هل تعلم ان ترجمة protocol هو ميفاق كلمة غريبة حقا! اتظن انها الترجمة الحقيقية؟ كلا! بل هو خطأ مطبعي فظيع في أحد "القواميس التقنية" !

بداية لنشرح ما هو البروتوكول 

حسب اعتقادي فهو

البروتوكول : مجموعة الاجراءات الرسمية او نظام من القوانين الخاصة بامر معين

كثيرا ما كنت ابحث عن تعريب لهذه الكلمة الى ان وجدت هذا التعريب في عرب آيز في قاموسهم التقني وهو قاموس بفكرة رائعة يهدف الى توحيد المصطلحات التقنية حتى لا يتشتت المستخدم العربي عند قرائته لترجمات متعددة (ترى في كل برنامج ترجمة تختلف عن الاخرى فمثلا البروكسي يتم تسميته تارة بالخادوم وتارة بالخادم الوكيل مما يؤدي الى ارباك المستخدم العربي معتقدا ان هاتين تقنيتان مختلفتان وهما حقيقة واحد) وكذلك اراحة المترجم حيث يعد هذا القاموس مرجعه وبامكانه المساهمة فيه

وهو يتجدد بشكل اسبوعي 

حسنا, هذا ما كنت اظنه الى ان رد علي الاخ يونس بن عمارة وبين لي بان كلمة "ميفاق" هي خطأ مطبعي لكلمة ميثاق! طبعا لم يخطر ببالي هكذا خطأ فهو قاموس متجدد بشكل دائم وليس من المعقول ان تُترك الاخطاء المطبعية بدون تصحيح لكنه (يونس بن عمارة) جزاه الله خيرا بين لي ايضا ان هذا الخطأ ليس الوحيد بل توجد اخطاء اخرى مثلا عميق في القاموس مكتوبة غميق! 

بصراحة اصبت بالاحباط بعض الشيء كوني وجدت مشروعا جادا لتوحيد المصطلحات التقنية لكن تبين لي انه لا يجب ان افرح كثيرا فما زال هذا القاموس يحتاج الى الكثير من التطوير

(اعجبتني فكرتهم لكن ما زالوا يحتاجون الى الانتباه على اخطاء تعد قاتلة بالنسبة ل"قاموس مرجعي"

بامكانكم البحث عن الكلمات العربية او الانكليزية بالضغط على مفتاحي ctrl+f

اليكم الرابط:

http://www.arabeyes.org/tec...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مثل هذه المشاريع يجب أن تُنشر على نطاق واسع حتى يتم توحيد الترجمات فعلا.

am.sa أضف ردا

يمكنك المساهمة فيه إن أردت.

بداية أقدّر جدا المشروع الذي تتحدث عنه ، لكني أعارض ترجمة المصطلحات بلغة غريبة كهذه . البروتوكول أفضله أن يبقى بروتوكولاً ببساطة لأن الناس لا تخطيء فيه لما تقوله .وانوه الى ان العديد من القائمين على هذه المشروع لا يتمتعون بمرونة لازمة لتقبل آراء الآخرين . عملية الترجمة معظمها تمت من (متعصبين للغة العربية ) وليس (محبين لها )مثلي .واللغة كي تتطور لا تحتاج للتعصب .

لما يكون هناك تقنية أو اداة لا تعرفها العرب كليا بحيث يستحيل ترجمتها إلى (مهزلة لغوية ) فالأفضل لنا أن نسلم الوقت الحالي ونسميها كما يسميها العالم وهذا ما فعله العرب بدءا من لهجة قريش المكيّة . التي اصبحت هي العربية الفصحى .

العرب لما تطورت في القرون الذهبية لها ، كان الكثير منهم يسمي الأمور بالفارسية كما هي لأننا كنا أمة حديثة عهد بالحضارة المدنيّة وقتها ولا يمكن أن نقفز هكذا دفعة واحدة . فظهرت كلمة (هندزة ومهندس والهندسة ) التي هي أساسا ليست عربية الأصل وظهر (البركار والفرجار ) وهو أداة رسم الدوائر لماذا سنعرّبه وهو موجود . وما إلى ذلك .

التعريب يجب أن يكون مقننا ولا يسري على كل الكلمات .هناك كلمات نحتويها لهذا في الأدبيات ترى كلمة (كاغد ) تتعايش في النصوص العربية مع كلمة ( ورق ) دون مزاحمة .. و لأن ترجمات كهذه أي الميفاق هذا فيها تحاذق اكثر منه حب للعربية أو غيرها .لذلك عن نفسي سأستعمل كلمة البروتوكول كما هي :

حديثٌ عن البهضم !!

بالعكس سعدت جدا بمداخلتك المفيدة و لا مانع عندي من ابقائها بروتوكول كما تفضلت ففعلا كلمة "ميفاق" ترجمة غربية جدا لكن اتمنى ان يتم ايجاد قاموس موحد للمصطلحات التقنية تكون معيارا للمترجمين تسهل على المترجم و القارىء الامر حتى لا يتم التشتت و لا ارى مانعا من استعمال كلمة الميفاق لكن كما تفضلت فهي كلمة غريبة عن الناس و سنزيد الطين بلة ولن يفهم القارئ شيئا.

مثلا ارى ان كلمة "فيديو" لا يجب تعريبها و ابقائها على حالها كذلك كلمة التلفاز.

ما رايك باخبار اصحاب الموقع برايك ستنفعهم بالتاكيد.

@عمر النجار لما كتبتُ تعليقي الأول كنت اعتقد ان عنوان هذا الموضوع كان خطأ وليس ميفاق بل ميثاق لكن اعتقد انك فعلاً وجدتها في القاموس ميفاق وهذا ما وجدتُه فعلا.

تابعتُ القراءة في القاموس لأجد خطأ املائيا آخر ثم آخر فعرفت انهم لا يقصدون ميفاق بل "ميثاق" على الأرجح ولان الجذر الثلاثي العربي لميفاق لم اتعرف عليه ما هو .

روابط صور من القاموس:

خطأ املائي عميق--غميق

خطأ املائي إحتمال --إختمال

موضوعنا : طبقة ميفاق . هي طبقة ميثاق على ما أعتقد

ملاحظاتي المبدئية على القاموس

القاموس لا يتبع المنهجيّة العلميّة لتأليف القواميس.

عمر النجار أضف ردا

هذه لحظة الصدمة بالنسبة لي!

انا قراتها ميفاق من القاموس و فعلا قلت ربما كانوا يقصدون ميثاق لكن بما انه "قاموس تقني" لم اكن لاتصور ان يُخطؤوا خطأ فظيعا كهذا!

شكرا على التنبيه يجب ان اغير العنوان :)

لا بأس باستحداث الجذور الجديدة متى ما احتجنا لذلك. وأما كلامك عن أن في البداية نأخذ الكلمات كما هي، ثم نعربها في وقت لاحق. فهذا سوء تدبير من الأفضل أن لا نقوم به، وباستطاعتنا ذلك. خذ على سبيل المثال كلمة مارستان، هل تعلم ماذ تعني؟ إنها المستشفى، ولكن أسلافنا لم يعربوها وأخذوها من الفارسية مباشرة. الآن، لو طالع كثير منا كتاب الجاحظ وقرأ كلمة مارستان ما عرف معناها، فأدى لبعد النص عن فهم القارئ. لذلك علينا أن نعمل جاهدين على إيجاد البديل الفصيح، الموافق لنظام صرف اللغة حتى نتجنب خسارة ثقافية تتراكم مع مرور الزمن.

unknown_user2013 أضف ردا

السلام عليكم،

أخي يونس بن عمارة قال ووضّح ما كنت أنوي أن أقوله، جزاه الله خيراً. ولكن دعي أضيف قليلاً بعد.

(الترجمة - Translation) هي عملية نقل معاني وكلمات ومصطلحات وأحاسيس ومشاعر أي نص من لغة إلي أخرى. ماذا إذاً لو كان هناك معني أو مفهوم في لغة ما و نريد نقله إلى العربية، مثل المصطلحات التقنية أو الثقافية وما إلى ذلك. هنا يحدث ما يسمي (هوّة أو فجزة ثقافية - Culture Gap) بين اللغتين، في هذه الحالة يمكننا كمترجمين استخدام عدة أساليب حسب طبيبعة النص المترجم وطبيبعة قرّائه. وسأوضح ذلك بمثال.

مثال: I bought this ice cream form the corner shop

عند ترجمة هذا المثال ستصطدم بمصطلح "corner shop"، الذي لو ترجمته حرفياً (محل/بقالة الزاوية) لن يصل المعني إلى قارئ النص العربي لأن هذا المصطلح لا يوجد في ثقافتنا ولغتنا المستخدمة.

هنا نستخدم إحدى الطرق وتدعي "لتعريب - Arabisation" ونترجم كلمة "Corner shop" إلى كلمة " كشك" فهي الأقرب للمعني في الثقافة العربية/المصرية بالتحديد وهكذا في باقي اللهجات.

استخدمنا التعريب هنا لأنه يوجد مقابل لنفس الشيء في ثقافتنا ولكن مع اختلاف الكلمة الدالة عليها.

مثال آخر: I will me you at the pub tonight

نفس المشكلة هناك فجوة ثقافية هنا في كلمة "Pub" وذلك لأن مجتمعتنا العريبة لم تعتدا على وجود حانات أو خمارات في الشواراع وعند ترجمتها "حانة" ربما يظن بالقائل سوءاً!

على النقيض لو نظرت إلى واقع استخدام الكلمة في "لندن" لو وجدت أن الحانات هناك موجودة بكثرة في كل حي، ربما يوجد اثنين أو ثلاثة في شارع واحد! وهو أمر اعتيادي عندهم فهم يذهبون هناك للمقابلات و للشرب وربما للأكل أحياناً بعد الدوام. ولا يقصد أن يذهبوا ليسكروا !

لو نظرت إلى المقابل لهذه الأوصاف في لغتنا و ثقافتنا لوجدهتا تشبه إلى حد كبير "القهوة البلدي" ذلك المكان الذي يجتمع عليه الناس قُبيل العصر إلى المساء للتسامر و الحديث و اللعب وشرب الدخان وما إلى ذلك.

مرة أخرى استخدمنا التعريب لتشابه المعني و المقصود بين اللغتين و اختلاف الكلمة الدالة.


نأتي لماذا لا نستخدم التعريب في ترجمة مصطلحات مثل التقنية و علم الحاسوب و البرمجة و ما إلى ذلك. ببساطة لأننا كعرب لسنا من اخترع وأسس هذه العلوم! وإن كان أساسها علماء مسلمين مثل الخورازمي وغيره، ولكن تطور العلوم بشكلها الحالي لسنا من قمنا به. لذا فُرض علينا استخدام مصطلحات غريبة و جديدة على اللغة.

سبب أخر لماذا لا نستخدم التعريب، هو أن دراسة تلك العلوم لا تكون أيضاً بلاللغة العريبة، بل تجد 99% من الدارسين يقومون بدراستها باللغة الإنجليزية حتي في بلاد العرب، لذلك لا توجد مقابل لتلك المصطلحات في لغتنا.

نحن كعرب حططنا من شأن لغتنا عندما لم نواكب التغيّر و التطور الهائل في العلوم في العقود الفائتة، فلا يجب أول ما نبدأ به هو ترجمة المصطلحات، فهذا من شأنه تشتيت الدراسين لتلك العلوم و القارئين لها. فكما ذكر أخي يونس كم شخصاً سيفهم أن كملة ميثاق تعريب لكلمة Protocol في مجال الشبكات إذا كان قد درسها في الأصل باللغة الإنجليزية !

إذا ما نفلعه هو استخدام "الترجمة الصوتية - Transliteration" مع "الشرح و التذييل - Annotations" كترجمة Protocol إلى بروتكول ثم ترك هامش في الأسفل وبين قوسين يشرح معنى المصطلح!

أظن أن هذه الطريقة أفضل من التعريب في وقتنا هذا، حتي نبدأ بمواكبة التطور و الحداثة في العلةم وغيرها، ومن ثم نبدأ بتأسيس علومنا و الاعتماد على عقولنا العربية ونكون دول منتجة، حينها نبدأ بتركيب مصطلحتنا الخاصة. :) هذا هو رأيي المتواضع. شكراً

رأيك وجيه، وأتفق معك فيه، ولكن بشرطين:

  1. أن لا تكون الكلمة من الكلمات التي ستدرج على ألسنة العامة، مثل كمبيوتر وتلفون وراديو وايربورت، فهذه يجب أن تعرب. أما إذا كانت مصطلحات دقيقة جدًا لن يقرأها إلا المتخصصون، فلا بأس بجعلها كما هي حتى حين.

  2. أن لا يكون للكلمة بديلًا واضحًا في العربية، مثل inheritance في علم البرمجة الكائنية، فكلمة وراثة تفي بالغرض ومفهومة.

أتفق معك تماماً. :)