مشكلة التطيعم مارأيكم فيها

  • starbook

حدثت خلافات حول اللقاحات منذ ما يقرب من 80 عاما قبل إدخال اللقاحات والتطعيم، وتستمر حتى يومنا هذا، ويتساءل المعارضون عن فعالية وسلامة وضرورة اللقاحات الموصى بها. كما يجادلون بأن اللقاحات الإلزامية تنتهك حقوق الأفراد في القرارات الطبية والمبادئ الدينية. وقد خفضت هذه الحجج معدلات التحصين في بعض المجتمعات

أريد من له رأي يدلي به ماحقيقتها هل هي حقا مضرة للأطفال أو لا نفع من ورائها بل مجرد جني للمال وانتهاك لحقوق الأفراد

المهم أنيرونا بآرائكم حفظكم الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعد اللقاح خاصة الإلزامية من الوسائل الفعالة للحماية من بعض الأمراض الخطيرة.

بفضل اللقاح، اختفى الجدري في حين أصبحت أمراض أخرى، مثل شلل الأطفال نادرة جدا. و لضمان و استمرار الحماية ضد هذه الأمراض من الضروري أخذ اللقاحات.

عند تناول اللقاح عن طريق الحقن أو النقط من خلال الفم، يستجيب جسمنا عند إدخال الميكروب عن طريق إنتاج وسائل دفاعية تسمى "الأجسام المضادة"، خلال الحياة، و عندما يصادف الجسم الميكروب الحقيقي المسؤول عن المرض يتم التعرف علىه الغير ، وبالتالي يعرف الجسم كيفية الدفاع بشكل ناجح ضد الميكروب الحقيقي.

يحمي اللقاح الجسم من المرض الذي تم أخد اللقاح ضده فقط،

فكل مرض له لقاح خاص به.

عندما يتم تلقيح الجميع في مجتمع ما ... يصبح المجتمع بالكامل محمي ضد المرض ( شلل الاطفال مثلا).

عندما يبدء بعض الاباء بمنع تلقيح اطفالهم . بالرغم ان هاؤلاء الاطفال يعتبرو غير منيعين ضد المرض . ولكن يستفيدو من انهم يعيشو ضمن مجتمع منيع و احتمال اصابتهم قليل جدا.

المشكلة في انتشار فكرة عدم التلقيح وبمجرد وصول النسبة الى ١٠% مثلا . يكفي دخول شخص مصاب واحد الى هذا المجتمع لانتشار المرض بين عشرات الاف الاطفال الغير ملقحين. ( اذا عدد الاطفال في بلد ما ٤ مليون فال١٠% يعني ٤٠٠ الف)

الخوف هنا ان انتشار المرض بعدد كبير يعني احتمال تطور المرض بنسبة اسرع ٤٠٠٠٠٠٠ ضعف ولو نجح المرض بالتطور فالمشكلة انه سوف يصيب الاطفال الملقحين.

بعبارة ابسط. غير الملقحين سيكونو بيئة مناسبة لانتشار المرض ( وقتل الكثير منهم ) واذا فشلنا في ابطاء انتشار المرض فئن تطوره يعني فقدان المجتمع بالكامل للمناعة وحصول موتا بالملايين بسبب فكرة غبية عن حرية التلقيح ...

في سوريا . خرجت بعض المناطق عن امكانية وزارة الصحة أو المنظمات الدولية من تلقيح الاطفال ( بسبب الحرب الاهلية ). ومع قدوم اشخاص من افغانستان . فظهرت حالات من شلل الاطفال٢٠١٣. بالرغم ان المرض منتهي في سوريا منذ اعوام.

احتاجت المنظمات لتنفيذ ٢٩حملة تلقيح حتى تم ايقاف انتشار المرض بال٢٠١٨

-1

مرحبًا دادا

أظن أن جزءَا كبيرًا من الأمراض الحديثة هو جزء من الأمراض البيولوجية في الحرب التي يخوضها رجال الأعمال! فيما يسمى مافيا الأدوية! هذه الشركات من مصلحتها أن تنتشر الأمراض والأوبئة، يدر عليهم هذا ملايين الأرباح التي لا يمكن حصرها من ايجاد علاجات لهذه الأمراض

أي أن الموضوع يكمن في ايجاد الوباء ونشره ثم اختراع علاج له