مرحبا بي عندكم أنا عضو جديد وهذه أول مساهمة لي هنا, أستخدم خاصية المجهول لأنه سبق وكتبت تعليقا حصل على مائة تقييم إيجابي, لدي مشكلة غرامية وقد خمنت بأن هذا هو المكان المناسب لطرحها لأن أحدهم أخبرني أن مجتمع حسوب خاص بقضايا الحب والمرأة.
قد تبدو مشكلتي غير مألوفة بالنسبة لكم ولكنني أعلم أنكم مجتمع منفتح ومثقف وأرجوا منكم أن تأخذوني على محمل الجد.
أحب والدة صديقي وأريد التقدم لخطبتها ولكنني متوجس للغاية من ردة فعلها وفعل صديقي, رغم أن هناك مؤشرات على أنهما لن يرفضا طلبي, فوالدة صديقي تحبني أيضا وكلما زرتهما إلا واستقبلتني بحفاوة وسارعت بتحضير ما لذ وطاب, وهي تخبرني بصريح العبارة أنني عزيز على قلبها ... أما صديقي فقد أخبرته ذات مرة أنني أحب أمه فابتسم وقال لي أنها تحبني أيضا وتسأله عن أحوالي كل حين وأنني المفضل لديها من بين كل أصحابه, وهذا شجعني في احدى زياراتي لمنزلهما بأن أعطيتها رقم هاتفي, وقد حفظت رقمي في هاتفها وهي الآن تبعث لي يوميا عشرات الرسائل عبر الواتساب عبارة عن مقاطع صوتية تحذر من قرب ظهور المسيح الدجال, وصور ورود مع مباركات يوم الجمعة, وفيديو هجوم أسد على غزال بزيمبابوي, وفيديو انقلاب قطار بسيرلانكا...وقد خمنت في أنها طريقتها للفت انتباهي لأنني لم أتحدث معها مطلقا عبر الهاتف لخجلي.
أتمنى أن تساعدوني وتقترحوا علي خطوات عملية للتقدم لها, لأنني رغم كل المؤشرات على حبها ورضى ابنها بحبنا إلا أنني مازلت حائرا.
شكرا لكم وعذرا على الإطالة.