علامات تدل أنك أصبحت بحاجة لطبيب نفسي

هل أحتاج إلى علاج نفسي؟

أولاً، لا يجب الخجل من الاعتراف بالحاجة إلى علاج نفسي. يوفر العلاج النفسي بيئة آمنة وسرية للأشخاص الذين يحتاجون إلى التحدث لشخص آخر، وهنالك ملايين من الناس الذين يعانون متاعب نفسية وعقلية. 

يذهب الناس إلى العلاج لأسباب مختلفة، بغض النظر عما إن كانوا يعانون مشكلة نفسية أم لا، إذ يمكن أن يساعد العلاج على اكتساب الثقة بالنفس، وتعزيز احترام الذات، بالإضافة إلى التعامل مع المشاكل الأسرية أو المتاعب المصاحبة للعلاقات.

وبغض النظر عن سبب طلب العلاج، هناك بعض العلامات المؤكدة التي تدل على أن الوقت قد حان للذهاب إلى معالج نفسي

وإذا أهملت في علاج مشكلة نفسية أو عقلية، فقد تخاطر بما يلي:

  • مواجهة مشاكل في المحافظة على العلاقات.
  • مواجهة صعوبة في الاعتناء بنفسك أو بالآخرين.
  • مواجهة متاعب في العمل أو الدراسة.
  • زيادة في المشاكل الصحية والاضطرار إلى اللجوء للمستشفى.
  • الانتحار.

علامات تدل على الحاجة إلى طلب علاج نفسي

1. تعاني ارتباكاً وإنهاكاً بالغين

إذا كنت تتعامل مع مشاعر مكثفة يصعب التعامل معها، فمن المحتمل أنك تعاني من إنهاك شديد. يمكن أن يؤثر ذلك في قدرتك على التفكير والتصرف بعقلانية، وقد يحول دون أداء المهام اليومية بسهولة.

يمكن أن ينجم الإنهاك العاطفي عن الكثير من الأشياء التي يمكن للعلاج النفسي أن يساعدك على حلها، مثل التوتر والصدمات ومشاكل العلاقات.

قد يؤدي الشعور بالإنهاك الشديد إلى صعوبة التعامل مع الحياة لأن تلك المشاعر تستهلكك، وتُثقل كاهلك، مما يجعلك غير قادر على فعل أي شيء.

2. تنام أكثر من اللازم أو أقل من اللازم

يرتبط النوم والصحة العقلية ارتباطاً وثيقاً ببعضهما، مما يجعلك أكثر عرضة للأرق إذا كنت تعاني مشاكل نفسية، أو العكس.

أظهرت مراجعة بحثية أن الحرمان من النوم يمكن أن يؤدي إلى الانشغال بأفكار سلبية، ويجعلك هشاً عاطفياً. فيما يمكن أن يؤدي التوتر أو الضغط النفسي أيضاً إلى فرط النوم، والشعور بالإرهاق بغض النظر عن عدد ساعات النوم التي حصلت عليها.

وتشيع مشاكل النوم بشكل خاص عند الأشخاص الذين يعانون القلق والاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

3. تتجنب أن تكون اجتماعياً 

يمكن أن تؤدي متاعبك النفسية إلى أن تنأى بجانبك عن أصدقائك، وعزل نفسك، والابتعاد عن شريك حياتك.

إذا كان هذا ما يحدث لك، فالعلاج النفسي يكون عبر التحدث إلى شخص ما على انفراد. 

أنت بحاجة إلى أن تحيط نفسك بأشخاص تحبهم، ليشغلوا وقتك، ويذكروك بأنك محبوب، وتقديم الدعم لك.

4. تشعر باليأس

يفيد العلاج على وجه الخصوص في استهداف الأفكار السلبية، أو معرفة أسبابها، أو فهم كيفية التخلص منها.

5. الأفكار المقلقة تستهلك طاقتك

غالباً ما يصاحب الأفكار الدخيلة المستهلِكة القلق أو التوتر الشديدين. يعلّم العلاج النفسي كيفية قبول هذه الأفكار وتحديها وإدارتها بطريقة صحية، والتوقف عن السماح لها بالتحكم فيك.

6. تعجز عن التحكم في عواطفك

وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن عدم القدرة على التحكم في العواطف هو عارض رئيسي عند الأشخاص الذين يعانون اضطرابات المزاج أو القلق.

يمكن أن يكون العلاج مفيداً جداً لأولئك الذين يعانون متاعب في الاستجابة للعواطف، سواء كان السبب ظاهرياً أو مرتبطاً باضطراب نفسي.

7. فقدت الاهتمام

عندما تبدأ صحتك النفسية في التأثر سلباً، قد تتوقف فجأة عن الاهتمام بأي شيء، ويضيق خلقك بصورة ملحوظة. هذا شائع جداً لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب السريري.

من الضروري أن تطلب مساعدة فورية إذا كنت تعتقد أنك مصاب بالاكتئاب. ففي حال تُرك دون علاج، يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى تطوير أفكار انتحارية وإيذاء النفس. 

ووفقاً للمعهد الوطني للصحة العقلية، فإن الانتحار هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 34 عاماً.

8. تكافح من أجل الالتزام بالعمل أو الدراسة

يمكن أن يؤدي الإجهاد أو التعامل مع اضطراب نفسي في مكان العمل إلى ضعف الإنتاجية وارتكاب الأخطاء. في الواقع، وجدت مراجعة بحثية أجريت عام 2010 أن المشاكل النفسية غالباً ما تكون السبب وراء تغيب الموظفين عن عملهم، أو إجازة مرضية، أو ترك وظيفتهم.

حين يكافح الفرد من أجل أداء مهامه البسيطة، يصير العمل اليومي شديد الإنهاك، ويمكن أن يضيف المزيد من التوتر، مما يؤدي إلى تدهور أكبر في حالته النفسية. وقد يقوده هذا إلى تطوير مزيد من الأفكار المقلقة بشأن فقدان وظيفته، أو معاناته مالياً.

9. تأكل أكثر أو أقل من المعتاد

قد تجعلك المتاعب النفسية تتناول كميات من الأكل أكثر أو أقل من اللازم. فالأكل العاطفي (الإفراط في تناول الطعام لتخفيف المشاعر السلبية) شائع جداً لدى الأشخاص الذين يعانون مشاكل نفسية. 

غالباً ما يُستخدم العلاج النفسي لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون تحديات عقلية ونفسية كثيرة، بما في ذلك اضطرابات الأكل.

10. تعرضت لصدمة مؤخراً

يفيد العلاج النفسي الأشخاص الذين عانوا صدمة حديثاً أو في وقت سابق، فقد يساعدك على التغلب على الصدمة وما تعنيه لك، ويساعدك على إعادة بناء حياتك.

جدير بالذكر أن العلاج السلوكي المعرفي الذي يركز على الصدمات هو شكل من أشكال العلاج الذي يُلجأ إليه خصيصاً لعلاج اضطراب كرب ما بعد الصدمة.

11. تعاني من حزن مقيم

قد يكون من الصعب التعايش مع الحزن، إذ يتسبب في استثارة مشاعر كثيرة في الوقت نفسه. 

إذا وصلت إلى مرحلة تعجز فيها عن مساعدة نفسك أو التحسن، خصوصاً بعد مرور فترة طويلة على الحادثة التي أثارت داخلك كل ذلك الحزن، أو بدأت تحس بأن تلك المشاعر تؤثر سلباً في ممارسة نشاطاتك اليومية، فقد يكون الوقت قد حان لطلب المساعدة. 

يمكن أن يساعدك العلاج النفسي على التحدث عن أسباب الحزن ومعالجته، حتى تتمكن من تجاوزه.

12. تستخدم الجنس أو المواد المسببة للإدمان من أجل التأقلم

استخدام الجنس أو المواد المسببة للإدمان وسيلةً للتعامل مع ما تمر به ليس آلية صحية للتأقلم مع المتاعب النفسية. 

فقد تعني طريقة التأقلم هذه أنك تبحث عن إحساس الدوبامين (هرمون مسؤول عن الشعور باللذة والرضا).

لكن هذا الإحساس مؤقت، فسرعان ما ستشعر بأن الأشياء من حولك تنهار مرة أخرى فور اندثار تلك النشوة. 

إضافة إلى أنه ليس حلاً طويل الأمد، ولن يساعدك على إدارة ما تمر به يومياً كما قد يفعل العلاج النفسي.

13.إهمال تفاصيل الحياة اليومية

الشخص الذي يعاني من مشكلة نفسية تتبدل حياته بشكل واضح، فيقوم بإهمال تنظيم حياته وتصبح أكثر فوضى، كما أنه يهمل مظهره ونظافته ويصبح لديه شعور باللامبالاة ولا يهتم بالأناقة والشكل الخارجي، فتجد شعره غير منظم وملابسه غير متناسقة.

14.مواجهة أحلام اليقظة

المشكلات النفسية تجعل الشخص يرفض الواقع ويحاول الهروب منه، وبالتالي فإنه يغرق في أحلام اليقظة ويتخيل الكثير من الأشياء التي كان يتمنى تحققها في الواقع، وينتج عن ذلك اضطراب في الذاكرة والتركيز.

ويقل انتباه الشخص حيث يترتب على هذه الأحلام فقدان المخ والذاكرة للكثير من التفاصيل الحياتية المهمة التي يحل محلها التخيلات والأحلام الغير واقعية.

وهذه المشكلة تتسبب في ضعف أداء الشخص وقلة طاقته وتعرضه للكثير من المشكلات النفسية التي تنتج عن سيطرة عقله الباطن على تفاصيل حياته اليومية.

-----------------------------------------------------------------------------------------------

كم علامة عانيت منها ؟ وهل فكرت في زيارة الطبيب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا
قد تجعلك المتاعب النفسية تتناول كميات من الأكل أكثر أو أقل من اللازم. فالأكل العاطفي (الإفراط في تناول الطعام لتخفيف المشاعر السلبية) شائع جداً لدى الأشخاص الذين يعانون مشاكل نفسية. 

ليس شرطًا هنا، قد يكون هنالك أسباب صحية مثلا تمنع الشخص من تناول الطعام.

كم علامة عانيت منها ؟ وهل فكرت في زيارة الطبيب

بعض من العلامات التي ذكرتها هنا، قد تكون المعاناة مؤقته، فبمجرد زوال السبب تنتهي المعاناة. الفيصل هنا مرافقة هذا العلامات لنا طوال أواقاتنا أم لا! فمثلا في فترة ما عانيت من قلة النوم على اثر مروري بضغوطات نفسية، أيضًا أنا من الأشخاص التي تفتقد الشهية عندما تشعر بأن هناك ضغوطات تواجهها.

لم أفكر في حياتي في زيارة طبيب، كون أن هذه العلامات قد تنتهي بعد فترة وجيزة. أي عند التخلص من الضغوطات. بالنسبة لموضوع الخوف من نظرة الناس، اعتقد أن اليوم الوضع اختلف تمامًا. اليوم من الممكن أن تذهب إلى طبيبك النفسي بدون القلق من نظرة الاخرين لك. أشعر أن الكل يمر بضغوطات نفسية، فلهذا قد نكون في نفس المركب. المشكلة تكمن في أن هذه الضغوطات النفسية تجعلنا أن نقدم على ارتكاب الخطأ.

صحيح الكثير من العلامات ممكن أن تكون سببها صحي

ولكن هنا نتحدث عن اجتماع اكثر من علامة مرة واحدة في ذات الوقت

-------------

من الممكن ظهور العلامات لفترة قصيرة وتختفي نتيجة التعرض لضغط نفسي أو صدمات

وهناك أمراض نفسية موسمية مثل الأكتئاب الموسمي و العاطفي

اذا استمرت الأعراض فترة أطول من أن تكون مجرد ضغوطات فيجب مراجعة الطبيب

يرتبط النوم والصحة العقلية ارتباطاً وثيقاً ببعضهما، مما يجعلك أكثر عرضة للأرق إذا كنت تعاني مشاكل نفسية، أو العكس.

ولكن كيف نحدد أن الإنسان ينام أكثر من اللازم أو العكس، أحيانًا أشعر بأني ما زلت أحتاج للنوم على الرغم من قضاء أكثر من 10 ساعات في النوم، على ماذا يعتمد الأمر، هل جودة النوم نفسه تؤثر على عدد الساعات التي يحتاجها الإنسان مثلًا.

عدد الساعات التي يحتاجها الانسان للنوم هي 7-8 ساعات تكفي الجسم

طبعا يجب الاخذ بالظروف ايام عمل شاق او قصور في النوم يحتاج مايقارب عشر ساعات

لكن الحالة الطبيعية 7 ساعات ونصف

في حال الظروف كان طبيعية واصبح الانسان لفترة اسبوعين ينام اكثر من المعدل او اقل يكون هناك اضطراب في النوم واغلب الأسباب تكون بسبب القلق

هل هناك وقت محدد عندما ينام فيه الإنسان هذه الثماني ساعات يكتفي جسده من النوم؟ في الظروف الطبيعية

الوقت غير مهم سواء في أول الليل أو متأخر المهم هي العوامل التي توفرت عند النوم

مبدئيا اذا مهتمة فقراءة كتاب Why We Sleep سيعطيكي معلومات رهيبة مخفية عنك عن النوم

...............

العوامل التي يجب توافرها للنوم المريح الذي يغذي ويشبع الجسد والدماغ على وجه الخصوص :

  • تخصيص وقت للأسترخاء قبل النوم مثلا ساعة قبل موعد نومك لتجهيز الجسم للنوم
  • اخفاء المؤثرات الصوتية والضوئية المحيطة بك
  • تجنب المنبهات والمكسرات والوجبات الثقيلة قبل النوم ب ٥ ساعات على الأقل
  • كون الجسم يتعرض للشلل خلال الأحلام " الجاثوم " فإنه وفي بعض الحالات يُفيق بعض الأشخاص من النوم ، الحلم قبل أن يتخلص الجسم من حالة الشلل هذه يجب الإسترخاء بعدها وعدم التوتر
  • عدم أخذ قيلولة وقت الظهيرة

الحمام الدافئ يساعد على النوم المريح

كل ماذكر هو روتين عند الإعتياد عليه سيغير حياتك الجسدية والنفسية

اخفاء المؤثرات الصوتية والضوئية المحيطة بك

سمعت معلومة من طبيب فيما مضى بالفعل بأن استخدام الهواتف المحمولة أو مايشابهها يؤثر على قدرة الإنسان على النوم بسرعة وبجودة، اظن أن هذا يندرج تحت هذه القاعدة.

اضافة جيدة شكرًا على هذه المعلومات، وسأقرأ الكتاب باذن الله

نعم صحيح لذلك اخذ وقت للإسترخاء قبل النوم مهم جدا