رؤؤؤؤؤؤعة خؤؤؤي

هل فكرت في التسليب الآن لمجرد مشاهدتك الكلمة!! إذا ماذا تفعل عند فتح تعليقات كل تطبيق على المتجر لتجد هذه الكلمة تنفجر في وجهك أكثر من مدفع الإعلانات المنبثقة!!

كلمة مستفزة أكثر من أسم هذا المجتمع - لي به مواضيع عدة ومازلت أبحث عنه بجوجل ولا أجده - لا أعلم مبتكرها وهل هى تحريف لكلمة روعة أم نتائج لتشوهاتها.. كلمة يشبهها الكثير كلما فتحت التعليقات أجدهم ولا أعلم ماذا أفعل بهم..

يا شيعي.. يا سني

أهلا وسهلا تشرفنا.. وعرفنا ملتكم ماذا بعد!!

أكاد لا أصدق أني في متجر بل هذا مجزر.. كيف ولماذا جاؤا هنا.. لا أعلم..

تدخل تطبيق ليس ديني ولا هو تاريخ بل ليس عربي من الأساس وتجد هذا يسب الشيعة وهذا يسب السنة، صراع لا ينتهي ولن تجد بدايته، لكن ماعلاقته بالتطبيق!! أيضا لا أعلم، من الممكن جدا أن تدخل تطبيق للتوارة وتجدهم هناك أيضا!!

إلى السيد أحمد حمدي لا تحمل التطبيق فبه فيرس قاتل

يكاد يهدأ قلبك قليلا كونك وجدت شبه عاقل في مستشفى المجانين هذه، ثم تكمل رده لتجده يخبرك بإن هذا الفيروس يظهر لك إعلان داخل التطبيق نفسه وإن كنت تحتاجه فعليك إستخدامه وأنت منقطع عن الإنترنت( أنسان نبيهه من سلالة القرود) أو تدخل مثلا تطبيق مشهور كإنستجرام ويقول لك بإنه يخترق - تتوقف قليلا وتفكر ربما سيقول أن الأمر يتعلق بالخصوصية- حسابك على الفيس بوك!!

لعنة الله على صاحب هذا التطبيق تابعني بالبحث عن@abc123

من أغرب طرق التسويق صراحة :-D.. تجده يسب صاحب التطبيق ثم يطلب منك متابعته على نفس التطبيق!!

نشكركم على التحميل، لإقتراحتكم: https://ahmedhd.wordpress.com

أمزح معكم في الرابط.. لكن هذا هو أغرب شئ،تجد مسؤل التطبيق يضيف رد مضمونه هكذا بالإنجليزية أو بالعربية الركيكة من جوجل على أحدى هذا التعليقات، الرجل رغم جهله باللغة إلا أنه - يصعب علي حاله- فهو يظن أنهم يمدحون في تطبيقه أو يستفسرون ويقدمون إقتراحتهم.. ولو علم الحقيقية لحذف تطبيقه :D

السؤال هنا:

ما مقدار الإستفادة التي ننالها من هذه التعليقات، ولماذا هى موجودة في الأساس!!

أليس من المفترض أني كشخص جديد على التطبيق يجب أن أعرف ردود الأفعال عنه قبل تحميله ممن جربوه سابقا من خلال تعليقاتهم!!

هل أصبح حقا جوجل إجابات آخر!!