وحيد بلا وطن، جلسات نسائية 1#

  • demane

على طاولة الحوار

الجوع لم يرحمنا ولم يتبقى من الجراء غيرى وأخي،...

.....

وكتكفير للمُصاب الجلل، عاهدت نفسها أن تحمينا وتتكفل بطعامنا، إلى حين إتمام الرضاعة و نصطاد طريدتنا الأولى....

....

إنّ ذكور الثعالب لا ترى في جراء الغير إلا تهديدا مباشرا لإرثها، لذا مسألة إعادة التزاوج غير واردة، أمّي طالبت بحقها بالتخلص منا،... حتى ولو نجونا سنكون ضعافا ولا يمكننا مواجهة هذا العالم القاسي، حاولت عمتي اقناعها بأنها ستبذل قُصار وُسعها لأجل توفير الطعام للأسابيع الأولى حتى وان أضطرت إلى استهداف المزارع وسيتعاونان فيما بعد لإيجاد حلٍ فعال. لتسدد لها أمي سهمين صوب قلبها الثاني أقوى من الأول: "بوجود ذكر لم تستطيعي حتى احضار طريدة واحدة، وفوقها ذلك تركتها تهرب".

....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المحن تجلو معادن البشر، فمنا من يتشبث بالأمل، ويتحمل المسؤولية، ويحاول إصلاح الوضع، ومنا من يضعف وتطفح أنانيته، ولا يختار إلا نفسه، متشائم، محبط، ويحبط غيره بإجترار لحظة فشله على مسامعه.