معنا هذا الشهر كتاب قوة العادات بناءً على ترشيح الأعضاء.
ستكون هذه المساهمة مخصصة للنقاش حول محتوى الكتاب طوال الشهر، ولكي تستطيع تتبع النقاش، يمكنك الضغط على المزيد، ثم تابع المساهمة، وبهذا سيصلك كل إضافة أو نقاش حول الكتاب أول بأول.
يناقش تشارلز دويج بهذا الكتاب خلال 346 صفحة باختصار لماذا نفعل ما نفعله من عادات سواء شخصية أو بالحياة العملية، وكيف يمكننا اكتساب هذه العادات، وكيف يمكننا بناء عادات جديدة والتخلص من العادات السيئة.
ثم ينتقل للعادات المجتمعية وكيف لنا أن نساهم بتغيير هذه العادات المرسخة منذ سنوات.
متحمسة لقراءة الكتاب ومناقشته معكم، فحياتنا بشكل عام ما هي إلا مجموعة من العادات الجيدة والسيئة وبين ما نريد التخلص منه أو اكتسابه فنحن بحاجة لفهم الأمر بشكل أعمق.
ما هي العادة التي تود أن تكتسبها والعادة التي تود أن تتخلص منها؟ شاركنا بها لنرى كيف سنتمكن من ذلك خاصة مع قراءة الكتاب قوة العادات.
بانتظار أرائكم ونقاشاتكم حول الكتاب طوال الشهر على هذه المساهمة.
ما زال التصويت مستمرا وهذا رابط المساهمة الخاصة بالتصويت حول الكتب المرشحة للأشهر القادمة، كما يمكنكم إضافة مقترحات أخرى ترغبون بقراءتها ومناقشتها معنا ليصبح لدينا مقترحات أكثر وتعم الفائدة.
التعليقات
أعتقد أني في حاجة إلى متابعة هذا الكتاب، لأني في الحقيقة اكتشفت قيامي بعادات هدامة لم أكن ملتفت إليها، وبالتالي أفترض وجود عادات أخرى قد أكون على غير علم بها، لأننا "أسوأ من يراقب أنفسنا" كما قال مارك مانسون، لقد أدركت بقدر الفارق المعنوي والملموس بتغيير بعض العادات السخيفة، هذه الأمور تضرنا بقدر استخفافنا بها، بل تتحكم في مصيرنا.
طالما هكذا فأنت بحاجة لقراءته والنقاش معنا وليس متابعة فقط، بدأت به مباشرة أسلوب الكتاب رائع وجذاب حتى الغلاف أعجبني واختيار العنوان حتى الآن كل شيء مثالي.
كما قال مارك مانسون، لقد أدركت بقدر الفارق المعنوي والملموس بتغيير بعض العادات السخيفة، هذه الأمور تضرنا بقدر استخفافنا بها، بل تتحكم في مصيرنا
ما سرك هوسك بمارك مانسون محمود، أراك تتحدث من خلال اقتباسات له بأغلب الوقت. حتى أنك أضفت كتاب فن اللامبالاة كمرشح بالمبادرة، هل قرأت له كتب أخرى؟
أنا متأثر كثيرًا بأفكار مارك مانسون لأنه وضع بصمةً بداخلي، حيث أن أفكاره جعلتني أتغير وأتقدم بصورة كبيرة، كتاب (فن اللا مبالاة) يأتي ضمن فئة التنمية البشرية التي نالت منها السخرية وعدم التصديق من فرط الحماقات التي نُشرت تحت مسماها، ثم يأتي مانسون بأفكار واقعية ومنطقية وعملانية، تحمل الشخص مسئوليته بنضج، ويتملك من انفعالاته ويحاسب نفسه.
لدي بعض التأملات في هذا الكتاب ...
ذكر الكتاب انه يوجد جزء في المخ اسمه القاعدة العقدية سبحان الله هي مسؤوله عن تكوين العادات وهي تعمل على تسهيل الامور الروتينية كي تعملها بشكل سهل جدا بشكل يومي وباقل جهد من العقل.
فتفكرت قليلا لأقول سبحان الله الانسان خلقه الله لعبادته لذلك خلق له هذا الجزء من العقل ليسهل عليه العبادة وتصبح العبادة امر روتيني باقل جهد.
ايضا ذكر قصة اليزا انها بعد ما غيرت عاداتها السيئة السابقه لمدة تزيد عن سنتين مثل الافراط في الوجبات السريعه وشرب الكحول وشرب الدخان واصبحت رشيقه بعد ان كانت سمينة .. قام احد الباحثين بتركيب جهاز استشعار في رأسها وعرض عليها وجعلها تشاهد انواع من الدخان والكحول والوجبات السريعة بدأت ذبذبات تظهر في القاعدة العقدية تحفز العادات القديمة ولكن ايضا بدأت ذبذبات في مقدمة الراس عند الجبهه تظهر بشكل مكثف لتمنع هذه العادات القديمة وكأنها ذبذبات مضادة لها فسبحان الله .. ان جهة الدماغ من الجبهه اسمه الناصية ذكرها الله سبحانه في القران (ناصية كاذبة خاطئة)
هذا الجزء وكأنه هو الجزء الذي يتخذ القرارات النهائية في الامور ...
اعتذر ان كنت اثقلت عليكم بهذه التأملات
حمستني المتابعة بهذا الكتاب عبد الرحمن، فيبدو لي من تعليقك أنك قرأت الكتاب من مدة، بناءً على تعليقك هذا يعني أنه من الصعب أن يعود الشخص لعادة سيئة تخلص منها؟ إن كان هذا صحيحا فكيف بالواقع نرى ذلك، فهناك نماذج كثيرة تخلصت من عادات سيئة ثم يعودون لها مرة أخرى منتكسين.
كيفية تكوين العادات...
لم أتعمق بالأمر هكذا من قبل، أو بالأحرى لم أتخيل أن تكون كيفية تكوين العادات بهذه الدقة.
ومن يعطي القرار بتحويل هذا الفعل أو الأمر لعادة هو المخ، ولكن الأمر ليس عشوائيا بل يجب أن يكون هناك مؤشر أو علامة تجعل المخ يدرك أن هذا الفعل تحديدا يستحق أن يرقى لأن يكون عادة.
يوميا نحن نمر بالعديد والعديد من الأفعال، فالحياة عبارة عن عدة أفعال متتالية، وليس منطقيا أن يظل المخ يعالج كل فعل بكل مرة هذا بدوره سيسبب الإجهاد للمخ، لذا عندما يرى أن هذا الفعل يستحق لأن يكون عادة يبدأ بتحويله لعادة ليصبح غير مطالب بمعالجته عند التعرض له مرة أخرى.
ولكي أحمس المخ على هذا يجب أن يكون هناك مكافأة تجعله يدرك قيمة هذا الفعل.
مثلا نغسل أسنانا يوميا، ونتناول مشروبنا المفضل بنفس الموعد بشكل تلقائي، أحيانا نفعل عادات تعودنا عليها بسلاسة لدرجة أننا ننسى كيف ومتى قمنا بها.
والمسئول عن تخزين العادات تحديدا منطقة تسمى العقد القاعدية والمدهش بالأمر أن حتى لو الشخص أصيب بمرض ما يؤثر على المخ مثل المثال المذكور بالكتاب فقد أصيب إيوجين بإلتهاب فيروسي شديد وتضرر المخ لكن وكان لا يتذكر أي شيء، لكن الغريب أنه كان يتمكن من تكوين عادات جديدة ويحافظ عليها، فما زالت العقد القاعدية لديها القدرة على تخزين العادات على عكس تضرر المخ.
والعادات يتم تكوينها من خلال ثلاث خطوات، الدليل الشرارة التي تخبر المخ بالانتقال إلى الوضع الآلي، والأمر الروتيني الذي يمكن أن يكون بدنيا أو عقليا والحلقة الثالثة هي المكافأة وهي التي تساعد المخ على معرفة ما إذا كانت هذه الحلقة أو العادة تستحق التذكر في المستقبل أم لا.
مرحبا أصدقائي، أستطيع أن أؤكد لكم ولأول مرة أن هذا الكتاب يستحق كل دقيقة نقضيها بقرائته، كنت قد بدأته إلكترونيا ولكن لاستمتاعي بالمحتوى أرسلت بطلبه وقد وصل وسعيدة به جدا.
الكتاب يأتي في ثلاث أجزاء، الأول هو عادات الأفراد والثاني عادات المؤسسات الناجحة والثالث العادات المجتمعية
الممتع بالكتاب حقا والذي يحمسني ويجذبني لأي كتاب، أن يكون المحتوى مبني على أسس علمية وليس كلاما وفقط، فهذا يمنحها الواقعية والمنطقية بالطرح.
والجزء الأول ينقسم إلى 3 فصول
- الفصل الأول: كيفية عمل العادات
- الفصل الثاني: العقل المتلهف وكيف يتم ترسيخ العادات الجديدة
- الفصل الثالث: القاعدة الذهبية لتغيير العادات (سبب حدوث التحول)
لنناقش كل فصل بتعليق منفصل.....
كيفية ترسيخ العادات الجديدة،
اختصار هذا الفصل الرائع بكلمة واحدة ألا وهي الرغبة
قد تفعل أي شيء إن توفر لديك الرغبة، بدونها لن يتوفر الحافز أو الدينامو الذي سيحركنا.
الممتع في هذا الفصل أنه يوضح الأمر بنماذج تسويقية لمنتجات، حطمت المبيعات فقط لأنه استطاع أن يوجد الرغبة لدى المستهلك بداية من هوبكنز وصولا لفريق بروكتر اند جمبل وكيف فشل في تسويق منتج فريد وحصري ويحل مشكلة عويصة للجميع وهو فيبريز فقط لأنه لم ينجح بإيجاد الرغبة لدى المستهلك.
ستدرك فعليا مدى أهمية الرغبة وإيجادها حتى بأنفسنا عند تكوين عادة جديدة عندما تطلع على هذا الفصل والأمثلة المذكورة.
فببساطة إن أردت أن تجعل الرياضة جزءً من عاداتك، أوجد الرغبة بداخلك لذلك وهي رغبتك بأن تحصل على جسم مثالي، أو تتمتع بصحة جيدة وهكذا، تدريجيا هذه الرغبة ستحفز المخ لجعل هذا الفعل عادة.
كيفية تغيير العادات...
برأيي هذا الفصل مهم جدا لكل شخص، فدائما ما نود أن نغير عادة سيئة لدينا أو نتخلص منها.
الأمر ببساطة لو اتخذنا التدخين مثال
حلقة العادة الخاصة بالتدخين، تبدأ بالدليل وهو في هذه الحالة رؤية السيجار، والأمر الروتيني هو التدخين نفسه كسلوك، والمكافأة هي الحالة التي يصل لها الجسم سواء من انتعاش أو نشاط.
ولكي يتمكن المدخن من التخلص من هذا السلوك، عليه أن يبدل الأمر الروتيني بشيء أخر مع تثبيت الدليل والمكافأة، مثلا كأن يلعب المدخن الرياضة بمجرد رؤية الدليل، أو مضغ علكة أو أي فعل يسبب له نفس الحالة التي قد يحصل عليها من التدخين، وبالتدريج ستحل عادة محل عادة، لكن ماذا لو تعرض الإنسان لصدمة سواء وفاة أحد المقربين، أو طلاق أو حادث، برأيكم هل سيعود الشخص للتدخين أم سيتمكن الأمر الروتيني الجديد من الاستمرار، منتظرة أرائكم.
على الرغم من أنني منقطعة عن القراءة يا نورا إلا أنني أصبحت أرى اثر تغيير عادات معينة في حياتي، في الحقيقة تغيير عادات صغيرة جدًا والاستدامة عليها ذو اثر في منتهى الايجابية
التغيير جاء بعد فشل محاولاتي كلها أن اكون سعادة سعادة حقيقية، التغيير بدأ حينما بدأت بحب ذاتي، من خلال الكلمات ولبي الافعال، تعلمت ان اصدق نفسي واحساسي، تعلمت أن اتطلف مع نفسي، في كل مرة كان يمر موقف ما علي كنت اتوقف لحظة واقول، ماذا سيفعل شخص يحب ذاته هنا، ثم اقوم بفعله
لكن أنصحكِ بمعاودة القراءة في أسرع وقت، لأن المحيط عامر بالسلبيات والحماقات، وطالما نختلط بها بشكل مستمر دون أن نزنها بقراءات فإن عقولنا ستضعف أمامنا كشاب أصابه العجز ولم يعد يقدر على المقاومة.
القراءة بحد ذاتها عادة تحتاج للبناء، فلأن أسماء متوقفة عن القراءة سيكون عودتها بمثابة بناء عادة، بصراحة أشجعها على ذلك، لتبدأي معنا @Iloveallah12 هذا الشهر وتشاركينا بالنقاش.
بصراحة يا محمود لا اعلم ماذا حدث، لكنني اشعر بالرغبة في عيش الحياة لا القراءة عنها! اشعر انني امضيت عمري في قراءة ماذا يرى الآخرين في الحياة لا ماذا رأيت أنا فيها! بالطبع ليس لدي مانع من وقت لآخر في القراءة لكنني ارغب في اختبار الحياة أكثر من القراءة عنها
بالاضافة لأنني شعرت أن الكتب تلقي في ذهني ما يكتبه الكاتب، وتوجهني نحو أشياء معينة وايديولوجية معينة وأفكار معينة، اشعر انها تجعلني انتمي لفريق معين في صراع الحياة! وأنا لم اعد اريد ذلك
كلا بالطبع فإن العديد من الكتاب ينتهجون الحيادية والإنصاف، مث أبحاث فرود التي عكف على تطويرها وتغيرها، ولم يجد حرجًا في الاعتراف بأن بحثًا سابقًا له جاء بأخطاء، ثم خرج ببحث جديد ليس عليك أن تحرمي نفسكِ من المعرفة كليًا لأن أحدهم سيمرر أيديولوجيته لكِ، فأين أنتِ من هذا التمرير؟