31

دليلك للبداية في عملك الجديد كمتعاقد حر - الاشياء التي عليك معرفتها قبل البداية

  • iouser234

من استهدف بهذا الموضوع؟ الذين لم يبدأوا بعد بعملهم الحر، الذين لا يمتلكون معلومات عن المجال، الذين لم يحصلوا على عملهم الحر الاول بعد.

اذا كنت احد الثلاثة الذين ذكرتهم سابقاً، فأنت في المكان الصحيح للبداية -ان شاء الله- وسأحاول في هذه الموضوع اختصار كل شيء تحتاجه من هذه اللحظة وحتى حصولك على عملك الحر الأول.

الخطوة الصفرية (0): تعلم اللغة الانجليزية

بفرض أن عالم المتعاقدين الاحرار هو لعبة MMORPG خيالية، اللغة الانجليزية هي السيف الخشبي الذي يتم تسليمك اياه في بداية اللعبة.

دون اللغة الانجليزية لن تكون قادراً على القيام بأي شيء، وان استطعت القيام بشيء فلن يكون بجودة من لديه معرفة ولو كانت سطحية بالانجليزية.

فلنتفق انه عليك تطوير مهاراتك بالانجليزية مهما كان الثمن، وليكن هذا مشروعا طويل الامد في تطوير الذات، اي انك ستتابع تعلم اللغة طوال فترة تدربك على العمل الحر (ساتحدث عن هذا بعد قليل)...

بالنسبة لي اللغة الانجليزية كانت امراً "بالوراثة" الى حد ما، لم اتبع منهجاً فعلياً لتعلمها... ولكن برأيي احد افضل الطرق لتعلمها هو البدء بسلسلة كتب مدرسية، الكتب المدرسية المتبعة في المنهاج السوري رائعة وتؤدي هذا الغرض بشكل جيد

بامكانك متابعة النقاشات في مجتمع تعلم اللغة الانجليزية للاستزادة اكثر، سأضع رابطا لتحميل سلسلة الكتب هناك لاحقاً

هناك طرق اخرى لتعلم اللغة كالمعاهد، الكورسات المصورة، وغيرها... بامكانك اتباع ما يناسبك منها

الخطوة رقم واحد (1): حدد ماذا تريد ان تفعل كمتعاقد حر

لحظة اختيارك لصنف المحاربين في لعبة الMMORPG السابقة... هل ستكون مبرمجاً؟ مترجماً؟ كاتباً؟ مصمماً؟ مستشاراً؟ المشكلة الوحيدة هنا وجود الاف الاصناف التي بامكانك الاختيار بينها.

كقاعدة عامة: لا تحاول تعلم مجال لا يستهويك... لا تتعلم التصميم فقط لانه "يجعلك تكسب المال" وانت لا تصبر على اختيار الالوان والتعرض للنقد من الجميع

فكرة شخصية: اذا كنت لا تعلم اي مجال عليك الدخول، ولا تدري حقاً اي المجالات تستهويك... قم بتجربة تعلم كل مجال لفترة اسبوع... لا تدخل بقوة في المجال وانما فقط تعلم الاساسيات... ساعتان باليوم لمدة اسبوع اكثر من كافية للاطلاع على اساسيات البرمجة مثلا، القواعد العامة في التصميم، واقصد بالاطلاع انك ستقرأ فقط دون المحاولة لحفظ او تطبيق شيء... اي انك لن "تتعلم" وانما فقط ستصبح مطلعاً على المجالات

في الشهر الاول اطّلع على المجالات الاربعة الرئيسية في عالم الاعمال الحرة: الكتابة، الترجمة، التصميم، البرمجة

واذا لم تجد ضالتك في احدها تابع الاطلاع، هناك العديد من المجالات كادخال البيانات، التخطيط، الاستشارات، التسويق، ادارة السوشال ميديا، واشياء كثيرة اخرى تستطيع الاطلاع عليها.

كل هذا لن يضيع هباءً، اطلاعك على هذه الاشياء سيزيد من وعيك شيئا فشيئاً، لا تعتبر الوقت المقضي على هذه الاشياء "وقتاً ضائعاً"... لانه ليس كذلك.

الخطوة رقم (2): الاصرار والعزيمة

سترى الكثير من المنافسين لك في المجال، سترى اشخصاً لديهم ترسانة من التدوينات التي باستطاعتها ان تجعلك تذرف الدموع، سترى اشخصاً قاموا بتطوير عشرات المواقع، سترى اشخاصاً حسهم الفني عالٍ لدرجة تجعلك تقع في حبهم... لا تقلق... لا تجعل هذا يكسر عزيمتك... الجميع كانوا مبتدئين في يوم ما، والجميع بامكانهم الوصول لما وصل اليه هؤلاء.

على الرغم من انني لا احب كلام التنمية البشرية، واعلم ان الكثير يقع على عاتق "الموهبة"... الا ان الاصرار والاهتمام والصبر تتكفل بملئ مكان الموهبة.

لا تعتقد ان الامر سهل ايضاً، الطريق طويلة، تحدثت سابقا عن فكرة "لن تصبح مليونيرا من الانترنت بضغطة زر"... وما زلت عند كلامي... عليك ان تصبر لتحصل على عملك الاول... دولارك الاول هو الاصعب دائماً، فلتكن هذه القاعدة صديقتك للاستمرار دائماً

الخطوة رقم (3): ابدأ العمل بجدية قبل العمل بجدية

قبل ان تطلب عملاً، او تعرض خدماتك للعمل، تأكد من وجود ترسانة من المشاريع السابقة التي قمت بعملها "لنفسك" اي دون طلب احد العملاء، دون اجر... اذا كنت مصمما فليكن لديك استديو من الاعمال لعرضه قبل تقديم اي خدمة وقبل التقدم لاي عمل.

اثناء فترة تدربك حاول قدر الامكان القيام باعمال جدية، واضافتها الى سيرتك الذاتية، حاول اعتبار كل عمل تقوم به هو عمل ستتقاضى عليه المال، وابذل به ما بوسعك ليكون مثالياً.

اغلب الشركات حالياً تقوم بالتحقق من ملفات المتقدمين للاعمال الشخصية، وترى ما قاموا بانجازه ولو كان بسيطاً...

اعمل بجدية على تضخيم لائحة اعمالك قبل ان تبدا البحث عن عمل بجدية

الخطوة رقم (4): تحلّى بأخلاق المهنة

  • الصدق: لا تكذب في مهاراتك

  • الامانة: لا تقم بسرقة اعمال الاخرين وتنسبها لنفسك

  • الصراحة: لا تسوّف وتبرر أخطائك وترمي المسؤلية على غيرك

  • الالتزام: سلّم مشاريعك على الوقت

الخطوة الاخيرة:

ابدأ التعلم الان

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعض الأمور التي يتغاضى عنها المستقلّون وتطرقت لها من واقع تجربة في عملي الحر:

  • من واقع العمل الحر | العقود طويلة الأجل
  • العمل في المشاريع بـ “النسبة”، بين الثقافة والبلطجة
  • وهذه بعض المصطلحات الرفيقة لأي مستقل حديث ومخضرم

كلامك في مجمله جيد ولا بأس به، عدا النقطة الصفرية (فهي صفرية فعلًا، هذا إن لم تكن بالسالب)، وهذا للأسباب التالية:

  • إن تعلم الإنجليزية قد لا يفيد في كثير من الحالات (الترجمة، والكتابة، والتصميم، والبرمجة)، إذ قد تكون مترجمًا للغة الروسية. أو كاتبًا عاديًا لا تحتاج إلا لمهارات الكتابة باللغة العربية. أو مصممًا لديه الحسّ الإبداعي ووجد مصادرًا عربية جيدة أو مترجمة. أو مبرمجًا تتوفر لك المصادر الأساسية لتعلم البرمجة بالعربية.

  • بذل الجهد في تعلم الإنجليزية - شعبويًا، وليس فقط عند أهل الإختصاص - سيجعلنا دائمًا متأخرين عن نظائرنا من الإنجليز؛ إذ أنت تهدر نصف وقتك الدراسي في تعلم لغته، في حين هو يدرس تخصصه في كامل ذلك الوقت.

  • هو سيجد العلم غضًا طريًا وفي متناول يده؛ بجهدك أنت وبجهد غيرك، في حين ستبذل أنت جهدًا ووقتًا ثمينًا لتعلم لغته.

  • إن من أهم أسباب ضعف اللغة العربية في عقر دارها، هو انصراف أهلها عنها إلى غيرها من اللغات الآخرى، بحجة أن هذه اللغة أو تلك، هي لغة العلم، أو لغة كذا، وأنها الآن كذا، إلخ...، في حين بالإمكان تسخير آلاف المعلمين الذين يدرِّسونها - وبعد تأهيلهم في عدة دورات ترجمة - في ترجمة العلوم، وأأكد أن جل ما عند الأجنبي الآن من العلوم كان سيكون عندنا الآن بالعربية، لو اتبعنا هذه الطريقة.

  • معنويًا ستظل معنويات الإنجليزي عالية؛ فهو متفوق ولغته تفرض مكانها في كل مكان، أما نحن فتضل معنوياتنا أقل؛ لأن لغتنا تتراجع ونجد أنفسنا في حرج إلا أن نتعلم لغته العزيزة.


هذا الكلام قد يبدو لك غريبًا، وقد لا تقبله. وقد كنت أنا نفسي مقتنعًا بمثل قناعتك سابقًا، ولكن بعد أن فكرت فيها من عدة أوجه، وعلى المدى البعيد، هداني الله لما أنا عليه اليوم؛ بأن دخول الإنجليزية وتقدمها كان على حساب العربية، ولا بد من استأصلها من عندنا تمامًا، وإلا ستستأصل العربية.

أصلا عندما تود التعمق في تخصص ما ، وقد أثبت نجاحه ووصل إلى مراحل متقدمة في الغرب ،لن تستطيع هذا إلا إذا تعلمت اللغة الانجليزية

وهل إن حصل العكس، وأراد الغربي التعمق في تخصص ما، وقد ثبت نجاحة، ووصل إلى مراحل متقدمة عندنا (نحن العرب). هل سيتعلم الغربي (غير أهل إختصاص الترجمة) حينها العربية؟، أم سيترجمُ العلم الذي يريدون؟

ويمكنك أن تستبدال مكاننا من مثالي السابق وتضع أي أمة أخرى، حينها هل سيتعلم الغربي لغة تلك الأمة؟، أم سيترجم؟

أظنك تعرف هته القصة التي حدثت في عصر النهضة لدى المسلمين :

أرسل الملك جورج الثاني ملك إنجلترا ابنة أخيه الأميرة دوبانت ورئيس ديوانه على رأس بعثة مكونة من ثماني عشرة فتاة من بنات الأمراء والإشراف إلى إشبيلية لما كان المسلمين يحكمون الاندلس لدراسة نظام الدولة والحكم وآداب السلوك الاسلامي وكل مايؤدي إلى تهذيب المرأة. ولقد أرسل رسالة معها هذا نصها:

( من جورج الثاني ملك إنجلترا والغال والسويد والنرويج إلى الخليفة ملك المسلمين في مملكة الأندلس صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام, وبعد التعظيم والتوقير فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يسودها الجهل من أربعة أركان, ولقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة دوبانت على رأس بعثة من بنات أشراف الإنجليز تتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف لتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم، وحماية الحاشية الكريمة وحدب من اللواتي سيتوافرون على تعليمهن . ولقد أرفقت مع الأميرة الصغيرة هدية متواضعة لمقامكم الجليل أرجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص .

من خادمكم المطيع جورج ملك إنجلترا )

لذا أعتقد أن إجابتي واضحة

و لا تقل لي بأنهم كانو يأتون إلى المعاهد الاسلامية ويدرسون بلغتهم الأم لأن كلامك في هته الحالة سيكون غير منطقي بالمرة

فعلًا!، فلا يمكنك أن تفعل هذا إلا إذا كان الجهل مطبقٌ بك من الأركان الأربعة!

وهذا ما يحصل ما هو قريب منه فينا الآن. ودعني أسألك: هل كان نتيجة هذا تقدم إنجلترا؟

الإجابة في الغالب "لا"؛ فما هكذا تورد الإبل، ولا هكذا يطلب العلم.

أرى أن النتيجة كانت تقدم انجلترا ، إذا كانت لك طريقة أخرى ترد بها الابل فانفعنا بها

ما أرى هو أن تكون البيئة إما تنافسية أو ذاتية؛ أي إما أن يكون مجهودنا العلمي هو لمنافسة العدو - وهذا مستبعد حاليًا -، أو أن نجتهد بأنفسنا لتطوير العلم إلى أن نبلغهم ثم نفوقهم. وما دمنا نعتمد على جهد الأجنبي، فإن وازع التطوير فينا سيكون قاب قوسين أو أدنى من الهلاك.

لا بأس بالبنيان على ما انتهى إليه الآخرون، بل هذا ما يجب، ولكننا قبل ذلك نحتاج لتحصيل خبرة بحثية وتطويرية، لا تتأتى إلا بالكد وبذل الجهد في البحث والتطوير، حينها (وبعد تراكم تلك الخبرات) نكون تعلمنا البناء، ونصبح قادرين على مواصلة ما انتهى إليه الآخرون.

هل تستطيع انكار ان المصادر الاجنبية اوسع واشمل واكثر قوة؟

يحق للمتعلم الحصول على الافضل. وبامكانه ايضا ان يستخدم اللغة كمهارة مستقلة كالترجمة

يحق للمتعلم الحصول على الافضل

كان لغير المتعلم لتلك اللغة، أن يحصل على الأفضل أيضًا لو ترجمت تلك المصادر الأجنبية.

ولكن على العموم إقرأ تعليقي مرة أخرى، وفكر فيه.

فكر معي بالطريقة الانسب.

لدينا شركة مليئة بالالات الانجليزية، ايها اكثر اقتصادية وسرعة وعملية:

ان نترجم كل كلمة مكتوبة على وبداخل هذه الالات

ام ببساطة نجمع كافة الموظفين ونعلمهم اللغة؟

أن نترجم الكلمات الإنجليزية بما يمكّن العاملين من أداء كامل عملهم؛ فهذه الطريقة أسهل، إذ لا حاجة إلا لشخص واحد يترجم لنا تلك الكلمات وينتهي الأمر. بدلًا من إضاعة ٩ أشهر من عمل الموظفين في تعلم اللغة وإيقاف الإنتاج، وفي النهاية قد لا ينجح كثير من الموظفين من تعلمها (وربما يكونون من العمال المهرة الذين لا يقدرون بثمن!). وهذا كله لا لشيء إلا لقراءة بضعة كلمات على آلة!

ام ببساطة نجمع كافة الموظفين ونعلمهم اللغة؟

إنا لله وإنا إليه راجعون!، ببساطة؟!

تعلم اللغة ليس بهذه السهولة لكل الناس؛ فالبعض قد يجيد التفاضل والتكامل، ولا يفهم كلمة واحدة من لغة العجم.


وحتى إن لم يكن ذلك كذلك، فما يجب أن يهمنا جميعًا هو المستقبل، ماذا سيحدث للغة إن فعلنا هذا، أو فعلنا هذا، أو…

iouser234 أضف ردا

هذا لجهلك في الالات والمصانع، لا يمكنك ترجمة كل ما على الالات، ولا يمكنك شرح كل المعلومات كاللغة الام التي كتبت بها، ناهيك عن الاف الاشياء.

هناك سبب ان السدود المصنع بتصميم روسي في سوريا ابقت على اللغة الروسية فيها، وعلّمت كل موظفيها اللغة الروسية، ببساطة لان ذلك اكثر توفيرا للوقت من ترجمة كل قطعة في كل الة.

لم ار ردك الى الان

لا يمكنك ترجمة كل ما على الالات

في الغالب معظم الكلمات التي تكتب على الآلة، تكتب على صفائح أو ورق، وتثبت على جسم الآلة، وليست مكتوبة في بدن الآلية نفسها. واستبدال ذلك الورق والصفائح بآخر ليس صعبًا أبدًا. وبالطبع لن يكون العمال مطرين لفهم كل حرف في تلك الآلة، إذا وجدوا مدربًا جيدًا يصف لهم عمل كل جزء.

ولا يمكنك شرح كل المعلومات كاللغة الام التي كتبت به

هذا يكون صحيحًا في أحد حالتين: إما أن تكون اللغة المترجم إليها قاصرة عن إيصال المعنى كاللغة المترجمة، وحاشا للعربية أن تكون كذلك. وإما أن يكون هناك مترجم سيء لا يجيد أحد أو كلا اللغتين جيدًا.

هناك سبب ان السدود المصنع بتصميم روسي في سوريا ابقت على اللغة الروسية فيها، وعلّمت كل موظفيها اللغة الروسية، ببساطة لان ذلك اكثر توفيرا للوقت من ترجمة كل قطعة في كل الة.

سبب هذا ليس عدم ترجمة القطع فقط، بل هناك أسباب أخرى، ربما من بينها إلحالق ألئك العمال بدورات تدريبية في روسيا.

وسبب اخر ان الالات التي تم تصنيعها في دولة ما سيجلب مختص من هذه الدولة لاصلاحها... وعلى الموظفين التفاهم معه...

لو انها اوفر اقتصاديا "الترجمة" لاتخذتها الدولة...

لو انها اوفر اقتصاديا "الترجمة" لاتخذتها الدولة...

يا ليتهم يتذكرون الجدوى أو التوفير الإقتصادي، فلو فعلوا لما كان هذا حالنا. ولكنهم من يعتقدون أن تعلم اللغة الأجنبية هو أهم سبب للتطور مثلهم، حتى قبل أي شيء له علاقة بالتقنية أو الهندسة، أو أي تخصص آخر.

وبالنسبة للذي ذكرت، سيكون من الجيد تعليم عامل واحد للغة الأجنبية، هذا العامل يعمل عمله حتى يكون هناك حاجة لمترجم، حينها يؤتى به لترجمة الكلام من وإلى الأجنبي. وبهذه الطريقة يمكنك أن تعلم عدة عمال اللغات الإجنبية، كل واحد منهم يعلم لغة منها.

ولكن بالنسبة لأسلوب تعليم الجميع، ماذا سيحصل إذا فشل أحد العمال في تعلم اللغة الأعجمية؟

من المفترض ان يتعلمها، لا ان يتكاسل

وإن لم يستطع رغم الإجتهاد؟ (فهو لم ييسر له).

يعمل في عمل اخر لا حاجة له فيه بتعلم اللغة.

mujahid أضف ردا

لمثل هذا ولغيره، نحن الآن في تخلف عن الدول المتقدمة، وإذا واصلنا سيزيد المتقدمة تقدمًا، ونحن سنتزيد تأخر!؛ ففي حين يستفيد الإنجليزي من كامل المواهب التي عنده، نضيعها نحن في سخافة اللغة الأعجمية.

بالله عليك ماذا لو كان ذلك الشخص مصمم أو عالم مهمًا؟!، أيذهب لتلميع الأحذية لأن العمل في صناعة المولدات يتطلب لغة الأعاجم وعلم جراحة الأعصاب (لأنه قد يصاب أحد العمال، فيطر لإجراء عملية جراحية في أعصابه) والطبخ (لأن الطبخ ضروري) ووووو....؟!

هل تعتقد حقاً ان تعريب اطنان المصطلحات ملائم لوقتنا الحالي؟

اتحدث عن الوقت الحالي، الان، هذه اللحظات، اتحدث عن الواقع لا عن مستقبل الاحلام

اللغة الانجليزية هي اللغة الاكثر استخداما الان، في كل المجالات، وخصيصا مجالات البرمجة، التصميم، وغيرها، البرامج التي تعمل عليها اجنبية، الكورسات الرسمية لهذه البرامج اجنبية، واطنان المصادر والمراجع الاخرى ايضا اجنبية، هل تعتقد ان توجيه كل الطاقات التي نمتلكها الان للترجمة والتعريب بدلا من التعلم والعمل على تطوير اشياء مختلفة بناء على العلوم الموجودة هي فعلا الطريق الاكر فعالية؟ الطريق الاكثر صحة لمجتمعنا؟

اتعتقد حقاً انه من الممكن ان تنتهي من ترجمة كل ما يتعلق بالعمل الحر مثلا خلال فترة حياتك، لو عمل عليه كل المترجمين العرب؟ وهل تعتقد ان هؤلاء سيعملون مجاناً؟ وسيضحون بكل ما لديهم فقط لاجل عيون "تعريب العلوم"

نحن نعيش في زمن المعارف الانجليزية، مهما اردت ان ترفض الواقع، هذا هو، جاف وصلب ومباشر، دون اللغة الانجليزية لا يمكنك ان تصل على الاقل لثلاث ارباع المراجع في الكثير من العلوم، اللغة العربية ليست سيفا خشبيا الان، هي لا تصل اصلا الى مستوى خشبة عادية مقارنة باللغة الانجليزية.

اتحدث عن الحاضر، لا عن الماضي المشرف، ولا عن المستقبل الحالم. الحاضر.

mujahid أضف ردا

أولًا هي ليست أطنانًا، ولكن إن كانت كذلك فالأغلب أن الأعاجم بذلوا جهدًا كبيرًا لابتكار الأشياء التي سموها بتلك المصطلحات (عدة أشهر من العمل الدؤوب، لكل مُحدث سمي بصطلح ما)، وبعد ذلك أنت تستثقل ترجمتها التي قد لا تأخذ أكثر من ساعة لكل مصطلح!

وعلى كلّ حال فأنت لن تبدأ من الصفر، فالتعريب قطع شوطًا كبيرًا بالفعل.

اتحدث عن الوقت الحالي، الان، هذه اللحظات، اتحدث عن الواقع لا عن مستقبل الاحلام

الحاضر الآن هو ضرب من ضروب الماضي، وإن كان ننقاش الماضي لغير استشراف المستقبل، فهذا ليس إﻻ عبثٌ لا يغني ولا يسمن من جوع. وطبعًا نحن لا نتحدث عن مستقبل الأحلام - حسب تعبيرك - بل عن المستقبل الذي يمكن أن نصل إليه بما عندنا في الوقت الحالي.

هل تعتقد ان توجيه كل الطاقات التي نمتلكها الان للترجمة والتعريب بدلا من التعلم والعمل على تطوير اشياء مختلفة بناء على العلوم الموجودة هي فعلا الطريق الاكر فعالية؟ الطريق الاكثر صحة لمجتمعنا؟

أحسب أني قلت هذا في مَوضع سابق لكني سأكرره: لو ألحقنا نصف معلمي اللغة الإنجليزية بدورات ترجمة، ثم كلّفناهم بترجمة كافة العلوم المهمة، فسيكون عندنا العلوم الأساسية متوفرة بلغتنا، فهل هذا سيكون أفضل؟، أم أن تأتي بالجميع صغيرهم وكبيرهم، لتهدر وقت نشاطهم العلمي بتعليمهم لغة الأعجمي، بدلًا من تفريغهم لتحصيل علوم تخصصه؟

نحن نملك أعداد فلكية من مجيدي اللغة الإنجليزية، هؤلاء بدلًا من أن يعملوا في الترجمة، يعمل جلهم في التعليم. أشبه لك هذه السياسة، بأن تأتي بجميع الأطباء من المستشفيات والعيادات، وتضعهم مدرسي طب ليتعلم جيمع الطلاب الطب، لكي يعالجوا أنفسهم بأنفسهم؛ ففي النهاية أنت قد تحتاج إلى اللغة الإنجليزية، ولكن لا يسعك ترك الطب والعلاج (وبالتالي فتعليم الطب أولى من اللغة، ولكن ليس هذا ما يحصل). وقس على ذلك تعليم الجميع الهندسة، والسياسة، والإدارة، والإقتصاد، إلخ...

اتعتقد حقاً انه من الممكن ان تنتهي من ترجمة كل ما يتعلق بالعمل الحر مثلا خلال فترة حياتك، لو عمل عليه كل المترجمين العرب؟ وهل تعتقد ان هؤلاء سيعملون مجاناً؟ وسيضحون بكل ما لديهم فقط لاجل عيون "تعريب العلوم"

إنجاز العمل أسهل من تعريبه أو تعريب وصفه، وإذا لم يكن لنا حول ولا قولة لهذا العمل الأسهل، فلا شيء يرجى منا سواء أتعلمنا أو جهلنا.

أما عملهم بالمجان، فلا، وتذكر أنه بعد إسقاط مادة اللغة الإنجليزية من المناهج الدراسية، سيفقد عدد كبير من المعلمين وظائفهم (ما يعني فائضًا في الميزانية)، هؤلاء إما أن يعملوا في الترجمة (بعد تَأهِيلهم لها)، أو يبحثوا عن عمل آخر. وهذا ما يجب أن تطلع بهي الدولة، أما عامة الناس فمن ساهم في الترجمة فهو ناشر علم مأجور على ذلك (في الآخر وربما أيضًا في الدنيا).

نعيش في زمن المعارف الانجليزية، مهما اردت ان ترفض الواقع، هذا هو، جاف وصلب ومباشر

أعلم علم اليقين أن الواقع علقم مُرٌّ، وهذا ما يستوجب على كل من يريد أن يكون واقفًا على قدمين أن يكون صلبًا. ولو كانت حوزة العربية في حِمى من يبجلون الإنجليزية، لطواها الزمان وانضمت إلى أخواتها من اللغات المنقرضة التي لن تجد لها أثرًا إلا في المتاحف.

نعم هذا الواقع لتعيش فيه لا بد أن تكون جافًا وصلبًا ومباشرًا، وإلا ستصبح أثرًا بعد عين، وهذا ما أنا بصدد قوله لك.

دون اللغة الانجليزية لا يمكنك ان تصل على الاقل لثلاث ارباع المراجع في الكثير من العلوم

وهل تريد أن تقول لي إن ثلاثة أرباع المراجع هي باللغة الإنجليزية؟!

وبالنسبة للمحتوى فجله موجود في اللغات التي يدافع عنها أهلها بقوة (الفرنسية والروسية و...). وإنا لنبغي أن تكون لغتنا غدًا أقوى منهم جميعًا.

اللغة العربية ليست سيفا خشبيا الان، هي لا تصل اصلا الى مستوى خشبة عادية مقارنة باللغة الانجليزية.

هذا من أي ناحية؟

يا أخي أنا أعشق اللغة العربية وجمالياتها ... لكن هناك الآلاف من المصطلحات الأجنبية التي لا يوجد لها بديل عربي مثل: (Robot-Satellite) وسيستمر الغرب في الاكتشاف والبحث العلمي وإطلاق المصطلحات الجديدة !!

الأفضل هو تعلم اللغة الأجنبية كلغة علم لحين إصلاح بلادنا وبدء نهضة عربية وتشجيع حركة الترجمة على مستوى واسع كما فعل أجدادنا في عصور ازدهار الإسلام .

رجل آلي (آلي اختصارًا)، وقمر صناعي (قمر اختصارًا)، وهذه الأسماء معروفة لدى القاصي والداني.

بل الأفضل هو تعريب الضروري من العلوم، وبعث روح البحث والإبتكار في أمّتنا، وهذا ما سنتقدم به. فاللإعتماد على التعريب أيضًا مثالب، والأفضل هو البحث والتجريب والإبتكار، لا التقليد والترجمة والمواكبة.

وفي رأيك، كيف يمكن تشجيع الترجمة إذا كان من المسلمات أن لغة العجم هي لغة العلم (ما سيؤدي إلى تعلم جميع الدارسين للغة العجم، وبالتالي النظر للعربية على أنها لا شيء في العلم)، في رأيك كيف يمكن أن يستوي هذا؟

وفي رأيك، كيف يمكن تشجيع الترجمة إذا كان من المسلمات أن لغة العجم هي لغة العلم

عن طريق نزع الأنظمة العربية المتخلفة وإقامة حضارة جديدة وترجمة العلوم للاستفادة منها كما وضحتُ في التعليق السابق .

الحديث الآن عن العمل الحر القائم على مجهود فردي وبالتالي لا يمكن لكل فرد منا أن يقوم بترجمة كل شيء للغته ثم العمل لأن ذلك يتطلب مجهودا خارقا ووقتا طويلا للغاية لا يمكن أن يقوم به أحد بنفسه .

ما تطلبه ببساطة يمكن تنفيذه كما ذكرت لك عن طريق مؤسسات علمية كبيرة متخصصة في التعريب والترجمة .

كلام جميل وممتاز اخى لكن , لا توجد خدمات او لا توجد مشاريع كثيرة لتنفيذها سواء من قبل اصحاب المشاريع او الباحثين عن مشاريع لتنفيذها (المشاريع لم تعد متوافرة بكثرة كما فى السابق) , وان وجد (ان توافرت) فاكيد هتلاقى كم كبير جدا على صاحب المشروع الواحد , فمثلا هتلاقى عرض مشروع معين وعليه اكثر من 40 او 50 مستقل (واكثر من هذا ايضا) لتنفيذ هذا المشروع ما بين من له اعمال سابقة بمجاله ومن ليس له , فالامر اصبح صعب جدا واذا كان عندك مهارة معينة متخصص فيها ومحترف فهناك المئات غيرك ممن لديه هذه المهارة , بل الالاف اذا صح التعبير , فالعمل الحر عموما اصبح صعب جدا جدا اذا لم تكن متخصص بمجالك واذا لم يكن لديك سابقة اعمال فى مواقع اخرى او مشاريع اخرى لتعرضها على عملاؤك او زبائنك.

ساتحدث عن هذا في الجزء القادم من هذا الموضوع

يا اخى هى بالفعل مشكلة , ولا اريد ان اقول انه ليس لها حل , لانه لا يوجد داء الا وله دواء.

ولكن هذا فعلا صعب وانا اتحدث عن تجربة شخصية.

المشكلة تكمن تحديدا في اسلوب المتعاقد الحر في الحصول على العمل، لم اكتب الموضوع الى الان لانني لا اريد الاستعجال في الحديث عن هذه النقاط

ساتحدث عن تجربتي في الحصول على عمل حر والطرق التي اتبعتها للحصول على الاعمال، باذن الله ستكون مفيدة ولو بشكل بسيط، اضف لكون اغلب مستخدمي حسوب io هم متعاقدون احرار لذا الجميع سيساهم بخبرته

ياريت يا اخى اتمنى هذا , واتمنى مشاركة الخبرات والمهارات ان امكن , لانه اكيد مهما اكون محترف فى مجال معين اعتقد انى خبير فيه , فاكيد يوجد من هو اقدم منى فى هذا المجال او هذه المهنة ويمكن ان يفيدنا بخبراته ولو بنسبه قليلة , فهذا الموضوع (العمل الحر) رائع جدا واتمنى ان احترفه واتقدم فيه وان اتعلم من خبرات الاخرين واعرف اكثر واستزيد ان امكن.

بالتوفيق ان شاءالله اخى الكريم.