ما حكمُ التصويرِ الفوتوغرافيِّ لغيرِ ضرورةٍ كَرَجُلٍ أراد أن يأخذ صورةَ ابنته أو زوجتِه بدون حجابٍ، مع العلم أنه هو الذي يقوم بإخراج الصُّوَر لأنه مسافرٌ وقد يطول غيابُه؟ وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالصور الفوتوغرافية إن خَلَتْ مِن المحاذيرِ الشرعية وكانت مِن ضروريَّات الناس وحاجتهم، أو كانت تُسْتَعْمَل في التعليم والتوجيه كوسائلِ توضيحٍ لأغراضٍ تربويةٍ تعليميةٍ، مِنْ غيرِ دافعِ التعظيم ولا تَقَصُّدِ التقديس؛ فذلك جائزٌ شرعًا؛ لمكانِ حديثِ عائشة رضي الله عنها ولَعِبها بالبنات(١)، أمَّا ما عدا ذلك فالأَوْلى اجتنابُه.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.