التوجه العام لرواد الأعمال - هل لازال هنالك أفكار مبتكرة يمكننا من خلالها إنشاء مشاريعنا الخاصة

أهلاً بالجميع .. يسعدني العودة مرة أخرى بعد الإنقطاع القصير نتيجة ضغوط العمل .. إذاً وكما ذكرت من خلال العنوان لفتني موضوع هام جداً أثناء فقرة القراءة المعتادة التي أقوم بها، ومن منطلق أننا كمستقلين بمجال العمل الحر فمعظمنا إن لم يكن جلنا يفكر في إنشاء مشروعه الخاص وإدارته (سواء على الإنترنت أو على أرض الواقع) وعليه نجد أنفسنا نقلد توجهات وآليات رواد الأعمال في سبيل انشاء مشروعنا الخاص.

لكن كلما بحثت في الموضوع أو عصفت ذهنياً فيما يتعلق بإنشاء مشروعي الخاص غالباً ما اصطدم بأعبارات مثل ضرورة إيجاد فكرة للمشروع تكون (جديد، مبتكرة، احترافية، حصرية، غير مسبوقة) وغيرها من العبارات المشابهة؛ وعليه أقف عند هذه النقطة وأجد نفسي غير قادر على المضي قدماً علماً بأن الوقت يمضي وعن تأجيل إطلاق المشاريع الناشئة عادة يؤثر سلبياً على المشروع، وعليه أحببت مناقشة هذا الأمر معكم زملائي فهل ترون:

هل لايزال هنالك مشاريع أو أفكار لمشاريع مبتكرة لم يسبق تجربتها بعد، علماً بأننا قد نكون نواكب حقبة لم ولن يسبق لها مثيل من التقدم التكنولوجي والعلمي ما يجعلنا نشكك في احتمالية وجود أفكار لم تطبق بعد؟

ما رأيكم في فكرة أخذ مشاريع قائمة (ناجحة أو غير ناجحة) والعمل على التعديل عليها ومن ثم إطلاق هذه الأفكار مرة أخرى.

ما هي توجهاتكم كمستقلين فيما يخص إطلاق مشاريعكم الخاصة في الفترة المقبلة؟

شاركونا النقاش، ومشكورين مقدماً ،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بما أننا كمستقلين نعمل في مجال خدماتي فنحن أمام خيارات محدودة إما تقديم فكره مشروع جديد كليا، أو تقديم فكرة قديمة بأسلوب جديد، أو تقديم فكرة بأسلوب قديم لكن من زاوية مختلفة، أو إفتعال مشكلة وايجاد حل لها واقناع الجمهور بها رغم زيفها وهذه مشكلة أخلاقية لكنها تستعمل بكثرة في التجارة يمكن أن ننقلها للمجال الخدمي.

مثلا إذا كنت مبرمج يمكن أن تخلق مشكل أن الزبون يحتاج إلى نوع معين من الألوان في تطبيق أو موقع وأنه إذا لم يجد له حل سيكون في مشكلة ويستدل على ذلك بأراء خبراء أو كتب معينة ونظريات علمية لتثبيت المشكلة ويخترع له حل حسب قدرة المبرمج ويقنه بها ليشتريها.وهكذا.

لو صادف وجلست مع مستثمر تشربان الشاي وذكرت له ان لديك مشروع فيه هذه الصفات:

(جديد، مبتكرة، احترافية، حصرية، غير مسبوقة)

فله كل الحق ان ياخذ كوب الشاي الخاص به ويرميه على وجهك ويمشي.

قوقل ليس اول محرك بحث، هو رقم 17 في محركات البحث

اكسبلورر ليس اول متصفح، قبله على الاقل متصفح او اكثر

بيل غيتس ليس رجل معدم عمل في كراج، والده محامي وامه رائدة اعمال هيئت له التواصل مع مدير BMI

وهكذا دواليك.

شخصيا ذكرت تفاصيل اكثر في مقالتي الاخيرة (الاسباب التي تجعل المستثمر يرفض مشروعك) وهي نفس الاسباب التي تزيد او تقلل من فرص نجاح مشروعك

ما تحتاج اليه ليس فكرة عظيمة مبتكرة جديدة وغير مسبوقة! بل ما تحتاج اليه هو مشكلة يعاني منها فئة من الناس سواء كان عموم الجمهور او فئة من الشركات او غيره، وانت تقدم لهم حل ينفعهم، او ان تقوم بتطوير حل موجود بالسوق، او ان تقدم نفس الحل لكن بسعر اقل لانه لايوجد منافس له او منافسة ضعيفة.

لكن القاعدة الاساسية هي: مشكلة ولا حل تبيعه.

وايضا انصحك بقراءة اخر مقالة كتبتها

لكن كلما بحثت في الموضوع أو عصفت ذهنياً فيما يتعلق بإنشاء مشروعي الخاص غالباً ما اصطدم بأعبارات مثل ضرورة إيجاد فكرة للمشروع تكون (جديد، مبتكرة، احترافية، حصرية، غير مسبوقة)

بخصوص هذا المعتقد والذي أعتقد أنه لدى الأغلبية، قرأت رأي لأحد رواد الأعمال العرب بأن أنجح الأفكار حاليا وفي ظل الأوضاع الاقتصادية هي المشاريع التقليدية مثل مشاريع الطغام والشراب، فهي أساسيات، ربما اتفق معه لكن مع تعديل بسيط وهو كما ذكرت طرحه بثوب مختلف، بميزة إضافية، عاى سبيل المثال رأيت شباب يستخدمون ماكينات عصر السمسم والفول السوداني ويبيعون المنتجات طبيعية ١٠٠%، الفكرة بسيطة وقديمة لكن ناجحة، وكذلك عربات المشروبات، وهكذا

نعم على ارض الواقع مثل هذه المشروعات تعتبر ناحجة جدا، وذلك عن العالم قريبل سوف يكف ويكتفي بالخدمات الاساسية والضرورية نتيجة الكساد الذي نشهد مظاهره اليوم

مارايك ماهي المنتجات او الخدمات الضرورية التي لايمكن للناس الاستغناء على شبكة الانترنت

بالنسبة للمنتجات الرقمية هناك الكثير، مثل الملابس ومستحضرات التجميل، فالخليج وحده يستهلك ما يقارب 7 مليار دولار من مستحضرات التجميل، وتحديدا السعوديات ينفقن ما يقارب 500 مليون دولار على هذا القطاع.

منصات التعليم الإلكترونية، لشرح المناهج التعليمية بأجور رمزية، مقارنة بالواقع، ففي ظل ارتفاع أسعار الدروس وانتشار الرقمنة سيكون هناك إقبالا كبيرا على ذلك.

بالنسبة للسؤال الأساسي، فالأفكار المبتكرة موجودة في كل مكان وفي كل وقت. لكن العبقرية كما يقولون هي أن تصيب هدفًا لا يراه أحد. وبالتالي فإن البحث الدؤوب والمستمر والصبر المطلوب هم العوامل التي تساعد على تطبيق تلك الأفكار.

أما بالنسبة إلي كمستقل، فأنا أسعى خلال الفترة القادمة إلى إسقاط تجربتي المهنية في العمل الحر والعمل المستقل على الاستثمار، حيث أحاول خلال الفترة الحالية أن أجمع شتات الأفكار في رأسي، إلى جانب التعلم الذاتي، من أجل العمل على مشروع خاص بي، أستطيع استغلال الخبرات التي كوّنتها من إدارة المشروعات عن بعد فيه.

لطالما كان الاستثمار خيارا مطروحا بالنسبة لي، لكن لعدم استقرار هذا النوع من الاعمال، والاسواء امكانية خسارتك لمبالغ كبيرة نتيجة تهور شخص اخر او عدم التزامه

افضل دائما عن اكون مشاركا بشكل فعلي بالقرارات التي يمكن عن تؤثر على حياتي سواء بالسلب او الايجاب، لكن ربما اذا وجدت فكرة ناشئة اقوم بالاستثمار فيها مع المشاركة في الادارة واتخاذ القرارات فربما يكون الاستثمار خيار جيد