أثناء قراءتي و اطلاعي على تاريخ الأديان و نشأتها، لفت انتباهي عدة أفكار تطرح حول الموضوع. هذه المرة أهتم لموضوع الأديان الإبراهيمية كونها الأديان الموجودة في مجتمعاتنا. أطرح هذا الموضوع أيضاً ليكون مقدمة لعدة مواضيع قد أطرحها في المستقبل في هذا الموقع.
طرح حامد عبدالصمد في برنامجه صندوق الإسلام في يوتيوب فكرة أن النبي محمد لا وجود له. كيف؟ كما يقول، أن محمد المقصود بها المسيح، أي عيسى أو يسوع أو أياً كان اسمه، إذ يقال في تمجيده: محمد ابن الله و رسوله أو محمد عبد الله و رسوله. محمد هنا ليست اسم شخص، إنما صفة تطلق على المسيح. بعد البحث في الموضوع، وجدت أن من طرح هذه الفكرة هو الباحث الألماني محمد كاليش، و له كتاب يعرض فيه أدلته المتعلقة بفكرة ميثولوجية شخصية النبي محمد. طبعاً الأفكار تجر الأفكار هنا، و أجد أيضاً من يطرح فكرة متعلقة هي وجود دولة للعرب قبل الإسلام مثل أي دولة أخرى كالدولة البيزنطية و غيرها.
الأمر لا يقتصر على الإسلام و شخصية النبي محمد، بل وجدت الكثير من هم بحثول في المسيحية و نشأة المسيحية و يرون أنها مزيفة، و الأهم من الفكرة لا وجود لشخصية المسيح الموجودة سوى في خيال بولس الذي يقال أنه المؤسس الحقيقي للمسيحية. موضوع المسيحية موضوع معقد أكثر و فيه تفاصيل كثيرة و يحتاج تخصيص موضوع منفصل لمناقشتها، لكن فكرة الولادة العذروية تعد أهم الأسباب التي ينطلق منها الباحثون في المسيحية.
قبل أن أنتقل للنقطة الأهم في الموضوع، أود أن ألفت لرأي يطرح، و هو أن الشخصيات التاريخية مركبة. بمعنى أن الشخصيات التاريخية التي نعرفها لا وجود لها، لكن هي تجميع لصفات أشخاص متعددون و بعدها وضعت هذه الصفات في شخوص لا وجود لها في التاريخ. مجرد رأي لكنه يفتح المجال لعدة تساؤلات.
نعرف أن اليهودية كانت بداية ما أطلق عليه فيما بعد الأديان الإبراهيمية، و أن القصص الموجودة فيها كقصة الخلق و الطوفان و و ملوك إسرائيل كانت موجودة في التوراة، الذي يذكر المؤرخون أنه كتب بعد فترة السبي البابلي، و هنا الحدث الفاصل. يقال أن ما ذكر في اليهودية ليس إلا نسخاً للأساطير البابلية مع تغيير الأسماء. كذلك يذهب المؤرخ اليهودي البارز شلومو ساند و الذي اشتهر بسبب بحوثه أن الشعب اليهودي مجرد خرافة.
لم أرد الخوض في التفاصيل فلكل نقطة يمكن أن أفرد لها موضوعاً لوحده. لكن السؤال الأبرز هنا: ماذا لو كانت الأديان الإبراهيمية مزيفة؟ و الأصح أن نسأل: ماذا لو كانت الأديان الإبراهيمية بنيت على أوهام و أحداث لا وجود لها؟ كيف ستكون حياتنا الآن و كيف نعيش؟ أتمنى أن نرتقي بمستوى النقاش.
التعليقات
الإجابة ستكون متشابهة من حيث السياق مع إجابة السؤال: ماذا لو اكتشف المنكرون بعد موتهم أنهم كانوا واهمون وأن هناك حساب ينتظرهم ؟
@عبد الرحمن أحمد @الازرق كلامكما صحيح نوعًا ما لكنه لا يكفي كحجة مع الاحترام، فهذه مغالطة منطقية، أساسها أن نقول:
(س) قد = (ص)
(ص) نتيجة مرغوبة.
إذًا (س) مرغوبة.
وعلى هذا نستطيع أن نقول: يحدث التعصب الرياضي في الملاعب، لنغلق الملاعب ونلغي الرياضة، سيتوقف التعصب الرياضي.
لكن هذا غير منطقي، يمكننا أن نعدل على الإجابة بالطريقة التالية:
@محمد سرحان لو كان الإسلام -وأعني ديني فقط ولا دخل لي ببقية الأديان- خاطئًا، فأنا لن أخسر شيئًا، الإسلام علمني فعل الخير، عمل عادات صحية، مساعدة المجتمع، النهوض بالأمة، التزود من العلم، النقاش المنطقي، الإحسان إلى الجار، التصدق على الفقير وغير ذلك الكثير، أنا أرى أن الإسلام منهج حياة صحح وحسّن كل مناحي الحياة، لذلك أتبعه، إذا لم يكن صحيحًا، فسأكون قد عشت حياة جيدة، ولو كان خاطئًا، فصديقي الملحد سيكون قد شرب الخمر، دخّن السجائر، تمرد على القوانين، فعل كل محظور، ولا تقل لي أنك تعرف ملحدًا لا يفعلها، فالمسلم إذا أراد فعل هذا لما فعله لأنه مسلم لا يستطيع على ذلك، أما الملحد فلا قوانين أمامه، يريد مع احترامي له حياة حيوانية، أين نعيش في قانون الغاب، فأنا أتساءل، ما القانون الذي يحكم الملحد بطريقة تمنعه تمامًا عن تجاوز القانون؟ هل الدولة تمنع الملحد من فعل شيء؟ الملحد لا يظن بأن مخالفة القوانين حرام مثلًا، لذا يعيش هذه الحياة.
لكن ماذا لو كان الإسلام صحيحًا؟ مرة أخرى، سأكون قد عشت حياة جيدة وانتقلت إلى الحياة المثلى، وصديقي الملحد سيكون قد عاش حياة متفلّتة، وانتقل إلى الحياة الأسوء.
وعلى هذا، فكل هذا لا يكفي للإثبات، لا بد أن نقدم أدلة منطقية وعلمية وعملية تثبت ديننا.
أنا لم أقدم حجة ولم أقدم جواب على سؤاله ولم أناقش طرحه، أنا فقط قدمت معلومة فيها لفتة.
عندما طلب الشاب من النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يأذن له بالزنى، قال له النبي أتحبه لأمك .. ابنتك .. أختك .. إلى تتمة الحديث
هنا لا يصح أن نقول لما لم يجبه النبي مباشرة وتحدث معه في صلب الموضوع المتعلق بشخص الشاب ولا دخل للنبي بأمه وابنته وأخته وأي شخص آخر
فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يأتيه من باب آخر ليلفت انتباهه لأمر أكثر تأثيراً في تفكيره ليثنيه عن طلبه الأول، وهنا الشاهد.
بالنسبة للحديث الكامل فهذا نصه:
عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال: (إن فتى شابا أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا!، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟، قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟، قال: لا واللَّه، يا رسول اللَّه جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال أفتحبه لخالتك؟ قال: لا واللَّه جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال: اللَّهمّ اغفر ذنبه وطهر قلبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء) رواه أحمد .
إلى الأخ @يونس بن عمارة جوابي هذا أيضا هو رد على
وما تكلمت عنه وتكلم عنه الاخ عبد الرحمن اعلاه هو نوع من الحجج التي تشبه جدا وتماثل (رهان بسكال)
فأكرر أنا لم أقدم حجة
اشكرك للرد أخ عبد الرحمن . لكن سواء كانت حجة أو ردا. فهو منطقيا ( خارج النصوص الدينية بمعنى تحكيم العقل فقط) ضعيف. النبي عليه السلام في قضية الزنا تلك بالضبط أعطى بالضبط دون زيادة ولا نقصان ما يتطلبه ذلك الشاب خصيصا لكن الحجة ليس عالمية. بمعنى ماذا لو قال الشاب نعم أرضاه ستقول لي ذلك يخالف الحس العام لكن ماذا لو قال نعم أرضاه ؟ و قال لا اجد اي مشكلة في الموضوع . ما الذي سيكون الرد.
أيضا في تعليقك على نقاش مفتوح عندما لا تقدم : جوابا عن سؤال. ولا تناقش الفكرة وتدلي فقط بمعلومة نوه لذلك كي نفهم الامر. لان المساهم هنا وضع الموضوع للنقاش وايجاد اجوبة دخولك بالمعلومة جيد لكن نوه لذلك كي لا تدخل في النقاش العام لافكارك انت ايضا. المسألة وما فيها في هذه القضية بالذات لا يمكنك ان تحتج بالنصوص الدينية الابراهمية لان الشخصيات والكتب الخاصة بها هي محل الشك والنقاش لذلك محفوظاتك من هذه النصوص لا سبيل بالاحتجاج بها لانها مرفوضة حتى تثبت وجودها وبما انك قدمت تلك المعلومة فهي تسمى عرفت ذلك ام لم تعرف رهان بسكال وهي كما اسلفت اضعف حجج المؤمنين وقد وضع مارتن حجة قوية عقلية ضدها واصلا رفض الكثيرون رهان بسكال رغم اني اؤمن بهذا الرهان شخصيا. قبل ان تقدم معلومة اثبت وجودها بدليل عقلي منطقي علمي. ثم استند اليها كما تريد.
اوافقك زيد في ان الحجة المنطقية ضعيفة وواهية وما تكلمت عنه وتكلم عنه الاخ عبد الرحمن اعلاه هو نوع من الحجج التي تشبه جدا وتماثل (رهان بسكال) متعلق بلن نخسر شيئا ونربح الكثير في حال اخترنا الايمان على الالحاد أو اللادرية. اضف الى ذلك هو حجة ضعيفة جدا وآخر معاقل ادلة المؤمنين ضد الملحدين. الحجج المتعلقةبالتاريخ وعلم الاجتماع والمنهجية العلمية التي تدعم الإيمان هي الأقوى الوقت الحالي.
حجة الملحد وهي حجة منطقية مهمة وضعها مايكل مارتن 1990 أقوى من هذه الحجة :) رابطها : http://stfi.re/kaovxj
الإسلام علمني فعل الخير، عمل عادات صحية، مساعدة المجتمع، النهوض بالأمة، التزود من العلم، النقاش المنطقي، الإحسان إلى الجار، التصدق على الفقير وغير ذلك الكثير،
لنكن منصفين , نحن نأخذ الصواب والسليم من كل شئ ونترك الردئ , حتي في الإسلام ..
فإجابتك غير دقيقة لأنه إلي جوار هذه القيم هناك قيم سلبية أخري أنت لم تذكرها ..
والملحد فرصه في الحياة مثل أي شخص لا تتوقف طبيعة الحياة علي المعتقد ..
(س) قد = (ص)
(ص) نتيجة مرغوبة.
إذًا (س) مرغوبة.
ستكون هناك نتيجة غير مرقوبة عندما يقدم لنا شخصًا قولًا (نتيجةً) قواتها 0، وعندنا براهين (فردية، أو عامة) أقوى من تلك بكثير.
باختصار ولأوضح وجهة نظري بالكامل: هو قدم موضوعًا بدون أي دليل، في مغالطة واضحة. لذا رد عليه بمغالطة، هذه المغالطة الأخيرة بدت لك أنت كتعصب.
هذا لا يبرر ذكر مغالطة منطقية على سبيل الرد بالمثل أو الانتقام، وخصوصًا في أمر إسلامي أين سيظهر حالنا كمظهر غير المنطقيين.
سيكون موقفنا خطأً (وغير منطقي) إذا رددنا بشكل غير مكافئ. وفي هذه الحالة هناك فرق بين من بدء المغالطة، ومن رد عليها بمثلها ليغلقها.
وخصوصًا في أمر إسلامي أين سيظهر حالنا كمظهر غير المنطقيين
ليس صحيحًا فالموضوع غير مثمر إلى حد بعيد، فليس هناك أدلة (في الموضوع) لنضحدها، أو نثبتها. بل هكذا فقط: شكك، لكي تشكك!. ما يعني أن ليس هناك طرف خيط لتبدأ به نقاش منطقي من الأصل!
بلى لقد وضع آراءً وفي الأسفل تعليق للمصادر، والخطأ أكرر لك هو الرد بالخطأ، يمكنك أن تشرح له أن هذه مغالطة لكن لا تقول له بأن كلامك خطأ والدليل هو أنني سأغالط الآن.
آراء، آراء، آراء!
حسنًا، فالنطرح الآن موضوعًا جديدًا، هو أني أرى أنك غير موجود!
وأدلتي على ذلك (وهو ما يقابل المصادر): هو أني لم أرك بعيني!
ماذا لو لم تكن أنت موجود ؟
ماذا لو لم تكن مسلم ؟
ماذا لو لم يكن إسمك محمد سرحان؟
ماذا لو كنت في الاصل ملحد و أردت أن تتلاعب بأفكار المسلمين و تفتنهم في دينهم ؟
ببساطة وجود القرءان الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي أعجز العلماء "علماء الطبيعة" في كثير من الاشياء دليل على صحة هذا الدين.
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا ۚ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ - الأنعام - الآية 25
إجابة على الأسئلة: ما وجد هذا الموضوع، كنت على دين مختلف، كان لي اسم مختلف و من عائلة أو عشيرة مختلفة، ماذا سأستفيد من الفتنة؟
يقول عالم المنطق و الفيلسوف النمساوي كورت گودل أنه في داخل أي نظام لا يمكن إثبات هذا النظام من معطيات النظام نفسه. ما رأيك؟
ماذا سأستفيد من الفتنة؟
أقلها أن لا تشعر بأنك غريب بين الناس ، و أن تعمل ما يحلو لك ولذلك لعدم وجود وازع ديني يمنعك من عمل ما تشاء ، وبما أنك تقريباً تعيش في مجتمع مسلم ، فهذا يضايقك بسبب القوانين التي بناها الدين ، و التي تقيدك و إن أظهرت فكرك في المجتمع الذي حولك لقص رأسك .
يقول عالم المنطق و الفيلسوف النمساوي كورت گودل أنه في داخل أي نظام لا يمكن إثبات هذا النظام من معطيات النظام نفسه. ما رأيك؟
و ما هو دليل هذا الفيلسوف أو ما هو المنطق الذي بنى عليه هذه الفرضية ؟
بالنسبة لنا معشر المسلمين ، الاسلام يثبت نفسه من داخله و من المعطيات التي يقدمها من نظامه ، و سل عن ذلك الذين كانوا على ملة غير الاسلام من المسيحيين و الملاحدة و الهندوس و حتى البوذيين ، و كثير من الملل الاخرى التي دخل الناس منها إلي الاسلام من دون عودة حتى وصل عدد المسلمين اليوم لأكثر من مليار و 700 مليون نسمه (^_^) و ما زال العدد في إزدياد .
ما الذي يجعل رجالاً أو نساءاً من أوروبا أن يسلموا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها المسلمين ؟ إذا أجبت على هذا السؤال بصدق لنفسك أولاً ثم للمناقشين ستعرف بالتأكيد قيمة دين الله الحق .
للامانة العلمية كورت غودل لم يعمم ويقول أي نظام بل قال أي "نظام منطقي". وهذه النتيجة غير قابلة للدحض في أي نظام منطقي فعلا لانها تسمى مبرهنة عدم الإكتمال واتفق عليها "كل" الرياضيين هناك اجماع كامل تام عليها وميدانها هو الرياضيات والمنطق لا الدين.وكورت غودل ايضا يقول ان عدم اكتمل اي نظام لا يعني بالضرورة ولا يستلزم عدم صحته لان الرياضيات صحيحة في نفس الوقت تنطبق عليها مبرهنة عدم الإكتمال. لو قلت ان الاسلام نظام منطقي فتسري عليه مبرهنة غودل هو دين وليس نظاما منطقيا وذلك خارج مجال مبرهنة غودل. وبالمناسبة غودل وضع برهانا رياضيا بالمنطق الصوري كدليل على وجود الله وهو من اقوى وامتن البراهين العلمية الموجودة في هذا المجال حالياً.
الاسلام يثبت نفسه من الداخل ؟. الرجاء اعطاء ادلة منطقية علمية واضحة. وليس كلاما وايات من الدين صديقي العزيز كي يستفيد من يتابع النقاش.
دخول الاخرين الى ديانة ما . مهما كان العدد ولاي كان السبب لا يعتبر دليلا علميا . قد يمكن 'الاستئناس به ' نعم لكنه ليس دليلا والا التوسع المسيحي في الصين الواقع حاليا. التوسع البوذي والتوسع المسيحي في اندونيسيا حاليا كيف تفسره راجع الاحصائيات جيدا. ومن الواضح جدا انك ستقول: دخول الاخرين في الاسلام - هداية . الخروج منه - ردة وظلال. لكن مفهوم الايمان والكفر. لديك اسلامي بحت لا يمكنك اذن من خلاله مناقشة الادلة العلمية برهن الاسلام بالمنطق والعقل لان الاسلام ليس مسلمة عقلية لكل البشر. قد تقول لي هو فطرة (الاسلام هو فطرة ) هو كلام اتيت به من داخل منظومة النصوص الاسلامية التي هي محل النقاش حاليا فياريت توسع الافاق وتتكلم من وجهة نظر عقلية مجردة تماما.
مقدمة بسيطة :
ما أعرفه عن المنطق ببساطة مادة درستها في الجامعة ، و كل ما يتعلق بالجمل الشرطية في البرمجة .
الاسلام يقوم في الاساس على التوحيد ، أليس كذلك ؟ و التوحيد هو عبادة الاله الواحد الاحد - إصبر على قليلاً - في الاسلام يعبد المسلمون هذا الاله الواحد.
إذا جاء إلي ملحد و سألني كمسلم ، هل يوجد إله ؟
سأقول له نعم ، سيقول لي ما إثباتك ؟
سأقول له ببساطة لا يمكن لكون بهذا العظم و الدقة المتناهية أن يتكون من العدم أو اللا شئ ، لا يمكن لمخلوقات بهذه الاعداد و الاختلافات في البر والبحر أن توجد لوحدها من دون سبب أولي خلقها أو خلق أبائها .
و عندها من الممكن أن يسأل لماذا إله واحد لماذا ليس إثنين أو ثلاثه ؟ سأقول له أن الاله واحد لأنه لا قرين له و إلا لكان الكون و الكائنات في حالات تغير و تدمر ولفسد الكون بسبب وجود حاكمين له ، أليس كذلك ؟
شئ أخر أن الاله الذي يعبده المسلمون قد أنزل عليهم كتاب ، يحتوي على عدد من المعجزات العلمية التي لم يكتشفها الانسان إلي في أواخر القرن الماضي مع أن هذا الكتاب موجود من قرابة ال14 قرن ، أليس هذا أمر معجز ؟
و ألان يا @يونس بن عمارة ما رأيك في هذا الكلام ؟
هذا الكلام جيد الان ارى تنظيم الافكار والخطوات المنطقية والكلام المتوافق مع العقل طبعا ساقتنع به. و هو ما نوده وبما انك قرأت المنطق -والمدرسة غير كافية للتعمق فيه- فهذا جيد. وهذا ما نريده من خلال هذا النقاش. ان تتحدث باللغة المنطقية العلمية قدر الإمكان. رأيي في هذا التعليق ممتاز.
الاله واحد لأنه لا قرين له و إلا لكان الكون و الكائنات في حالات تغير و تدمر ولفسد الكون بسبب وجود حاكمين له ، أليس كذلك ؟
ليس كذلك تماما.
هذه الحجة نفسها استعملها القرآن ايضا
(لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) الانبياء:٢٢
(مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) المؤمنون:٩١
و هذا ادعاء فاسد منطقيا لانه يعمم صفات بشرية على اشياء ليست بشرية اصلا فاذا كان ملوك البشر يعلون على بعضهم و يتصارعون من اجل الحكم و السلطة فهذا لا يعني ان الالهة ستتصرف بنفس الطريقة اضافة الى ذلك ان هذا ليس السلوك البشري الوحيد للتعامل مع وجود سلطات مختلفة ففي روما كان يحكمها قيصرين و لم تفسد بل بالعكس نظام الحكم هذا قام بانهاء ازمة القرن الثالث التي حدثت لسعي القادة الرومان ليكونوا اباطرة و انقذ روما من ان تفسد و تهلك
فهو ليس قاعدة للبشر فكيف يكون للالهة؟ و ان كنا سنضع صفة بشرية كتلك الموجودة في القرآن على الله فيمكن ان نضع احتمالات اخرى مثل ان بين الالهة اتحاد يشبه الاتحاد الاوروبي مثلا
لكن يبدو ان محمد تأثر بالفترة و المكان الذي عاش فيه فكانتا الامبراطورياتان الساسانية و البيزنطية بينهما حروب مستمرة و العرب كانوا قبائل الحروب بينها شيء روتيني و عادي فلم يقدر على تخيل فترات سلام طويلة
إذا اردت الحديث بعقلية مجردة بعيدة عن بلاغة القرآن فهناك ما يسمى بالإعجاز القرآني
وهذا الإعجاز هي حقائق علمية عقلية لظواهر كونية ومادية تكتشف حديثا ويأتي القرآن بذكرها قبل اكتشافها بألف وأربعمائة سنة.
اعتقد مثل هذه البيان الناصع لهذه المكتشفات يجعل العقل الذي لا يعرف العربية ولا يعرف الخطاب الاسلامي من قبل أن يعترف وإن لم يسلم بأن هذا الدين حق.
قبل ان تكلم من يؤمن بالعقل وحده. يجب عليك ان تثبت ان القرآن هو كتاب الله وهذه الجزئية هي ما نتكلم عنه صديقي العزيز لان الاطروحات الفكرية المذكورة اعلاه تقول ان الدين الاسلامي مبني على شخصية وهمية تاريخيا فقلنا لنثبت الدليل العلمي انها ليست وهمية. هذا اولا قم بزيارة الغودريز اشهر موقع للكتب الانجليزي وقم بكتابة قرآن ستجد أنه من تأليف (مجهول) ولم يضع كلمة الله.
هذا اولا . لما تثبت ان القرآن فعلا كتاب الله - دون الاستدلال به - لماذا لانه هو محل النقاش منطقيا. يمكننا وقتها ان نناقش الاعجاز العلمي اما من يقول ان الانبياء وهميون مثلا وتقول له خذ كتاب ها هو معجز سياتيك بالكتب الهندية التنؤية القديمة وكتاب نوستراداموس وسفر رؤيا يوحنا ولمعلوماتك هناك ايضا علم اعجاز يهودي وعلم اعجاز مسيحي فايهم نختار العلم يكتشف وهم يقولون جميعا ها قد وجدناه في كتابنا . للحديث بقية . ويطول.
بداية القرآن الكريم كله حجج عقلية لأهل العقول ولهذا تجد أن الله يقول ، أفلا يعقلون ، أفلا يتفكرون ، وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل، وغيرها
سؤالك ما الذي يثبت أن هذا القرآن من عند الله
الجواب:
ذكر الله في كتابه حجة عقلية لمن شكك في هذا
فقال: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا
أي كنت في شك
فأتوا بسورة من مثله وادعو شهداءكم من دون الله إن كنت صادقين
هذه التحدي باق إلى قيام الساعة
منتظر جوابك على هذا!!!!
صحيح، أضف إلى ذلك انتشار الإلحاد في الدول العربية، بل و إن الملحدين في الدول العربية يبشرون بالإلحاد، أي أن الإلحاد في بلداننا صار مثل الدين و بات أمراً مقدساً. مرة قرأت أيضاً أن الأكراد صاروا يعتنقون الديانة الزرادشتية، الديانة التي كان عليها الأكراد و منها احتفالاتهم التي يحتفلون بها مثل النوروز الذي يحتفل به الزرادشتية قديماً و لا زالوا، و من جهة أقرأ عن اعتناق الإيرانيين للبهائية. بالمجمل، اعتناق جماعة لدين معين لا يعد دليلاً.
أضف إلى ذلك انتشار الإلحاد في الدول العربية
لم أر من هؤلاء قط إلا هنا في حسوب .
و تختلف ردود الفعل من مجتمع لأخر في الدول التي كان و ما زال فيها الاسلام من عدة قرون ، كمثال في بلاد ما أياً كانت من الممكن أن ينظر أفراد المجتمع بإحتقار للملحد إذا أظهرت الالحاد و إن كان مسلم ، و في بلاد أخرى مثل السعودية قطع رأس الملحد من قبل الحكومة .
ببساطة إبتعد الناس عن أسس دينهم بسبب عدة أسباب :
المجتمعات التي حولهم ، عبر التجهيل العمد لهؤلاء عبر المدارس و التحكم في من يدير دور العبادة .
عبر الدول مثل إستضعاف المسلمين و منعم من عمل شعائرهم الدينية ، أو عبر تهجيرهم من البلاد .
عبر القتل و الحرق ، و هذا واضح في دول مثل بورما (البوذية) .
أو حتى مع الجهل + إطعام الجوعى لتغيير دينهم مثل الحملات التنصيرية في أفريقيا (إستغلال الحاجة) .
تعددت الاسباب و النتيجة واحدة .
و لكن على الجانب الاخر أنظر هل قرأت يوماً في شرع المسلمين الكافر يجبر على الدخول في الدين ؟ لا البته بل إما يطلب منه مع توضيح الدين أو إظهار البدائل مثل القتال أو الجزية .
السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
يقول عالم المنطق و الفيلسوف النمساوي كورت گودل أنه في داخل أي نظام لا يمكن إثبات هذا النظام من معطيات النظام نفسه
للوهلة الأولى قد يحسب النظار إلى هذا الكلام أنه صحيح، ولكنه لا يكون صحيحًا إلا بإضافة قاعدة أخرى إليه:
لا يمكن إثبات أي نظام من معطيات نظام مضاد له.
وهذا الكلام منطقي ومعقول، ولا أظنه يحتاج إلى كثير تفكير لمعرفة صحته، ولكن كمثال: لا يمكننا أن نعرف الحال الحقيقية للفلسطينين من الإعلام الإسرائيلي. ولا يمكن أن نعرف ما حديث في ألمانيا الشرقية من الإعلام السوفيتي.
وفي حالة الأديان فكل نظام مضاد للآخر، ولا يمكن تطبيق هذه النظرية عليه.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
غريب!
ردود @يونس بن عمارة في مجملها متزامنة تقريبًا لنشر هذا الموضوع. ومع أنك أقتنعت بها (حسب ما قلته للتو)، لكنك لا تزال تروج لموضوعك هذا في وقت تلى ذلك بكثير:
ليس كلها، فقط فيما يتعلق بنظرية كورت گودل، أنها تنطبق فقط على الأنظمة المنطقية. موخراً وجدت كتاب "لو لم يظهر الإسلام" لكاتبه شاكر النابلسي يجيب جزئياً عن تساؤلي. https://drive.google.com/fi...
أرى انّك تعقد المسألة قليلا، ومع أن سؤالك خاضع للإحتمال كنسبة، لكن ماهي هذه النسبة فعلا؟
١- حاليا نحن نبعد عن قرن الهجرة ما يقارب ال ١٤٠٠ عام، لو افترضنا انّ معدل حياة الفرد هو ٧٠ عامت فهذا يعني أنّ جدّك العشرين تقريبا كان في زمن النبوة، أي أن سند الرؤية او معاصرة ذلك الزمان ليست بتلك السلسة الطويلة حتى تطمس حقائق وتبدل بأخرى كاختراع الديانة والوحي مثلا، دون أن يكون هناك من ذكر هذا الأمر سابقا.
٢- اضافة لما ذكره يونس بن عمارة في رد سابق عن موضوع السند المتصل لمن رأو النبي محمد عليه الصلاة والسلام ثم نقلوا عنه القرآن مثلا. وبالتالي هل يعقل أن يجتمع كل هذا الجمع على قصة تواترت لتكون في النهاية من وحي الخيال، خصوصا أنّ علماء المسلمين التزموا والزموا غيرهم بموضوع السند المتصل في أمور العقيدة والأحاديث الصحيحة المتواترة. لو استبحرت قليلا في شروط نقل القرآن والصحاح لرأيت المنهج العلمي الصارم الذي تم على أساسه هذا النقل.
٣- يعتبر القرآن من المعجزات الحيّة على مصداقية الوحي والرسالة، الإعجاز هذا يأتي بداية من البلاغة اللغوية، ثم التحديات المعجزة التي به كتحدي الخلق مثلا، وتحدي البلاغة أيضا.
بخصوص ان الديانات الابراهمية وقصص الانبياء ( باجزائها الصحيحة والمحرفة في التوراة ) وانها ذات اصول سومرية واضحة. بالعكس هذا دليل يدعم الديانات الابراهمية. لان السومريين من اين اتوا بها ؟ لو قلت تطور ثقافي لماذا حصل نفس التطور الثقافي في شعب الانكا والازتك والشعوب المتزامنة تاريخيا مع السومريين في بقاع الارض المختلفة لماذا يوجد فكر جمعي متوحد ؟؟ حتى تفسر هذا . الجواب هو: قبل السومريين كان هناك انبياء والسومريين وحضارتهم ما هو الا تحريف -بالاخص حمورابي - للصحف التي نزلت قبل الطوفان. المسألة هي من اقتبس ممن ؟؟ طبعا الناس من الانبياء لهذا اول سفينة فعلا لم تكن لفتة عبقرية من ستيف جوبز زمانه! بل كانت وحيا مهما انزله الحق تعالى على علم لنبيه فعلمه وافادنا نحن كبشر. لان الحق حتى لو اغرق واراح الأرض من شرور القوم الكافرين وطهر منهم الارض اعطانا اداة مهمة اخترعها سيدنا نوح - اذ لم تكن قبله اصلا - كي لا نغرق نحن في البحر أيضا. يقول التاريخ ان الابجدية اخترعها الفنيقيون وايضا في ذلك الزمن كان زمنا يقارب جدا ظهور سيدنا يونس عليه السلام وقد قال بسام جرار انه يحتمل جدا ان سيدنا يونس هو من وضع الابجدية وذلك ليس مستبعدا نظرا لان النظريات اللغوية حيرت اعظم العقول في براعتها ولم تكتشف اصولها للان. فالامر غير مستبعد ان سيدنا يونس وضع الابجدية انطلاقا من الحرف نون فسمي ذي النون http://stfi.re/rvdzrv ( وهذا اجتهاد تأويلي من بسام جرار اوافقه عليه حالياً) .
لذلك الانبياء هم اول الناس في البشرية من فجر شرارة العلم ودعوا اليه لفظا وعملا وقولا وفعلا. عليهم السلام والصحف التي وضعوها والامور التي انجزوها تم الاقتباس منها تحريفها طمسها لاسف ولان عددهم كبير جدا أي الانبياء ادعى الكثير من الانثروبولجيين وعلماء الاجتماع ان الديانات بكل ما فيها ما هي الا تشويهات فلكوروية متطورة ثقافيا عن اساطير شعوب اندثرت استعملت لاستعباد البشروتاييد الحاكم هؤلاء لم يعرفوا ان اول بشري كي يدحض هذه الحجة تماما كان نبيا فمن اقتبس ممن؟؟ والله اعلم.
@ZaidEd @يونس بن عمارة تعليقاتكما الأفضل في الموضوع و توصلنا إلى نتيجة محددة
نسيت أن أذكر المصادر في الموضوع لكن أشير لها:
http://www.ahewar.org/debat...
http://www.civicegypt.org/?...
http://www.richardcarrier.i...
ما رأيكم فيما ذكر فيها ؟
@محمد سرحان كنت أتمنى أن لا تتحدث بمثل هذا الأمر فقد يساء فهمه . لكن على أية حال نحن كمسلمين لدينا أدلة نقلية وأدلة عقلية أقوى بكثير من أن يشكك ببطلان عقيدتنا .
اثبات الاديان الابراهيمية راجعة لاثبات الشخصيات التي نتكلم عنها. وكبداية وتمهيد تمتع الفكر الغربي بموضات فكرية معنية منها موضة الشخصيات الوهمية فخرج لنا ببوذا وهمي وسقراط وهمي وبالمسيح وهمي ومحمد وهمي ثم شكسبير وهمي. ثم اتت موضة اخرى خاصة بالمثلية فقالوا ان افلاطون وسقراط مثليين والاسكندر وارسطو كذلك وجون واطسون وشيرلوك ( وقد استدلوا على مثليتهما من القصص الخيالية!) بحجج سخيفة لاتقوم على البحث العلمي واصوله بل بمقالات تبيع الصحف وتروج المواقع وتثير الناس لا لشيء ! . وكي لا نطيل سنأتي بدليلين علميين واحد بيولوجي والاخر رياضي حول اثبات وجود الشخصية التاريخية الحقيقية لسيدنا محمد عليه السلام رغم اني فصلت في ذلك في تعليقي حول الشخصيات التاريخية في احد التعليقات رابطه :
الدليلين باختصار:
الدليل الجيني:
فصلنا فيه في رابط التعليق المرفق.
الدليل السندي:
وقد عرفتُ ان هناك رقما في الرياضيات يسمى رقم اردوس وهو كالتالي: عدد اردوس (بالإنجليزية: Erdős number) ( تلفظ باللغة الهنغارية اردوش ) يصف "المسافة التعاونية" بين الشخص وعالم الرياضيات بول اردوس، مقاسا لتأليف أوراق بحثية في اختصاص الرياضيات.
وقد اقترح نفس المبدأ بالنسبة للأشخاص البارزين في مجالات أخرى.بول اردوس (1913-1996) عالم رياضيات ملهم، قضى جزءا كبيرا من حياته متنقلا بحقيبته يكتب أوراقه البحثية في أي مكان يمنحه اياه اصدقاؤه ويوفرون به الطعام له.نشر أوراقا بحثية كثيرة (على الأقل 1،525) أكثر من أي عالم رياضيات في التاريخ.تم إنشاء فكرة عن عدد اردوس من قبل اصدقاء عالم الرياضيات باعتبارها إشادة روح الدعابة لإخراج هائلة له باعتباره واحدا من اغزر المؤلفين للأرواق البحثية الرياضية في العصر الحديث. أصبح عدد اردوس معروف في الأوساط العلمية كمقياس للبروز الرياضي.
باستبدالك فقط رقم اردوس بالمحدثين العرب المسلمين لانهم فعلا باحثون في مجال علم الحديثـ، والاوراق العلمية بالاحاديث وكتب السند يخرج لك دليل رياضي لا يدحض على وجود شخصية محمد عليه السلام وايضا شخصية اردوس وانشتاين وكل من يملكون ارقاما تعاونية مرجعية موثوقا فيها. وايضا شخصية انيتشاين فلما بحثتُ عن تعليقي هنا وجدت ان مصطفى قد تسائل ما ان كان انشتاين موجودا وهل لدينا على ذلك دليل. نعم لدينا دليل عدد انشتاين.. وهو عدد موثق بالاوراق العلمية وهو دليل مادي حقيقي على وجوده لا يدحض بالنظر الى ان سلسلة الرجال الذين يحملون عدد انشتاين ليسوا اطفالا او محتالين او مجنونين او مجرمين بمعنى عدول بالمصطلح الفقهي الاسلامي. عدد انشتاين واردوس : http://stfi.re/gnbzyw
يعتمد على (عدد المشافهين) وعلى قيمة موثوقيتك الشخصية.
بمعنى لو قال باحثين لديهم عدد انشتاين 1 أنهم رأوه وواحد حاصل على نوبل والاخر رئيس معهد الفيزياء ولديه سبع كتب في الفيزياء وربما ملحد . ساقول ان انشتاين فعلا موجود. اما ان اخبرني الف عاشق للكوميكس انه رأى باتمان. باتمان لا يمتلك رقم موثوقية او شبكة تعاونية بمعنى ما لم يقم بعمل جماعي مع الشخص الذي سيحمل رقما يعتبر سندا موثوقا. روبن او المراة القطة لا يعتبران رقم باتمان 1 ببساطة لان سندهما منقطع والشبكة لديهما منتهية. كلما زاد العدد كلما زادت الموثوقية من هنا اكبر شبكة موثوقية معروفة الوقت الحالي هي القرآن دون نزاع. ثم رقم اردوس ثم الارقام الاخرى
طيب لو قلت لك بأنني تعاونت مع باتمان على منع شرير من الاستيلاء على غوثام، لماذا لا تصدقني؟ ولو دفعت لعالم فيزياء دون أن يعرف أحد مقابل أن يقول بأنه قد شافه باتمان، هل ستصدقه؟ أعني ما هو معيار الموثوقية الأول؟ هنالك علماء وطلاب جامعة يحبون الترفيه أيضًا وقراءة القصص المصورة أو على الأقل يعرفون باتمان.
لنعكس الموضوع قليلًا، إذا اتفقت مجموعة موثوقة على أنك شخصية وهمية، وأن أحدًا لم يشافهك، أو أن معارفك شباب ليسوا ثقات، هل تعتبر نفسك وهميًا؟ أو هل تقبل بأن يقال أنك وهم؟
سلام، اَسف على التدخل :)
الشيئ المادي ليس وهم، والإنسان مادي إذن هو حقيقة.
باتمان هو أسطورة أو شخصية خيالية من نسج الخيال، مثلاً محمد رسول الله هناك أشياء مادية تدل على أنه كان موجود بخلاف باتمان، أتكلم على المجال الحقيقي..
كيف عرفت أن باتمان شخصية خيالية؟ ما الدليل؟ يعني لو كتبت أنا الآن قصصًا مصورة عن عبدو وكانت رائعة بحيث بيع الآلاف منها هل نعتبرك شخصية خيالية؟ وما هي الأشياء المادية التي تدل على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
كيف عرفت أن باتمان شخصية خيالية؟
لأنه ليست هناك أشياء مادية تبرهن على وجوده أو أنه كان موجود من قبل، كما أنه وهم تخيل عبدو ببدلة خارقة و لديه أجنحة، هذا مافعله بوب كين الذي تخيل باتمان أو الرجل الوطواط.
وما هي الأشياء المادية التي تدل على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
القرءاَن!!
نحكي بشكل عام. القرآن هو حجة لمن يؤمن به أولاً. لكن غير المؤمن قبل ان يوافقك على ما تقول يجب ان يقضي ست سنوات على الأقل في فهم اللغة العربية والبلاغة كي يحاول ان يؤمن باعجاز القرآن من عدمه. والسؤال الموجه اليك هو ماذا لوتوفي في نصف تلك المدة هل سيذهب للجنة أم النار حسب الدين الإسلامي؟
أولا لايمكننا أن نحدد هل سيدخل النار أم الجنة لأنه سيحاسب على كل أعماله خلال عمره،حتى وإن كنا على علم بأعماله كلها،لكن الله أعلم، لهذا التحديد ليس من شأن الإنسان بل هو لــ الله فقط، أتكلم بشكل عام عن المؤمن وغير المؤمن..
" سيحاسب على كل أعماله خلال عمره" أرى انك قد اغفلت اهم معيار للجنة والنار في الاسلام الا وهو الايمان. العمل ياتي بعد الايمان والكفر في المحاسبة. لا قبلهما. سؤال آخر : لنفرض ان هناك كافر بالله عمل الخير والتبرع والاعمال الخيرية طيلة حياته ولنفرض انه لم يفعل اي شيء سيء لا لنبتة ولا لحيوان ولا لانسان كان طيبا جدا لكنه كافر ومات على ذلك . لم يؤمن قط . هل يدخل للنار ام الجنة ؟
أولًا، الله سيحاسبه حسب إرادته للإسلام، ومثال ذلك قاتل المئة شخص الذي حاول التوبة فقاست الملائكة مقدار حبه للتوبة فدخل إلى الجنة بهذا، لذا إن كان سعيًا مجدًا يريد معرفة الصواب فنسأل الله أن يرحمه ويغفر له.
ثانيًا، من تقول بأنه عمل الخير قد أغفل أهم عمل خيري -بالنسبة للمسلمين- وقام بأسوأ عمل شرير وذلك بعدم إيمانه بالله.
لنفرض ان هناك كافر بالله عمل الخير والتبرع والاعمال الخيرية طيلة حياته ولنفرض انه لم يفعل اي شيء سيء لا لنبتة ولا لحيوان ولا لانسان كان طيبا جدا لكنه كافر ومات على ذلك . لم يؤمن قط . هل يدخل للنار ام الجنة ؟
لا يمكن أن تفترض افتراضًا كهذا عند هذا المستوى العالي (بعد الإيمان بالله، وأن الإسلام دينه)، فبعتبار أن صيرورة الشخص (صالحه من طلاحه) تعتمد على أمرين: ما في نفسه، وبيئته المحيطة به. على هذا ربما (والله أعلم) تكون هناك معادلة حاكمة لجميع الشؤون المحيطة بالعباد، اي أن جميع العباد يفتنون بنفس المقدار (مع تعدد الأشكال)، وبهذا الثبات تكون النتيجة حسب متغير الطرف الآخر؛ أي حسب نفس الشخص، أي أن البيئة حينها لا دخل لها بالأمر. وهو ما سيجعل تكون إنسان بهذا الشكل (وبنفس هذه الحالة) مستحيلًا!.
لا مشكلة من التدخل في النقاش لاثرائه اهلا عزيزي عبدو. الاعتراض البسيط عليك سهل ماذا لو قاموا باهدائك سيارة باتمان وكهفه واوراقه وبنوا لك مدينة كاملة له كاثبات مادي كما ستفعل غوغل لانها قررت بناء مدينة كاملة خاصة لتجريب سياراتها ذاتية القيادة ؟ بم سترد. لاحظت من عدة تعليقاتك ان الاسس المنطقية لديك ليست علمية. لذلك المنطق مفيد جدا ومن المحبذ ان تدرس على الاقل مبادئه كي تكون حججك واضحة واقوى .
هنالك طفل مصاب بالسرطان تمنى أن يكون باتمان ليوم واحد في حياته وكان ذلك حسبما أتذكر في كندا فقام الحي بأكمله بطلاء الحي وتزيينه كي يشبه غوثام وألبسوه لباس باتمان وأعطوه سيارة باتمان وما إلى ذلك، هل كان باتمان حقيقيًا في ذلك اليوم؟ السؤال موجه لك ولـ @3ABDOO
بالنسبة للطفل ؟ -في ذلك اليوم أو في غيره - نعم. بالنسبة لسكان الحي ؟ لا.
لاحظ جيدا أن اتفاق جماعة معينة على الكذب أو تزييف الحقائق لا يمس الحقائق ذاتها. كيف يمكننا تحليل ذلك. بسيط.
الطفل في مقياس الموثوقية العام بسيط ( نظرا لعلم النفس وعلم الاجتماع لأن عقلية الطفل مدروسة وتتمتع بالخيال والمبالغة وتزيف الحقائق). لهذا وجود باتمان من عدمه وسانتاكلوز من عدمه لا يمثل الحقيقة.
بالنسبة للجماعة سكان الحي المجاور فقط يعرفون ان باتمان غير حقيقي. في حال اعلن الحي الذي نظم الحفل ان باتمان فعلا حقيقي بشكل كامل وانه ليس متعلقا فقط بحفلة الطفل المريض اعتقد ان الجميع الاخرين من غير سكان الحي سيبداون يشككون في القدرات العقلية لسكان الحي وربما ترسل السلطات من يتأكد من مياه الشرب وان الجوكر لم يقم بتلويثها بداء الجنون.
كذلك الأمر بالنسبة للتطور كحقيقة علمية: السؤال موجه لك: ماذا لو زيف المجتمع العلمي بتواطيء كامل مستحاثة كاملة وادعوا انها هي الحلقة المفقودة بين سلف الانسان الاول وبين الانسان الحالي. وانتشرت وصدقها الناس وما اليه ؟ وقبل ان تجيب الجواب واضح: يستحيل اجتماع البشر في كل العالم على الكذب وهذه بديهية أيضا ليس كل البشر سواء من ناحية الموثوقية هناك الضمير والامانة العلمية وستقول لي سينكشف الامر عاجلا او اجلا هذا صحيح. لا شيء يصمد امام الغربال العلمي الدقيق ولا يصح الا الصحيح الان وفيما بعد.
بدل ان تقول لي حي وما اليه هناك اوساط كاملة في احياء معينة وقرى تؤمن بالكثير من الامور. ماذا لو كان وحش لوخ نيس حقيقيا ؟ ماذا لو كان البيغ فوت حقيقيا . ماذا لو قال لك صياد في الامازون انه رأى بام عينيه الكينغ كونغ واتفق معه كل صيادي القرية لاحقا.. كلها لا تصمد امام التحري العلمي الدقيق ومثلك اصلا ليس محله هنا لان الاتفاق تم على الطفل لكنهم لو اتينا للحقائق سيقولون انهم يعرفون ان باتمان ليس حقيقيا.
معلومة أخرى: كما هو معروف فرقة المعتزلة التي كانت هي الدولة الحاكمة لمدة قرنين واكثر في الدولة العباسية كانت تنكر (كل الطائفة واتباعها ) وجود الجن جملة وتفصيلا ولا يؤمنون سوى بالعقل. اتفاقهم على ذلك لا يمس حقيقة وجود الجن. الاتفاق على مغالطة ليس دليلا علميا على وجود او نفي وجود اي شيء.
انا لم انفي تصديقك من تكذيبك لكن كل ما تقوله هو قضايا قابلة لذلك والمعيار يكون هو نقطتين:
ما هو معيار الموثوقية الأول؟
فتحت بابا هائلا عزيزي. الموثوقية تختلف حسب الموضوع هناك معايير الموثوقية في الخبر الصحفي. في القضية المنطقية. في الحديث في الخبر والرواية الشفهية. وكل مجال له عدة معايير يمكنك البحث عنها للخروج هل هذا هو الشخص موثوق وروايته موثوقة ام لا. بشكل عام تكلم بن خلدون في الموثوقية الاخبار التاريخية ووضع معايير لازالت تعمل للان وللافادة اقول ان معيار موثوقيتك: تاريخك في الصدق والكذب بالأحرى هل انت في ديوان الضعفاء ام الثقات. هل انت عدل ام لا. ان كنت تجادل حتى في هذه فبالاحرى لست معتنقا للدين (انا لا اتهمك بالطبع) لكن في حال كنت كذلك فانت ملزم بالايمان بمعيار موثوقية لان بعض احكام الدين الاسلامي تتطلب رجلا عدلا لامضاء وقضاء بعض الحقوق الشرعية وله معاييره بالتالي حددنا المعايير ان كنت خارج الدين وتجادل فرضيا قلت لك ان المعايير تعود الان لمعايير رواية خبر قول قضية او معايير البحوث العلمية التاريخية مثلا من يخبرنا ان من كتبوا وسجلو اللغة الشفهية لبعض قبائل افريقيا البائدة منذ قرن قد صدقوا ولم يضعوا لغة شفهية من عندهم ؟. الجواب هو : مجلة التاريخ المعتمدة في بريطانيا ومعايير قبولها وايضا مقالات التي تتكلم عن الموثوقية الاخبار التاريخة. عبر هذا الغربال العلمي المعياري يمكن تحليل قولك والخروج بمقدار الموثوقية الدقيق.
عدد الحاصلين على نفس رقمك في شبكة باتمان: بمعنى تعاونت وحدك سيكون هناك شك. مثله مثل حديث الآحاد الذي رواه ثلة ورفضه عقلا بعض الفقهاء ولن يحدث شيء ستبقى في محل (المعضل) المتوقف فيهم المشكوك. ولن ترقى الى الصدق واليقين. اما المتواتر فمعنى ان رقم باتمان لديك هو 1 (لانك تعاونت معه في عمل ورويته لي ) اذا كان عدد باتمان 1 يحمله الف مثلا والالف ورثوه لجيل يحمل رقم باتمان 2 اي الطبقة الثانية من السند ستزيد الموثوقية لان (الحس العام ) الفطري يقول ان مجموع البشر يستحيل تواطئها على الكذب. في حال قلت لي لو اتفقوا جميعا فردا فردا على الكذب الصراح في موضوع مصيري فلا محالة ستتدخل وقتها القوة الإلهية. كما حدث في سدوم وعامورة والتي لم يضعها القرآن كقصة رعب فقط.
هذا كله نحن نتكلم عن شخصيات مؤثرة اما شخصي فلا يمكن والموضوع سواء كنت يونس بن عمارة الان او مجرد bot متطور يحدثك ويجمع الحجج من الانترنت لا يؤثر ذلك في شيء. الشخصيات المؤثرة التي تكلمنا عنها تمتع كما قلت لك بدليلين اولها رقم التعاون الرياضي والاثر الجيني البيولوجي. في حال تشككت بالاثر الرياضي وتشكك حجة ضعيفة باحتمال مستحيل هو تواطيء مجموعة من البشر على الكذب لزمن غير محدود على قضية كاذبة ( لم تحدث مرة في التاريخ ) بمعنى افتراض .يبقى الاثر الجيني الصحيح في حالة النبي محمد عليه السلام وموسى لدى اليهود والمشكلة سوف تقع على رؤوس المسيحيين و اتباع انشتاين واردوس!
لم أفهم ردك على إنكار كونك إنسانًا حقيقيًا، هل تقصد بأنك لست شخصًا مهمًا؟ طيب لو مسحت معلومات شخص مهم من كامل حواسيب العالم والهويات وكتب المعارف، هل يعتبر موجودًا؟
انا مهم بالنسبة لنفسي وذاتي لكني لست كذلك للعالم بمعنى لا ينبني علي شيء دائرة تأثيري محدودة ولا تؤثر في مجموع البشرية - لنقل حتى الآن !- لنقل انك مسحت معلومات شخص مهم من كامل حواسيب العالم والهويات وكتب المعارف؟ على فرض ان ذلك ممكن ما سيحدث هو نعم سينمحي من ذاكرة البشرية . اي انه علميا -رقميا غير موجود هل موجود بشكل ما في مكان ما . نعم . في علم الله ان كان هناك انسان اكس يقول لنا لا اءمن بالاله لا مشكلة في الجواب انت تبحث عن البشر وهو غير موجود في حال محيت عنه كل البيانات اما في علم الله فموجود ومتى اراد اعادته واخراجه فَعَلَ فهو قدير وفعال لما يريد . لاقترح عليك التجربة الفكرية التالية النابعة من الدين الاسلامي.
احد المؤمنين سمع بالحديث الذي يحكي عن اسماء الله الحسنى الذي يقول في جزء منه " او علمته احدا من خلقك "
رأى النبي عليه الصلاة والسلام وعلمه اسما من اسماء الله لم يعلمها احد من خلقه . ورؤية النبي عليه السلام لا يتلبس بها الشيطان كما روى البخاري. هذا كله كي لا اقول لك علمه الله بطريقة ما اسما من اسمائه . كي تقول لي كيف.
الشخص المؤمن الان لديه اسم من اسماء الله لا تعرفه انت وهو يدعو به.
هل اسم الله المخصص ذلك بالتحديد موجود بالنسبة لك ؟ لا.
هل هو موجود بالنسبة للمؤمن ؟ نعم.
لنفرض الان تماشيا مع التجربة الفكرية ان ذلك المؤمن افناه الله تعالى جملة وتفصيلا ( لم يمت) بل اعاده للعدم المحض حيث اصبح لا شيئا. هل الاسم الذي علمه اياه من قبل موجود ام لا بالنسبة للعالم كله ؟ لا . هل موجود بالنسبة لله ؟ نعم. لهذا الحق تعالى يحفظ العالم بعلمه اياه اذ سبحانه وتعالى عن ذلك لو فرضنا جدلا انه غفل لفيمتو ثانية لانهار العالم جملة وتفصيلا بمن وما فيه .لهذا قال قيّوم ولهذا قال " لا تأخذه سنة ولا نوم " ولهذا ضرب النبي عليه السلام صدر الصحابي الذي ساله عن اعظم اية في كتاب الله فقال الله الذي لا اله الا هو. وقال له قولة بليغة هي ليهنئك العلم. وطبعا لم يقل له الدين. لأن الامر فعلا متعلق بالعلم -المعرفة البشرية والحكمة التي ترشد للحقيقة.
الشيء من حيث هو شيء، هل يعتبر موجودا أم لا دخلت في قضية الوجود . قضية واسعة جدا. سلسلة اقيمها خمسة نجوم ممتازة في الموضوع : http://stfi.re/xyawob
بالمناسبة فقط، قصة إنكار العالم لك أقتبسها من مسلسل سوري لشخص تعدى على مسؤول وهو (الشخص) سكران، فقرر المسؤول معاقبته، وذلك بأنه أعلن للناس أن هذا الشخص قد مات، فصار يهيم في الشارع يحاول عمل أي شيء كي يراه الناس، يضرب هذا فلا يرد ويسرق ذاك فلا يهتم ويمشي في الشارع دون ملابس فلا ينظر إليه أحد، في النهاية قرر إجبار الجميع على إعادة إحياءه وذلك بسرقته لمشعل ألعاب الأولمبياد فصارت كل الصحافة العالمية تلاحقه أثناء سباق الأولمبياد وتقيم معه المقابلات فاضطر الناس للاعتراف به لاحقًا، مشهد جميل حين يقول هذا الشخص لابنه: لقد عدت! لقد عدت إلى الحياة! أجبرتهم على إحيائي!
وهنالك دروس كثيرة يمكنك الاستفادة منها عبر هذه القصة.
السلام عليكم
الأخ @يونس بن عمارة ذكر العلماء مِثالًا عن وجود آينشتاين؛ فهو عالم. أما في قضية وجودك من عدمه، فيكون المثال إذا اتفقت مجموعات من قوات الشرطة (من عدة دول) على أنك وهمي، هذا يعد لغيري دليلًا معقولًا، أما بالنسبة لي فعيني أكبر دليل (بالنسبة لهذا المثال)، وحين أقارن الأدلة المتضاربة، فسيكون اللغبة للدليل الراجح، وبالطبع هو دليلي العيني على أني موجود.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
شكرا للتنويه. الاخ زيد وانا انجرفنا الى موضوع فرعي. ينتمي الى علم الوجود وهو فرع فلسفي يبحث في مقومات الوجود. لذلك وكي لا نطيل هنا في هذا النقاش الذي نشكر محمد سرحان على افتتاحه لنفتح نقاشا اخر حول الموضوع : ما هي المقومات المنطقية العلمية التي تجعل الشيء موجودا ؟ يعني ما الذي يجعلنا نقول عن هذا موجود وعن العنقاء مثلا انها غير موجودة. وهو مبحث جميل وطريف ورائع.
كتلميح فقط حول انشتاين انت لم تذكر المعايير قلت علماء. لمافهم معيار عد موجودا هل تقول ان الناس تقول والحس العام فاذن هو صحيحون. بخصوص العين هو دليل حسي والعين لا ترى بنفسها بل الدماغ وحجة ( الدماغ في وعاء) ترد عليك بشكل واضح . العين ليست دليلا في فرع وعلم الوجود. يعني يمكن الاستئناس بها لكن لا تعتمد بشكل مستقل.
المشكلة في كلامك أن تطرح عقيدة تشكيكية، هكذا مجرد التشكيك، لا تستند فيها على أدليل بل على أقوال.
ثانيًا الأديان الإبراهيمية، بهذا اللفظ لا يستخدمها إلا الغرب (أو من غير الديانات السماوية)، لكن نحن نسميها الأديان السماوية، والدين الإبراهيمي هو دين قائم بذاته ليس له علاقة باليهودية.
ما طرحته ليست أقوال، بل طروحات و لها أدلتها و قد وضعت بعض المصادر (ليس كلها) في أحد التعليقات و أعيد وضعها هنا.
http://www.ahewar.org/debat...
http://www.civicegypt.org/?...
http://www.richardcarrier.i...
أي باحث في الأديان يستخدم مصطلح الأديان الإبراهيمية عند مقارنة هذه الأديان، و بالمناسبة أي دين هو سماوي لأن الآلهة تتواجد في السماء.
موضوعك مثير جدًا للإهتمام، بحييك على طرحه، في اعتقادي الشخصي انه بعض المواضيع من الصعب جدًا تناولها ويمكن يكون مضيعة للوقت والطاقة في بعض الأماكن، هنا على حسوب IO على سبيل المثال لكثرة المختلفين أصلًا مع مبدأ أنك من حقك تفكر أو من حقك تتكلم، أو المؤمنين به لكن مع الحق أيضًا في التسليب لأن موضوعك غير مرحب به.. لكن ما أظنه هو أن المجتمع غير مناسب.. ومع ذلك اللافت للنظر أنه فيه نقاش حقيقي يحدث ودة إن دل على شيء فيدل أن هناك تطور حقيقي
اذا كان مسلماً فلم يقم الاعضاء بتسليبه من الهواء، حاولوا اقناعه بعدة امثلة .. واعجاز القرآن الكريم وحده كاف كدليل على وجود سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا المسيح عليه السلام.
اما اذا لم يكن له دين اصلاً فلست ذلك العالم لاقنعه وله تمام الحق في عدم الاقتناع بالادلة الدينية (لست اعلم ان واجهه احد بأدلة علمية) وربما يكون تفكيره دليله ليجد الحق
بما انها مجرد طرح لاراء فقط بدون ادلة فسادلي براءي انا لاهتم اذا كانو شخصيات وهمية او العكس (اميل طبعا لانهم وهميون ) المهم هنا هو الحكم علي القضية ككل وحكمي عليها سابي جدا (اقصد الاديان ) ماذا يفيدني من وجدهم او عدمو المهم عندي هو اتباع الحقيقة واابحث في قضايا افضل
لما طرحت الموضوع كتبته على عجالة و لم أهتم بذكر المصادر لكن وضعت أسماء طارحي تلك الآراء حتى من يريد البحث يبحث عن هذه الأسماء و يتأكد بنفسه.
هذا الموضوع شكل صدمة كبيرة في الموقع، لأن مجتمعاتنا المنحظة تنحصر نقاشاتها في أمرين: الأول هو الفتاوى (حلال أو حرام) و الثاني الخلافات المذهبية و الطائفية، و هذه النقاشات طرحت آلاف بل عشرات آلاف المرات لكن دون نتيجة، و هذا دليل على عدم فائدتها. النقاش في نشأة الأديان خطير و لا أحد يتجرأ و منهم أنا على طرح الموضوع بين الناس و أكتفي بالإنترنت.
اكتشفت أننا غير جاهزين لطرح هذه المواضيع المهمة و سيبقى المجتمع عالق في طرح أسئلة الفتاوى و الخلافات العقدية فقط.
الإجابة على هذه المواضيع تطول جدا ويتشعب النقاش، وحقيقة لا أجرؤ على الكلام بدون علم كافي، لذا أنصحك بكتاب أقوم قيلا لسلطان الموسى، يناقش ماذكرت ومواضيع شبيهة به، أصول الديانات، أعدك بانك ستستفيد من الكتاب.
مثل؟!!
لا أريد أن اخوض في هذا، لكن كونك بحثت عن ادلة على عدم وجود الرسل وان الاديان مزيفة، ألم تبحث عن ادلة تثبتهم، كسؤال بسيط
ان كان النبي لاوجود له، فمن أين أتت كل هذه الأحاديث.
البوذيون لا يعبدون بوذا و هذا خلاف ما ذكره الكاتب، و الزرادشتية لا يعبدون النار إنما يتوجهون لها مثلما يتوجه المسلمون للكعبة في صلاتهم، و نظرية التطور ليست نظرية داروين و لا علاقة لها بالإلحاد بل حتى أن الكنيسة الكاثوليكية (و الكاثوليك أكبر طائفة دينية في العالم) تعترف بالتطور.
أدلة وجود الأنبياء و الشخصيات الكتابية لا وجود لأثرها إلا في الكتب الدينية، و يقال حتى أن هذه الشخوص مأخوذة من أساطير أخرى (طبعاً هذا موضوع مختلف قد أطرحه مستقبلاً).
موضوع الأحاديث هو الآخر له أكثر من نظرية (لن أطرح هذا الموضوع لأني سأكفر من بعض الأعضاء في الموقع).
نظرية التطور ليست نظرية داروين
عفوا صديقي ولكنها بالفعل نظرية داروين وتنسب إليه، لا أتكلم عن جهل هنا فهذا ما أكرهه.
و لا علاقة لها بالإلحاد
النظرية نفسها لا علاقة لها بالإلحاد لكن معتنقينها يستخدمونها كوسيلة لألحادهم.
وقد تم توضيح هذا من قبل الكاتب حيث ذكر أن هناك من المسلمين وغيرهم من اكتشف ترابط الكائنات الحية بأسلاف مشتركة قبل داروين وأن هناك فرق بين التطور الذي اكتشفه هؤلاء العلماء وبينه في نظرية داروين.
أدلة وجود الأنبياء و الشخصيات الكتابية لا وجود لأثرها إلا في الكتب الدينية
متأكد بأنها ذكرت في كتب تاريخية لا علاقة لها بالأديان، سأحاول البحث قريبا بإذن الله.
أما الكتب الدينية فتحتوي على أدلة، دورك كمدعّي لخطأها أن تأتي بادلة تنفيها.
يقال أن أول من كتب في التطور فيلسوف يوناني لكن لا أتذكر اسمه حالياً، أما داروين فهو من صاغ النظرية في زمننا الحالي، و نظرية التطور الحالية تختلف كثيراً عن ما صاغه داروين.
في الواقع الملحدون ألحدوا لأسباب عدة ليس التطور السبب الوحيد.
المشكلة أن من يكتب التاريخ يستند على الكتب الدينية. أحد الأمثلة أعطيها دفن علي بن أبي طالب، من المفترض أن يكون قبره في الكوفة، لكن تجد أنه دفن في النجف و يقال في أرض أفغانستان، لكن الحقيقة أن لا أحد يعرف. هذا إن وجد علي بن أبي طالب أساساً.
أقصد الكتب المقدسة و الكتب التي تستند عليها في رواية التاريخ، و هي بخلاف الكتب التي تستند على الآثار و الحفريات.
انا قلت لهم اتركوا اريبيا للبرمجة فقط
معقول مجتمع اسمه حدثني أكثر عن الاسلام واحدهم يقول الاديان الابراهيمية!
...
أثناء قراءتي و اطلاعي تبين لي أنني على ملة ابراهيم حنيفا ولست من المشركين
واجعلوا الموقع للبرمجة فقط
او للتسلية فقط
وارتقي يا بن سرحان ارتقي هداك الله
الحق واحد والباطل كثير.
1+1=2 (حق)
1+1=1 (باطل)
1+1=3 (باطل)
1+1=4 (باطل)
1+1=5 (باطل)
لا شيء يؤثر في الحق ولا يغير فيه. وتريد تغيره بالتمني!؟ صديقي أنت تذكرني بالنعامة ورأسها تحت التراب.
الحق حين يمر سواء اعترفت به أم لا، أو علمت أنه الحق أم لا فاعترضته رفسك ومر.
مثال:إن كانت أضرار التدخين حقيقة، لا شيء يغير هذا الحق فما بالك تمني المدخن. وإن لم يعلم أضراره لن يشفع له ذلك.
أتمنى أن توضح لنا فكرتك كي نستطيع مناقشتك، لأني أجبتك حسبما فهمته.
حسنا أنت قلت أنك تتمنى أن تكون الأديان الإبراهيمية مزيفة خير من أن تكون غير مزيفة، لكن ماذا لوكان على الأقل أحدها غير مزيف وهو الحق ماذا ستفعل هل ستطمر رأسك تحت التراب. مثلا لو كان الإسلام - وأنا أنتمي إليه - على حق هل يمكنك إعتراضه، هل يمكنك اعتراض تعاليمه.
مثلا: حين يأمرك الله بتجنب الربا، نعم يمكنك مخالفة الأمر فتتعامل بالربا. لكن هل يمكنك تجنب الأضرار التي تخلفها الربا.
أما تعليقي الثاني فقد استغللت الفرصة للرد على عبارتك (غير منتمي).