لاتسلم الجرة في كل مرة

موقف طريف حدث معي في المرحلة الاعدادية

عندما كنت في المرحلة الاعدادية كان يوجد خزان مياه للشرب خاص للمدرسين وكان موجوداً امام غرفة الادارة ومكتوب عليه ممنوع الشرب للمعلمين فقط

كان هذا الامر يزعج اغلبية طلاب المدرسة ولكن لم يفكر احد بالشرب منه

وفي احدى المرات خطر ببالي ان اصنع موقف بطولي واذهب للشرب منه حذروني صديقاتي لكن لم استمع لهن وذهب للشرب ولم يراني احد من المعلمين وتجمع الجميع حولي وهم يتحدثون عن جرأتي احستت بالسعادة وافتخرت بنفسي التي لاتسمح لاحد بتطبيق القوانين عليها

وفعلت فعلتي نفسها للمرة الثانية والثالثة والرابعة ولم انال سوى مديح الطلاب واعجابهم

واصبحت اشعر بأن هذا امر اعتيادي بالنسبة لي وفي مرتي السادسة ذهبت لاشرب منه ولكن هذه المرة لم تكن كسابقاتها لقد رآني المدير ووقال لي " انا اعلم انها ليست مرتك الأولى " كان هناك من يعمل بالسر لدى المدير وينقل له جميع الاخبار ودائما مايكون هذا الشخص اكثر طالب مكروه في المدرسة وعندها قرر المدير معاقبتي اوقفني امام باب الادراة اي جانب خزان المياه لبقية الدوام وعلق فوق رأسي ورقة كتب عليها مصير من يخالف القواعد ( الوقوف كامل الدوام)

عندها تعلمت ان اتوقف عن اخذ دور البطلة في كل ماهو مخالف لان الجرة لاتسلم في كل مرة

النهاية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تعلمي ما هي القصة الواقعية لكلمة "مش كل مرة تسلم الجرة"؟

كانت هناك امرأة تمشي في طريق مُتعرج وبه بعض الحُفر وكانت تحمل جرةً، فوقعت المرأة وقامت لتستكمل طريقها، وعندما شاهدها أحد العابرين قال لها هذا المثل، وذلك لكي ينصحها ألا تمشي بهذا الطريق وأن تختار طريقًا آخرًا حتى تسلم جرّتها.

وذلك المثل المُعبر يدل على ضرورة عدم تكرار المُغامرة لعمل شيءٍ ما، ولا يُمكن أن يتم توقع نتيجته إذا قام بتكراره مرة أخرى.

شكرا بصراحة لم اكن اعلم بقصتها الواقعية لكنه مثل نتوارثه من الاجداد

قصتك طريفة فعلا يا صديقتي، ولكنها لا تخلو من المرارة، فمن المفترض من هذا المربي غير الفاضل ان يفهمك خطأك بدون عقاب مؤذي بهذه الشاكلة، وكان من المفترض طالما هو بهذه الصرامة ان يصلح صنابير المياة للطلاب ويجعلها مثل صنابير الاساتذة واكثر وافضل، وان يرفع لوحة للاساتذة فقط.

في المدرسة لا يوجد شيء للاساتذة، كل شيء للطلبة ، حتى الاساتذة انفسهم جاءوا من اجل الطلبة ومن اجل تعليمهم وتهذيبهم، لماذا لا تكون في المدرسة صنابير واحدة للجميع، ولتكن بالشكل اللائق الانساني المفترض.

واخيرا عن العصفورة الشريرة التي تنقل ما يحدث، بئس العصافير.

جميل انك برغم هذا استخلصتي درسا جيدا في النهاية، واوافقك الرأي: لا يجب ان نقوم بدور البطولة فيما هو مخالف.

ليس في كل مرة تسلم الجرة" إنه مثال عايشه الكثير من الأشخاص الذين حاولوا المجازفة بفعل شيء معين في كل مرة نظرا لأنه لم يحصل لهم شيء في أول مرة أقدموا فيها على عمل معين، في الحقيقة أعجبتني مجازفتك وتشجعك ولكن ليس في كل مرة تسلم الجرة، فلا يمكن أن تكون كامل المحاولات ناجحة في كل مرة، مثال جميل حقا، وتجربة استفذنا منها الكثير، شكرا لك.

موقف طريف، لكن لماذا أردت الشرب منه بالأساس؟

senyoritasilina أضف ردا

لم يكن في المدرسة مياه للشرب وعندما احضرت هيئة التعليم خزان مجاني وضع امام الادارة وخصّصوه للمعلمين فقط وكانوا بيمرون الجميع بأحضار قارورة مياه خاصة له وانا لااجد اشكال في هذا الامر لكن لكن كما تفضلت اختي الكريمة في تعليقها السابق فأنا اعتقد بأن المدرسة ومافيها للطلاب وكان يزعجني رؤية تلك الورقة المكتوب عليها خاص للمعلمين

ولهذا السبب اردت مخالفة هذا القرار

كان عليك ان لا تجازفي بشئ ليس من حقك

فعندما نحاول أخذ ما ليس يقع على رؤوسنا بعدها العقاب

و لا نكون إلا وقد أضررنا نفسنا ولا نفيد سمعتنا