كبرتِ...؟، لا أعتقد ذلك، بهذا الجسد الهزيل، أتمازحنني، هل هي إشارة إلى أنّك كنتِ على حق؟، هل اعتقدت أنك عندما تعودين لن تجدي غيرَ أخي؟....، هذا ما كتمته في نفسي ولم أعلنه،... وأنا في نزال مع أفكاري وإذا بأخي قُبالتي، .... وهذا بعد فترة قصيرة من اعلام عمتي بقرار رحيلي، استدرت بوجهي لها، لأتكد من معرفته بهذا الأمر ولو باشارة منها، لكنّها لم تكن تنظر ناحيتنا أصلا . حاولت تجنبه، وعلى ما يبدو أنّه انتبه لذلك و ناداني، غالبا هو لا يناديني إلّا في وقت الصيد أو الطعام فأنا حتى لا أشاركه أغلب الرحلات، أمّا الآن فالموقف مختلف ولا أضنُّ أنّه سيتحدث عن الصّيد ،...

....

.... نعم أخبرتها بقراراي واستنكاري لعودت أمّي، تلك العودة ستجلب الشؤم لنا، ولماذا لم تحرك هي ساكنة؟ وهل كانت على معرفة بأن أمي قد تهجرنا بعد رحيلها؟... يبدو أنّ هناك أمورا تدور حولي أجهلها، إضافة لوجود غريبين في القطيع هذا الأمر يربكني،.....

.... في انتظار ما سيقوله لي ولا أضنُّ أنني على استعداد للرّد، ....

_______________________________________

السؤال الذي يطرح نفسه:

كيف تعيد الثّقة بمن خذَلك، دون أن تخُونَ نفسك؟

_______________________________________

سابقا من وحيد بلا وطن، الخطة

1# -قطيع جديد