يا ترى ما هي المتطلبات الامثل لسوق العمل

هناك فرص عديدة تقدم يوميا على مواقع الانترنت منها ما هو وهمي وكاذب ومنها ما هو صحيح وصادق ، ومنها ماهو مباشر ومنها وما هو اونلاين

برأيكم هل هناك مواقع عمل صادقة بحيث يمكن أن يراها مسؤول الموارد البشرية أو صاحب العمل .

وها هناك نظام خاص البحث عن فرصة عمل على الانترنت لمصداقية ووثوقية تامة .

برأيكم هل الشهادة الجامعية تنفع في سوق العمل اليوم ، وكيف يتم ذلك

ولماذا برأيكم في أغلب الأحيان يتم رفض عدد كبير جدا من المتقدمين لشاغر وظيفي وما هي الأسباب

وكيف يمكن زيادة القبول في سوق العمل

وشكرا لتفهمكم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد موجود، أعمل عن بعد منذ خمس سنوات لذا الفرص موجودة المهم أن تكون لديك المهارات لذلك، والمهم أن تكون بمستوى قوي لأن المنافسة قوية، فمبدئيا تحتاج لمعرفة الوظائف الأأكثر طلبا، وإمكانية تعلمك أي مسار هذا طبعا في حال كانت شهادتك الجامعية غير مطلوبة، أو لديك شغف تجاه مجال جديد، بالنسبة للمواقع بدأت كعمل حر من مستقل

وبالنسبة لفرص العمل عن بعد أتابع موقع بعيد

لنجب على الأسئلة بالترتيب:

برأيكم هل هناك مواقع عمل صادقة بحيث يمكن أن يراها مسؤول الموارد البشرية أو صاحب العمل .

بالتأكيد، يوجد ما يوفر فرص عمل في الشركات والمكاتب ويوجد ما يوفر فرص عمل حر. سأجيب عن فرص العمل الحر يوجد مواقع عربية موثوقة مثل مستقل وخمسات، كذلك مواقع أجنبية موثوقة ورائدة عالميًا، أنصح بقراءة هذا المقال، يشرح مميزات وعيوب كل منصة، سيفدك جدًا إن أحببت الدخول في هذا المجال.

برأيكم هل الشهادة الجامعية تنفع في سوق العمل اليوم ، وكيف يتم ذلك

لنكن واقعيين، في 2024، أن ترسل الشهادة لجهة ما وتقوم بتوظيفك مباشرةً هو ضرب من ضروب الخيال. لكن لاا نستعدم قيمة الشهادة بالإجمال!

الأمر يحتاج لتعزيز قيمة الشهادة بإرفاق مهاراتك، الجهة التي تُقدم للعمل لديها باختصار تريد أن تعرف تحديدًا المردود الناجم عن توظيفك!

ولماذا برأيكم في أغلب الأحيان يتم رفض عدد كبير جدا من المتقدمين لشاغر وظيفي وما هي الأسباب

الأمر يرجع لأسباب كثيرة أوضحها ببساطة شدة المنافسة مما يرفع سقف المتطلبات عند جهات العمل، كذلك قلة احترافية العديد من المتقدمين بل قلة جديّة عدد كبير منهم، فتجد الكثير منهم فقط "يجرّب حظه" بإرسال شهادته وحدها أو يكتفي حتى بإرفاق بياناته ومستوى تعليمه فقط، صراحةً مِهنيّة المتقدمين لها دور رئيسي في ذلك.

وكيف يمكن زيادة القبول في سوق العمل

الأمر سيتطلب جهدًا له "عائده المستقبلي" كتعزيز قيمة شهاداتك كما ذكرنا بإحاطاتها بأشياء تبرز مهاراتك، كذلك التركيز على التعلم المستمر ممن نجحوا قبلنا في حجز مقاعد العمل بفرص جيدة.

Diaa_albasir أضف ردا

على الرغم من حصول أخي على شهادة في بالتسويق واجه صعوبة بالحصول على وظيفة، أمضى سنوات في الدراسة حرفياً والعمل بدوام جزئي وبناء السيرة الذاتية التي يعتقد أنها مثالية، تعب كثيراً، لكن كل مقابلة كانت تبدو وكأنها طريق مسدود في أول فترة له، كانت الشركات تريد الخبرة وليس مجرد شهادة، لم تكن تدريباته وخبرته مثيرة للإعجاب على الورق، لم تبهر مديري التوظيف رغم أن عروضهم المادية لا تبهر أيضاً.

شاهد مرة كيف تم توظيف صديقه الذين يملك مهارات أكثر واقعيةرغم انه بلا شهادة، فازداد الإحباط عنده لإنه قد اتبع المسار التقليدي معتقداً أن الشهادة ستفتح الأبواب له ولكنه كان يتلقى الرفض فقط.

أخيراً الآن يعمل مثلي كمستقل بعد أن بنى محفظة أعمال عملية ينافس بها على العروض مع السمتقلين الآخرين.

ولماذا برأيكم في أغلب الأحيان يتم رفض عدد كبير جدا من المتقدمين لشاغر وظيفي وما هي الأسباب

الملاحظة الأولى هو أنه سوق العمل أصبح يعرض وظائف أقل بكثير من عدد المستفيدين من هذه الوظائف لهذا يوجد عدد كبير من الرفض وهذا منطقي، ولكن الملاحظة الثانية هي أنه صاحب العمل يبحث عن الشخص المناسب للوظيفة وفي الغالب يريده صاحب خبرات علمية وعملية لهذا التغلب على هذا الأمر هو البحث عن الوظيفة الأنسب لقدراتك ومحاولة الحصول على كورسات أو العمل بشكل تطوعي لفترة حتى تحصل على الخبرات العملية بجانب خبراتك وقدراتك العملية.

من خلال خبرتي في عالم العمل الحر عبر المواقع الإلكترونية، مثل "مستقل" وغيرها، أصبحت لدي القدرة على التمييز بين العمل الحقيقي والنصب الوهمي. أرى الكثير من التجمعات التي نشترك فيها تتحدث عن حالات نصب حقيقية في هذا المجال.

أعرف صديقًا عمل من خلال أحد المواقع الشهيرة على مشروع، وعندما انتهى، طلب العميل منه إرسال دفعة مالية عبر PayPal كرسوم لتحويل الأموال. حقًا، هذا شيء تافه. هل من المنطق أن أدفع 50 دولارًا كرسوم تحويل لاستلام 500 دولار؟ هذا يعد سذاجة في النصب.

بالطبع، هناك الكثير من المواقع التي تتيح العمل عبر الإنترنت أو الوظائف، حيث تشرف المنصة بشكل كامل على عمليات التوظيف، مثل منصة "بعيد".

في الوقت الحالي، لم تعد الشهادة الجامعية تضمن شيئًا أو تغني من جوع؛ فالخبرات والمهارات تتفوق بكثير على الشهادة. الخبرة العملية تعتبر أهم بكثير من الشهادة الجامعية، التي يمكن اعتبارها مجرد حبر على ورق.