لا أصدق كيف كنت أعيش؟ كتاب العادات الذرية لجيمس كلير.

  • demane

أنا ياسين طالب في المرحة الأولى ثانوي عانيت من صعوبة في تنظيم حياتي، حيث أنني تخطيت المرحلة المتوسطة بصعوبة، كما أنني رغبت دوما في ممارسة الرياضة لكن المماطلة كانت رفيقي الدائم، أخبرني أحد أصدقائي أن لديه الحل لمشكلتي، فقبلت على الفور حتى قبل أن أسمع حله، قال لي اقرأ، لم تكن فكرة قراءة الكتب ضمن خططي الغير موجودة أصلا، نصحني بقراءة أحد الكتب لجيمس كلير بعنوان العادات الذرية من أجل تحسين حياتي وكانت هذه هي كلمة السر.

واجهت صعوبة في القراءة في البداية لكن جاهدت نفسي وكانت النتائج مبهرة، وأنا متحمس لمشاركة أفكاري عنه معكم.

يقدم هذا الكتاب نهجًا بسيطًا ولكنه فعال لبناء عادات جيدة وكسر العادات السيئة، يعتمد هذا النهج على أربع قواعد أساسية وهي جعل العادة واضحة عبر تحديد سلوكك بوضوح وربطه بإشارة محددة، جعل العادة جذابة عن طريق ربط العادة بشيء ممتع أو مُكافئ، جعل العادة سهلة، وجعل ممارسها مُرضية من خلال المكافأة الفورية.

أعجبني حقًا كيف يشرح كلير العادات بطريقة سهلة الفهم. فقد ساعدني الكتاب على فهم كيفية تكوين العادات وكيف يمكنني تغييرها.

لقد بدأت بتطبيق بعض النصائح في حياتي اليومية، وبدأت بالفعل أرى بعض التغييرات الإيجابية. فعلى سبيل المثال، بدأت ممارسة الرياضة بانتظام عبر جعلها سهلة بدءا بوضع ملابسي الرياضية بجانب سريري.

أحد الأشياء التي أحببتها حقًا في الكتاب هو أنه لا يتحدث فقط عن كيفية بناء عادات جيدة، بل يتحدث أيضًا عن كيفية كسر العادات السيئة عبر جعلها صعبة وإزالة الإغراءات.

بشكل عام، أعتقد أن كتاب "العادات الذرية" هو كتاب رائع لأي شخص يرغب في تحسين حياته.

فالتغييرات الصغيرة في سلوكنا يمكن أن تُحدث نتائج هائلة بمرور الوقت، كما أن العادات يمكن أن تصبح راسخة من خلال التكرار.

ساعدتني قراءة هذا الكتاب على فهم كيف يمكن أن تؤثر بيئتي على عاداتي، وكيف يمكن أن تُحفز المكافآت الإيجابية على تبني سلوكيات جديدة.

ما هي العادة السيئة التي تودّ التخلص منها؟ وما هي الطرق التي تستخدمها للتخلص من العادات الغير مرغوبة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نال كتاب "العادات الذرية" تأثر من كل أنحاء العالم رغم أنه لم يأتي بجديد وأيضاً أتى بجوانب سلبية! وجدت بعد قرائته أن مفاهيمه مفرطة في التبسيط والتكرار، وشعرت أن الكتاب يمد الأفكار الأساسية على عدد كبير جداً من الصفحات وكأنه يقصد ويتقصّد الإطالة، برأيي يعتمد على الحكايات لإنه ببعض المطارح كان قد افتقر في بعض الأحيان إلى العمق. بالإضافة إلى ذلك أنه برأيي لا يأخذ في الاعتبار الفروق الدقيقة الفردية في تكوين العادة، أنا لم أقتنع بهذا الكتاب على الرغم من شعبيته.

يعتمد على مبدأ السهل الممتنع، أي أنه يخبرك ببعض المفاهيم البسيطة عن الطبيعة البشرية،عمدت لنسب القصة لطالب في الثانوية لأن العديد من الطلاب يشتكون قلة الوقت، مع زيادة الجهد والا ينالون النتيجة المرجوة، وهذا راجع فقط لتبني عادات سيئة على حساب العادات الجيدة لذلك أنصح بهذا الكتاب لليافعين.

الفكرة الأساسية للكتاب بمكن تلخيصها في أقل من صفحة ربما، لكن تأكد أنه يوجد العديد من الأشخاص لا يدركون هذه المفاهيم بل قد يعرفونها لكن يتناسونها، أو قد يدركونها في وقت متأخر.

بالمناسبة هو كتاب عن التنمية الذاتية وأنت تعلم الشعبية التي نالتها كتب التنمية الذاتية في تلك الفترة وحتى الآن.

أشبّه هذا الكتاب تقريباً لمبدأ العادات السبع للناس الأكثر فعالية لستيفن كوفي الشهير والذي بني كتابه برأيي على مصفوفة آيزنهاور الشهيرة وهي النظرية التي يمكن شرحها بربع صفحة، ولكن كانت الاستفاضة عنده بسبب ما يجب أن يؤكّده من مفاهيم وينسفه من عقلية لكي تمر هذه العقلية بسلام للعقل ولا تتعرض لتشويه وعدم فهم أو الأسوأ طبعاً هو سوء الفهم!.

أتفق معك يا ضياء، كما أقول أن أغلب أفكار تطوير الذات وما ينتمي إلى هذا المجال يُمكن تلخيصها في كتاب واحد، إلا أن الكثيرين يستفيدون جدًا جدًا من تكرار هذه الشعارات وطرحها، لأن ذلك المجال له جمهور واسع، فيعيدون تغليف الفكرة القديمة بشكل أكثر إبداعي، لا سيما إضافة بعض القصص الجذابة.

وأغلب هؤلاء الكتاب عندما يكتب فكرة مثل هذه وتحقق نجاحًا هائلًا في السوق، يعيد التجربة أكثر من مرة بصورة تبدو نمطية وغريبة، وأذكر منهم مؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير الذي ألَّف سلسلة أخرى على نفس المنوال.

أسلوب الكاتب و وقدرة الفئة المستهدفة من القراء يجب أن يتوافقا، قد لا يميل بعضهم إلى مثل هذا النمط من الكتب ويعتبره حشوا ربما لميله للإختصار والإيجاز أو أن هذه المفاهيم بالنسبة له أمر مسلم به على عكس غيره الذي بحب أن بتصور القصة.

فقد يفضل أحدهم القصص الإبداعية عن النجاح وآخرون بمجرد ربط سطرين بنسبة مئوية يستوعب الأمر.

ما هي العادة السيئة التي تودّ التخلص منها؟ وما هي الطرق التي تستخدمها للتخلص من العادات الغير مرغوبة؟

التسويف بشكل عام من أكثر العادات التي أرغب في التخلص منها وخاصة تلك المرتبطة بقضاء الوقت على الهاتف أو تحديقًا في الفراغ. ومحاولة التخلص منها بالنسبة لي تتمثل في كوني أحاول صناعة الخطط والالتزام بها. وكذلك الأهم توفير البيئة المناسبة لتساعدني على تجنب التسويف والتركيز بشكل عام.

هناك حل مزعج نوعا ما، يوم بدون هاتف. اعتبريه إجازة من العمل ومن الناس. يوم واحد اسبوعيا.

ويمكنك تجربة ساعة او أكثر لمعرفة التأثير.

هناك تجربة تم إجراؤها على عدد من الأشخاص، حيث يتم وضع الفرد في غرفة فارغة وليس فيها إلا الكرسي والطاولة وأداة للصعق عند لمستها.

مع طول مدة التجربة ما الذي حدث، بدأ الاشخاص بلمس الصاعق.

يمكنك تجربتها، إبقي في غرفة خالية من أي نوع من التكنلوجيا وتحتوي على مكتبة صغيرة لمدة طويلة، احزري ماذا؟ ستكملين قراءة تلك المكتبة وتطالبين بالمزيد، في البداية سيكون الوضع غريبا لكن مع الوقت ستعتادين.

الأهم هو ملئ فراغ الهاتف بشيء آخر مفيد وممتع بالفعل وإلا سنثبت لأنفسنا فقط أننا لا نستطيع العيش بدونه لأن الملل سيرهقنا، فبشكل عام من الضروري أن يكون لدى الإنسان هوايات يحب أن يقوم بها إلى جانب عمله إذا كان يعمل أو دراسته إذا ما كان يدرس، وإذا كان الإنسان يعمل ما يحب أو يدرس ما يحب ولديه حياة مرتبة متوازنة خارجهما ما بين الترفيه والمسؤولية لن يضيع الإنسان حياته على الهاتف.

عادة المماطلة والتسويف أنها عادات توقف حياتي حرفيا ولكن صدقت عندما قرأت كتابة العادات الزرية لجيمس كلير تخلصت من هذه العادات وتبنيت عادات اكثر نشاط وحيوية انصح بقراءة هذه التحفة.