في كل سنة في الوقت ده بنسمع عن مكافأة نهاية العام ... بنسمع بس لكن مش بنشوف ولا بنحس بيها!
نلاحظ في مثل هذا الوقت اللي كل الشركات بتوزع بونص وهدايا، والناس بتخلص رصيد إجازاتها وناس بتخطط للسفر...
إننا قاعدين بنبص من الشباك وبنقول:
"هو مفيش عميل كده قلبه يحن ويقول خد يا نجم مكافأة نهاية العام او حتى بونص استثنائي؟ طب حتى كيلو حلاوة موسم؟ حتى شوكولاتاية؟ حتى دعوة حلوة؟"
مكتوب علينا نقفل اللابتوب ونفتحه تاني بعد ٣ دقايق عشان فيه تعديل مستعجل من عميل قرر يفتكرنا في عز البرد.
كلمني عن إحساسك كمستقل في نهاية السنة!
هل في عميل فاجأك بحاجة حلوة؟ ولا لسه مستني بابا نويل يبعتلك فاتورة مدفوعة؟
شاركنا قصتك وما تنساش تقول لنفسك: "أنا جامد، حتى لو مفيش مكافأة نهاية العام!"
#أحمدمجدي
التعليقات
الفرق ببساطة هو "نوع الفاتورة" التي يدفعها كل طرف:
- الموظف: هو "ترس" في منظومة، يبيع وقته والتزامه مقابل الأمان المادي والمميزات (بونص، تأمين، إجازات مدفوعة). هو لا يحتاج أن يحن عليه العميل، لأن عقده يحمي حقه في "حلاوة الموسم".
- المستقل: هو "تاجر" يبيع خدمة، والتاجر لا ينتظر مكافآت بل ينتظر أرباحاً. العميل ليس "مديرك" ليعطيك بونص، هو "مشتري" يؤدي ثمن ما طلبه فقط.
ولا مرة حصل لكن بصراحة نفسي جدًا في المفاجأة هذة 😆 كله تعديل عاجل وطلبات قبل الموعد بدقيقة. المكافأة بالنسبة لينا بتكون رسالة من عميل يثني على عملنا أو تعليق لطيف على مشروع لكن هتكون أفضل مع مكافأة😅 فلنحتفل بالمكافآت الصغيرة🎉
بالفعل، لكن لدي طريقتي الخاصة في مكافأة نفسي و هي سرد الانجازات في جلسة عائلية مثلا مما يجعلني اشعر بالفخر و اتذكر ما مررت به من نقطة البداية و إلى يومنا الحالي. و ربما الذهاب للتسوق أو الحصول على نزهة مطولة أو عطلة من العمل لمدة أطول من المعتاد ( اذا كنت معتادة على يومين خلال الاسبوع مثلا سأقوم بأخذ عطلة كمكافأة لمدة اسبوع ). لكن بعدها لابد من السعي في التطوير في مجالك أيا كان من الناحية اللغوية، من ناحية البرامج التي تستخدمها و على نفس الوتيرة. برأيي لا تنتظر المكافأة من أحد بل بادر و كافئ نفسك treat yourself .
لي تجربة شخصية أعتبرها ثرية في مجال العمل الحر، خالية من مكافأة نهاية العام، وخالية من أي مظهر مادي أو أجازة. ولكن مكافأتي التي أعتبرها أهم من أي مكافأة أخرى، هي أنني عندما أراجع عملي خلال السنة في آخر شهر من السنة، وأرى التقييمات الإيجابية التي حصلت عليها، والعملاء الدائمين الراضين عن الخدمة والعملاء الذين أصبحوا في مقام الأصدقاء بسبب الود والإحترام المتبادل، كل هذا إلى جانب عملي في المجال الذي أحب وبالطريقة الحرة التي أحب هو مكافأة نهاية العام.
دعني أخبرك شيئاً لطيفاً.. أحياناً أنا من أقدم لعملائي مكافأة نهاية العام بعمل عروض وخصومات خاصة للعملاء الدائمين لسعادتي بهم.
هذه المشاعر الطيبة التي تجتاحني في ديسمبر من كل عام لم أشعر بها في أي وظيفة أو عمل آخر.. دعنا نسميها "مكافأة نهاية العام"