حينها تكلمت
"أنا آسف على اخفاء الأمر طوال هذا الوقت، لم أرغب بأن تشاركيني هذا العبء".
تساءلت في نفسي: "عن أي وصية؟ وعن أي عبء يتحدث؟" رغبتي بأن يكمل حديثه تعادل رغبتي في نسيان أننا أجرينا هذا الحديث، إضافة لما يحصل الآن.
صمت يملؤه السكون وكأنّ الأسوء قادم.
ثم قال : "قبل أن يصلَ أصحاب الفخاخ، نقل آخر كلماته إلى أخته... لتُبلِّغنا إيّاها، أو بالأحرى لمن نجى، وكان الاختيار علينا نحن.
ما كان يلوح داخل رأسي شيء وما أواجهه شيء مختلف تماما
أكمل:
"شطر من وصيته يخص عمتى، وقد التزمت به.
والآخر يخصنا نحن الإثنين ... أو ما تبقي من قطيعه".
أيقصدُ ما تبقى الأم أيضا؟
من غير أن أدرك ذلك تحركت عيناي نحوها.
بهدوءا أكمل قائلا: " وما يدور في ذهك الآن صحيح. هي أيضا جزء من وصيته"
حينها تكلمت
" وهل أوصى بأن تتخلى عنا عندما يموت".
_______________________________________
السؤال الذي يطرح نفسه:
كيف ومتى تظهر استياءك،؟
- في اللحظة
- عندما يطلب منك
- بعد الانهيار
- شيء آخر
_______________________________________
سابقا من وحيد بلا وطن، الخطة
1# قطيع جديد
2# الاستنكار
_______________________________________