بعد أن تنهي المكالمة مع شخص هل تتكلم؟

  • riadhfe

كنت أتكلم مع شخص ما بالهاتف ،حين أنهيت المكالمة أردت الضغط على زر الإيقاف فلم تنقطع...كان هناك رذاذ خفيف فإبتلت الشاشة...

سمعت الطرف المقابل يقول

"يزمر وحدو"

هو عنيد و كسول و الساعة تشير للعاشرة صباحا و يرفض العمل على مشروع بيننا ...هي مشاكل تتعلق بالعمل ،أنا لدي موظفات رائعات لكن الشباب صعب جدا التعامل معهم ...

يزمر يعني يعزف على المزمار ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد أنه من مظاهر 'الشفافية' أن تكون ظواهرنا مع الناس كبواطننا، وأن نمتلك من 'الجرأة' ما يمكّننا من قول النقد في الوجه كما في السر. أحاول أن أكون هكذا، ولا أزعم المثالية قط؛ فتارةً تغلبني نفسي وتارة أغلبها.

كلنا بعيوب...لكن الإنسان ينتبه حين يتحدث فما ينطق به هو ما يفكر فيه...

في كثيراً من الأحيان يحدث هذا و لكنني نادراً ما أنطق به سلبياً و لكنني قد أمدح هذا الشخص بالإيجاب و أن حدث بعض الأشياء أثناء المكالمة ربما لا أتتطرق اليها كثيراً و لا أخذها علي محمل الجد . فأنا لدي شخصية مرحه تعشق الضحك و لا تميل أبداً الي الدراما .

ممتاز،من الرائع أن يكون الإنسان مرحا خاصة على الهاتف ،فأحيانا الطرف الآخر يكون في أسؤأ حالاته فتعطيه دفعة صغيرة ليكمل يومه

هذا بالضبط ما أردت توضيحه فيمكننا تجاوز غضب الجميع بروحاً مرحة تعشق الابتسامة الابتسامة .

تلك هي مشكلتنا ما تقوله ألسنتنا لايتوافق مع ما في نفوسنا، لكن تبقى المكاشفة سيدة الموقف وأقصر الطرق .الكثير يفضل اللف والدوران ، لكن تبقى رحابة الصدر وتقبل الرأي الاخر التصرف السليم.

لا أتحمل الشخصيات الغير منضبطة مثل زميلك لو وقعت في نفس موقفك على الأغلب سأضطر للتواجه معه وتخييره بين تعديل السلوك أو فض الشراكة أو العمل.

موظف يعمل معي ...يجب أن أسايره حتى ينتهي المشروع لأن ذلك مكلف جدا ...ليس كما أريد أنا ...

من المؤسف أنك مضطر لتحمله

فليمنحك الله القوة

للأسف مثل هذا النوع من الموظفين العازفين عن العمل والكسولين يجلبون الشقاء للمدراء! وأنت لستَ أول شخص يقول أن التعامل مع الموظفات أفضل من الموظفين! تعميم هذا الأمر غريب في الوقت الذي يجب أن يحرص به الشاب على العمل أكثر من الفتاة لأنه مسؤول من منزل وأسرة ومسؤوليته أكبر!

الأمر الآخر بخصوص الهاتف دائمًا ما أنتبه لهذه النقطة، ولا اتحدث مطلقًا بعد انتهاء الحديث وأسرع لأغلاق الخط حتى قبل أن يُغلق الطرف الآخر. ليس غريبًا أن يمتلك الآخرون مشاعر أخرى لنا، ولو ظهرت لنا لساءتنا، لذلك حفاظً على حبل الود بيننا أن لا ينقطع أكتفي بما هو ظاهرٌ لي ولا أرغب باكتشاف ما يُسيء إلي، وإن حدث مثلما حدث معك وسمعتُ ما أساء لي، ربما ألجأ للمواجهة والعتاب في هذا الموقف، علّه يُحسّن من سلوكه في العمل ويلتزم أكثر من خجله!

لدينا مصطلح يسمى القدر ،أو التقدير مثلا المعلم لديه قدر عند التلاميذ نفس الشيء لو عاتبته سيسقط القدر كذلك سمعته بعد إنتهاء المكالمة ...

بالنسبة للبنات فقط قد يكن خائفات أو يقدرن مشغلهن أو يردن فرض أنفسهن ،الشباب معذور بسبب كثرة المسؤوليات و المشاغل ،فالموظفات إما تجدها تسكن عند أهلها فلا تحمل عناء الإيجار و المسؤوليات حتى الأجر تشتري به كماليات أو تكون متزوجة فتكون المسؤولية على زوجها ...في العمل يكن أكثر إستقرارا و ثباتا ...

الشباب طبعا يحبون فرض أنفسهم و يكون التعامل معهم أصعب خاصة إذا كان المدير رجلا...

الشباب طبعا يحبون فرض أنفسهم و يكون التعامل معهم أصعب خاصة إذا كان المدير رجلا...

وماذا إن كان المدير امراة وليس رجلًا؟

هل سيكون التزامهم أكبر من عملهم من رجل؟

قد يحصل ذلك مع الكثير منا ،

ولكن من وجهة نظري أن تكون ظواهرنا كبواطننا مع الآخرين ، وما يكون من انتقاد لدينا بأن نقوله للشخص بطريقة لطيفة أي في وجهه وليس في ظهره ، فقد تكون بعض كلمات في الظهر كاسرة للثقة مدمرة للمشاعر محزنة أكثر من أي شيء آخر ، فلذا علينا ألا نتصنع في كلامنا أمام الشخص .

نعم لدينا مثل يقول حمورة في الوجه و لا غصة في القلب

يعني أن أقول رأيي صراحة خير من أن أكتم غصتي في قلبي

بالطبع أن أكون على طبيعتي وعفوياً خير لي من أن أكون ضامراً لشيء داخلي .