الفيلر | انواعه وفوائده واضراره

الفيلر من أحدث التطورات وأكثرها إثارة في مجال التجميل، إذ يحقن تحت الجلد لاستعادة الحجم والنعومة المفقودة، وتخفيف التجاعيد وملء المناطق الغائرة. 

يحقن الفيلر في أماكن مختلفة من الجسم مثل الوجه واليدين والأرداف لاستعادة شكل الجسم بعد تقدم العمر وإخفاء التجاعيد أو للحصول على مظهر أكثر جمالًا وتحسين ملامح الوجه وشكل الجسم.

الفيلر آمن عامةً، إلا أن اتباع هذه الخطوات يساعد أكثر على ضمان سلامتك:

  • اذهب إلى أخصائي طبي مرخص ومدَرّب جيدًا (طبيب أمراض جلدية أو جراح تجميل ذو خبرة) للحقن.
  • اذهب إلى مركز طبي لاستخدام هذه الحقن، وليس في منزل شخص ما أو في صالون تجميل.
  • اسأل الطبيب عن تجربته مع نوع الفيلر الذي اخترته للحقن، فكلما زادت خبرتهم مع المنتج، كان ذلك أفضل.
  • لا تشتر مواد حشو عبر الإنترنت، ولكن احصل عليها فقط من خلال الطبيب.
  • تأكد من أن مادة الحشو المستخدمة معتمدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء (FDA).
  • كن على دراية بالمخاطر والآثار الجانبية المحتملة.
  • اقرأ مكونات الفيلر جيدًا ولا تحقنها إذا كنت تعلم أن لديك حساسية تجاه أي من مكونات الحشو.
  • تأكد من إخبار طبيبك بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها، قد يتفاعل بعضها مع المكونات الموجودة في الحشو أو قد يؤثر في قدرة الدم على التجلط.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا لست من أنصار استخدام تلك المواد الكيميائية الصناعية يا صديقي، فعمليات التجميل بشكل عام مهددة بالفشل بنسة تعدى الـ40%، وتصل في بعض الأحيان إلى نسبة 60%. هل من الممكن أن يأمن الإنسان تلك الوسيلة المريبة والمثيرة للشك في تجميل ملامحه؟ أظن أن المبدأ نفسه بشكل سيكولوجي نابع من منطقة خطيرة جدًا في الوعي البشري تفقد الإنسان ثقته بنفسه وبمظهره، وتضع معايير غير حقيقية لدى الأشخاص الآخرين الذين يبدأون في رؤيسة جمال الملامح شكل مختلف، وذلك هو تمامًا ما يحدث الآن في عالم التجميل، بالإضافة إلى سهولة انتشار تلك المعايير الصناعية وغير الواقعية من خلال المنصات المختلفة للتواصل الاجتماعي.

وحتى إن نجحت يا صديقي، يزول مفعولها بعد فترة، ثم تحتاج لعمل أخرى عدة مرات، وتصبح مدمنًا على عمليات التجميل، لماذا كل هذا العناء، التجاعيد تعني بأننا عشنا وكبرنا بالسن، ما المشكلة في ذلك؟

أرى بعض الممثلات الذين يقمون بعمليات التجميل، ولم أعد أتعرف عليهم، أحيانًا يصبح شكل وجههم مشدود ومخيف بعض الشيء، لماذا أفعل ذلك بنفسي!

في ذلك السياق يا أيمن، ما رأيك في انتشار تلك الظاهرة بين شتى الطبقات الاجتماعية وانخفاض أسعارها مما جعلها متاحة للجميع تقريبا؟ كيف تجد ذلك خطرا قائما أو شيئا عاديا في المستقبل؟

انخفاض السهر يرجع للتكنولوجيا، والقدرة على صنع تلك المنتجات واستخدامها بشكل أسهل وأقل في النفقات، اما عن انتشارها فهو أمر طبيعي، مثل الهواتف بالماضي، لم يكن هناك هاتف سوى لدى أغنى رجل بالقرية، الآن الجميع يمتلكون هاتف ذكي، حيث تتحول الصيحة مع الوقت إلى احتياج، لمواكبة المجتمع.

أنا أرى دائمًا أن أسباب انتشار تلك العمليات وما يعادلها من مستحضرات ومواد كيماوية مستهلكة يعود دائمًا إلى فرض تصور جمالي معيّن على البشر من خلال منظومات رأسمالية لا تسعى إلا للكسب، وذلك من خلال العديد من الأدوات، والتي يتمثّل بعضها خلال عصرنا الحالي في:

  • شاشات التلفاز والقنوات وصفوف المؤديين الذين يروّجون لمثل هذه المعايير الجمالية المفتعلة.
  • التطبيقات المختلفة المتعلقة بالتصوير والفلترات والهوس بملامح الإنسان غير الطبيعية.
  • الترويج لبعض أشكال عدم الثقة بالنفس من خلال فرض معايير جمالية عبر منصات التواصل الاجتماعي بأشكال غير مباشرة.

فما رأيك في أسباب انتشار الظاهرة على الصعيد السيكولوجي؟

الترويج لعدم الثقة بالنفس موجود بالفعل كما ذكرت، ومن ناحية أخرى يوجد من يحاولون نشر صور ايجابية عن النفس، مثل التقاط صور لطيفة لمن يعانون من السمنة أو تشوه معين في الوجه.

ولكن المشكلة ليست هنا، المشكلة في نظرت المجتمع نفسه، يتوقعون بأن تكون بشكل معين ليتم قبولك، خصوصًا من الأقارب، ويصعب على الفتى والفتاة عدم محاولة مجاراة توقعات المجتمع ليتم قبولهم من بعضهم البعض، الفتى يريد زيادة عضلات جسمه وعمل أحدث قصات الشعر، والفتاة ترغب بوضع مكياج لتحسين بشرتها.

ولو فهم الجميع ان المحبة نابعة من القلب، وهى سر القبول الحقيقي والدائم فيما بيننا، لما احتجنا لكل ذلك.

ولكن علينا أن نضع في الاعتبار أنه لا يوجد حشو معتمد حاليًا من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) لمنطقة أسفل العين.

هذه الجملة صدمتني قليلًا، كيف لايوجد حشو معتمد من قبل FDA لمنطقة أسفل العين؟

هل كل هؤلاء الأطباء الذين يقومون بحقن أسفل العين سواء للتخلص من التجويف، أو الهالات البسيطة، أو معالجة الإنتفاخ.. يقومون بهذا الأمر مع علمهم بأنه لم يأخذ تصريحًا بعد؟

كانت لدي نية في حقن هذه المنطقة لإعادة النضارة إليها، خاصة بسبب كثرة الجلوس أمام شاشات الحاسوب، لكن الآن سأعيد التفكير والبحث في الأمر جيدًا.