثقافة المجتمع، فالشائع حاليًا أنها تركز على السلبيات التي كانت حالات نادرة، لتجعل منها بطولات ورموزًا لحالات عامة، بل وأن الأجيال الجديدة تتعلم تلك النماذج وكأنها واقع ومثال يحتذى.
بالنسبة للأمثل فلا يخفى عليك أنور انتشار رموز "للبلطجة" على انهم رموز "للجدعنه"، وإعطاء المشاهدين خاصة الشباب الطرق المثالية لإنشاء مثل تلك النماذج، وكذلك انتشار بعض المصطلحات المسيئة على انها مصطلحات عادية متداولة لأبطال شجعان.
قليل وما يمكن ذكره لا يقارن مع ما تجدينه حاليًا، يمكنك فقط قضاء ساعة لمشاهدة إعلانات لأفلام ودراما لتحصلي على وجبة دسمة من مظاهر العنف والالفاظ غير اللائقة، بالنسبة لي، رؤية الدعاية فقط يصيبني بالإحباط والغثيان.
غير البلطجة لاحظت تزايدًا غريبًا في ثقافة التحرش والمعاكسات باعتبارها رمزًا "للروشنة" والرجولة. والمشكلة في هذه النقطة أنها لا تتضح منذ الوهلة الأولى مشكلتها كمشكلة البلطجة لأننا في مجتمع من الأصل متسامح مع الأمر أو على الأقل غير رادع له بالطريقة الكافية
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
التعليقات