ما هو مشروبك المفضل في شهر رمضان الكريم ؟

  • مجهول

سِواء كان على مائدة السحور أو الإفطار لكل واحد مِنا مشروب مميز يفضله عن غيره من المشروبات الأُخرى ، والأمر المثير للدهشة أن تلك المشروبات تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل ، حتى أنها أصبحت من التراث .

فبعد يوم شاق من الإمتناع عن السوائل ، يحتاج جسمنا إلى شرب السوائل لمنع جفافه والمحافظة على رطوبته وتعزيز المناعة بكل تأكيد .

فالكثير مِنا عندما يحين وقت الإفطار ، قد يندفع لتناول المشروبات بأنواعها المختلفة لإرواء عطشه الغليل ، لكن السؤال الذي ينتابني هنا ، ما المشروب الذي ترغبه بشدة في شهر رمضان الفضيل ؟ هل هو مشروب تقليدي يختص بدولتك ؟

دعني أبدأ بنفسي ، فمثلًا عندنا في فلسطين عصير الخروب ، لربما يعدُ المشروب الرمضاني المفضل لدينا على وجبة الإفطار على الإطلاق ، كما أنه مشروب تقليدي نتوارثه من جيل إلى جيل .

لكن عادة في وقت السحور يلجأ البعض مِنا إلى مشروب قمر الدين، حيث المكون الرئيسي فيه المشمش المجفف ويفضله كبار السن.

وأنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشروب الذي أتناوله على الإفطار هو التمر باللبن، وهو عبارة عن كوب من الحليب الدافئ موضوع به بضع تمرات، وهو كافي لمد الجسم بالطاقة وإعداد المعدة للعمل، وبعد حوالي ساعة أتناول طعام الإفطار

كيف يكون مذاق الحليب بالتمر ، لم أجربه من قبل ؟

وبعد حوالي ساعة أتناول طعام الإفطار

هل يعني أنك لا تتناول شوربات أو سلطات في هذه الساعة ؟

أنصحك بتجربته، لكن أترك التمر قليلا في الحليب قبل تناوله.

أتناول فقط الحليب بالتمر، فهو دافئ لتدفئة المعدة ويمدك بالطاقة اللازمة، كما أن في هذه الأثناء تبدأ الهرمونات بالإفراز في الجسم بكمية قليلة وبالتالي لا تسبب الخمول أو الشعور بالتعب بعد تناول الإفطار.

بعد حوالي ساعة أتناول السلطة أو الشوربة ثم وجبة الإفطار الرئيسية، وبهذا أتجنب زيادة الوزن أو الشعور بالإجهاد

هناك مشروبات كثيرة ترافق شهر رمضان بالخصوص في دولتي، منها قمر الدين والعرقسوس والتمر الهندي والخشاف الأربع أنواع برأيي لا يخلو منه منزل في رمضان رغم وجود العديد ممن لا يحبوهم مثلي لكن الأغلبية تفعل.

أكتفي على الفطار بعصائر طبيعية، وبالسحور أتناول اللبن بالتمر.

الخشاف الأربع أنواع

عبارة عن ماذا الخشاف؟ هل يستساغ مذاقها ؟

الخشاف هو منقوع البلح بالماء مع إضافة المكسرات والفواكه المجففة وأحيانا هناك البعض يضيف فواكه طازجة مقطعة لقطع صغيرة، طعمه جميل جدا لمن يحب البلح.

وأنا أتفق معك أنا أفضل الخروب والدوم باللبن على الإفطار، ولكني مع الأسف لا أستطيع تحضيرهم في المنزل، وأضطر بين الحين والأخر للذهاب لأماكن بعيدة من أجل شراء كوب خروب واحد أو دوم بلبن.

ولكني مع الأسف لا أستطيع تحضيرهم في المنزل، وأضطر بين الحين والأخر للذهاب

أيضا لا يمكننا صنعها ، ولكن يتم شراءها ، هل تكتفين بعصير الخروب ؟

طبعًا إذا كان موجود على الإفطار، الخروب هو أكثر مشروب بفضله، ولست من هواة شرب الكثير من المشروبات على الإفطار لأني بكتفي بمشروب واحد مع المياه، وإذا لم أجد الخروب فستكون أولويتي الثانية هي الدوم باللبن.

عصير ليمون بالنعناع معا نفس ارجيلة

-1

عصير الليمون مفيد جدًا ، وخاصة في ظل إنتشار مرض كوفيد-19 .

أنا في الحقيقة لا أشرب إلا الماء في الإفطار كمشروب رغم توافر العصائر على مائدة الإفطار، وهذا لأنّ هذه العصائر كلها تحتوي مقدارا كبيرا من السكر أو بدائل السكر وعلى عدة مركبات كيميائية تكون أحيانا مسرطنة..

أحيانا أقوم بعصر بعض الفاكهة في الخلاط لكن ليس كثيرا..

في السحور أتناول التمر والحليب وتقريبا هذه العادة منتشرة في الجزائر كلها وخاصة في الجنوب "الصحراء"

قرأت أنّ شرب الحليب غير جيد عند الإطار لأنّه قد يسبب تلبكا معويا ولأنه بطيئ الهضم في المعدة..

أحيانا أيضا أشرب القهوة أو الشاي بعد مرور 3 ساعات على الإفطار لكن ليس دوما وليس بعد الأكل مباشرة كما يفعل الكثيرون! لأنّ شرب القهوت مباشرة بعد الأكل يُصعب امتصاص الجسم لبعض المغذيات خاصة معدن الحديد..

نعم الماء لا يمكن أن يحل مكانه أي مشروب آخر ، للأسف نهملها كثيرًا في شهر رمضان .

هناك بضع إرشادات حول الماء ومن أهمها:

  1. شرب الماء بكميات كبيرة دفعة واحدة غير مفيد على الإطلاق بل ينبغي شربه مجزءا على عدة شربات وكؤوس.

  2. الإعتقاد أنّ شرب الماء بكميات كبيرة في فترة السحور سيؤدي لعدم الشعور بالعطش صباحا خاطئ لأنّ العكس قد يحدث ببساطة، بسبب الاضطرار للتبول وبالتالي فقدان كميات معتبرة من السوائل وأيضا عند التعرق ليلا..

  3. جميع الأطعمة تقريبا تحتوي كميات محددة من الماء حتى تلك التي تبدوا جافة لذا فتوفير السوائل بالجسم ليس من خلال شرب الماء والعصائر فقط وإنما هو شامل للطعام أيضا..

  4. لا توجد كمية يوصي بها الخبراء والأطباء حول شرب الماء بل توجد قاعدة ذهبية مفادها اشرب الماء حين تعطش أو حتى قبل أن تعطش عطشا شديدا حتى دون حساب عدد الكؤوس واللترات لأنّ كل شخص سيعلم بشكل فطري وعفوي تلقائي إن كان يشرب كمية جيدة أو لا من خلال عدة علامات وجود الصداع بسبب الجفاف، جفاف جلده، نظارة الجلد من عدمها، الشعور بالتعب والأرق الدائم..