هل مصطلح تصنيع فيروس في معمل صحيح أم تطوير فيروس؟

يقول الله سبحانه و تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)

ليس بإمكان الناس إيجاد شيء حي و لا غير حي من العدم و هذه الآية دليل واضح لكن ما الذي يفعله البشر عند إنتاج فيروس أو مرض جديد للبشرية هو اللعب في الوراثة.

مثلا إذا أردت نسلك جميلا عليك بالتزوج بامرأة جميلة و إذا أردت النسل طويلا عليك بأن تتزوج بامرأة طويلة......

هذا ما يسمى بعلم الوراثة.

كذلك الكائنات المجهرية هو يطور في وراثتها و لا يخلقها.

الإنسان يطور لكنه لا يخلق لا جماد و لا حي من العدم.

اسمع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هريرة رضي الله عنه أنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال “خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء.........)

و هذا دليل على أن الله خلق الكائنات المجهرية لكن الإنسان ما يفعله فقط اللعب في الوراثة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك تخليق للفيروس باستخدام الوحدات الأساسية للحمض النووي، وهذا حدث بالفعل وتم تخليق الفيروس من وحدات بسيطة oligonucleotide ويتم لصقها بإنزيم معين وأيضا أزالوا منه الوحدات التي بها خلل وظيفي ليصبح فيروس سليم ويتم حقنه في خلية بكتيرية ليبدا عمله.

دعيني أؤكد على كلامك، فهو بدون الوحدات الأساسية للحمض النووي لن يستطيع التصنيع، بجانب أنه لكي يتمكن من بناء الوحدات بشكل سليم عليه أن يستعين بترتيب معين لفيروس ما، كما أنه يُحقن في خلية بيكتيرية ليبدأ عمله.

لكن الأسوء هو استغلال العلم للتدمير وليس للإصلاح.

لا اعتقد أن كلمات مثل تصنيع أو تطوير أو تخليق تختلف في معناها، جميعها يشترك في نفس المعنى التطبيقي، كلاهما يعني استخدام مواد بدائية للتتطويرها والاستزادة لكن كلمة خلق تعني من العدم، لذا فمصطلح تخليق الفيروس صحيح وإن لم يكن الفيروس نفسه صحيحًا