قطيع جديد

في بداية الموسم التّالي.... عادت عمّتي وقد أقنعت زوجها بالإنظمام إلى قطيعنا، إضافة إلى أمّي وزوجها، لا بُدَّ أنّها وجدت ذَكر ثعلب يُشبهها ويلائم تطلعاتها، بالرغم من استنكاري لحضورها إلّا أنّ أخي لم يبدي أي اعتراض ...، توجهت نحوي، وكانت أول كلمة قالتها: "لقد كبرتِ"، على الأقل تذكرت الجروة الصغيرة التي جلبتها لهذا العالم ثم حاولت التخلص منها عند أول فرصة، لم يخبرني أحد بالأمر لكن عندما تكبر الأنثى تلاحظ بعض الأشياء. لو قمت بالردّ عليها حينها لا أعرف إلى أين ستؤول الأمور...

....

المختلف هاته المرة أنّه لا توجد جراء.

....

أخي ذكرٌ ولَا أعتقدُ أنّه سَيفهَمُنِي، وَعمَّتِي أهلٌ للثِّقة لِذَا أَعلَمْتُهَا بقرار رَحِيلِي، الرّحيل...ههه، لا بد أنِّي ورثت هذا عن أمِّي، ... ردّت علي؛عمّتي بـ: "أخوك بحتاجك الآن أَكثَرَ من أيِّ وقتٍ مَضَى"...

....

أَخِي صامتٌ كعادتِه، دائم الانفراد مع عمتي، ما زاد شكّي حول ما قالته له آخر مرة قبل أن ترحل، توجّه أخي ناحيتي، وأول فكرة خطرت ببالي أنه علم برغبتي في الرحيل، ....

_____________________________________

السؤال الذي يطرح نفسه:

هل يمكن إعادة البناء ولو باستعمال طوبُ غير صالح، أوغير مرغوب به؟