كشف المستور: رسالة صريحة إلى لصوص الطرقات

راعي الاحزان إلى قطاع الطرق، ومن تاهت بهم السبل في غيابات الجهل والغدر:

إن التاريخ لم يخلُ يوماً من العابرين الهاربين، أولئك الذين يتربصون في الظلام لأنهم أعجز من أن يواجهوا ضياء الشمس، والذين يقطعون ممرات الآمنين لأن نفوسهم ضاقت عن كسب الشرف في وضح النهار. يعتقد هؤلاء الواهمون أن إغلاق ممر أو ترويع عابر هو نصر، وغاب عن أذهانهم الصغيرة أن الصقر لا يلتفت لهرطقات الغربان في الأسفل، بل يحلق عالياً متجاوزاً كل مستنقعات الجبن.

من يظن أنه ملك الطريق بمجرد أنه يختبئ خلف صخرة أو يترصد غفلة من الزمن، فهو كمن يحتمي ببيت العنكبوت. إن البطولة لا تُصنع في الخفاء، والمواقف الحقيقية تحتاج إلى رجال يملكون شرف المواجهة، لا أشباحاً يقتاتون على فتات الخوف ويبحثون عن انتصارات وهمية يسدون بها نقص نفوسهم المريضة.

إن القوافل تسير بقممها وشموخها، والصدمة القادمة لن تكون صوتاً يسمعونه، بل واقعاً يزلزل الأرض من تحت أقدامهم. فليستمروا في غيهم، وليفرحوا بظلالهم المؤقتة، فالنهاية تكتبها دائماً الأفعال، والأيام تدور، ومن عاش معتمداً على الغدر، مات وحيداً في عتمة ذله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هؤلاء اللصوص يجب التصدي لهم بالقوة ويجب أن تقبض السلطات عليهم قبل أن يروعوا المزيد من الأبرياء أو يسلبوا حياتهم، بقراءة حديثك تذكرت حادثة وقعت لأم وزوجة منذ عدة أيام، قام قاطع طريق بإطلاق النار عليها وهي لم تفعله له شيئًا، وتركت خلفها أهلًا وزوجًا ملكومين يتسائلون لماذا؟

لذلك أفضل شيء هو إلقاء القبض على مثل هؤلاء الخونة، ثم ربما بالسجن يمكن تقديم إعادة تأهيل لهم.

ويبحثون عن انتصارات وهمية يسدون بها نقص نفوسهم المريضة.

برأيي أن قاطع الطريق لا يفعل ذلك لسبب نفسي بل ببساطة هو كأي إنسان في الحياة انحرف لطريق السوء ربما بسبب أصدقاءه وهو كأي إنسان يحتاج قوت يومه ويقوم بقطع الطريق كوسيلة لكسب العيش وهي طريقة معروفة من آلاف السنين، وعلاجها السجن والردع، وبالطبع العلاج الأفضل هو توفير مهن وحرف لأطفال الشوارع من البداية ولا ننتظرهم يصبحوا لصوص طريق.