كيف تبنون شبكة علاقات قوية وأنتم تعملون من المنزل؟

منذ فترة ساعدت صديقة على دخول مجال العمل الحر. كنت أشاركها نصائح حول كيفية البدء على المنصات، وكيفية بناء بروفايل قوي، وطريقة التقديم على المشاريع بطريقة احترافية. اليوم، سألتني: كيف أقدر أوسع شبكة علاقاتي وأتعرف على عملاء جدد؟ وكيف أتجنب الشعور بالوحدة وأنا أعمل من المنزل؟

ذكرت لها أن العمل الحر رائع من ناحية المرونة، لكنه يحتاج إلى جهد للتواصل الاجتماعي وبناء شبكة علاقات، سواء عبر المنصات نفسها أو عبر مجموعات ومجتمعات المتخصصين على الإنترنت. وأوضحت لها بعض الطرق مثل الانضمام إلى مجموعات فيسبوك أو لينكدإن لمجالها، المشاركة في ورش عمل أونلاين، وحتى حضور ندوات افتراضية يمكن أن تفتح فرصًا للتعارف والتعلم في الوقت نفسه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الانضمام إلى مجموعات فيسبوك أو لينكدإن لمجالها، المشاركة في ورش عمل أونلاين
وكيف أتجنب الشعور بالوحدة وأنا أعمل من المنزل؟

هذه النصائح جيدة جداً لبناء شبكة علاقات لكن برأيي لا مفر من الشعور بالوحدة أحياناً مع العمل الحر من المنزل، وأن العلاقات التي يمكن تنميتها من خلال العمل لا تمحي شعور الوحدة، ففي النهاية علاقات العمل سوف تنحصر على العمل ولا مجال أن تتحول علاقات العمل لعلاقات شخصية تزيل شعور الوحدة.

معك حق تمامًا، لكن ما يثير فضولي هو لماذا يشعر المستقل بالوحدة وهو أساسًا يعمل من منزله وتحت سقف واحد مع أسرته، بينما يفترض أن لديه حرية تنظيم وقته كما يشاء؟ ربما لأن العزلة المهنية تختلف عن العزلة الاجتماعية، أو لأن وجود الناس حولك لا يعني دائمًا وجود تواصل حقيقي. لكن يظل السؤال مفتوحًا ويلمع بعلامة استفهام كبيرة!

الإنسان يشعر مع عائلته بالتعود، ومع زملاء العمل باقتصار العلاقة على العمل، لكن العلاقات الاجتماعية المختلفة مطلوبة مثل رحلات، أنشطة، فسخ وخروجات هذه هي أشكال التواصل برأيي التي قد تمنح شعور بالألفة.

العمل من المنزل يكون جميل حتى نبدأ نشعر أننا ننعزل على أنفسنا ونبتعد عن العالم. لذلك اقتراحك بالمشاركة في فعاليات وورش أونلاين خطوة ممتازة لحل مشكلة الوحدة. والأفضل من ذلك لو كان بالإمكان حضور فعاليات على أرض الواقع ولو مرة في الشهر مثلا، فالتواصل الشخصي لا يعوض ويشعر الشخص أنه ما زال له وجود على ارض الواقع وليس منحصرا في وجوده الرقمي فقط

لكن التواصل الرقمي الآن أصبح كافياً في كثير من الأحيان. مع التكنولوجيا اليوم، يمكننا مشاركة اللحظات والأفكار والمشاعر بسهولة، والتواصل مع الآخرين بصدق ودفء حتى ولو عبر الشاشة. أحياناً مجرد رسالة أو مكالمة فيديو تمنحنا شعور الألفة والوجود كما لو كنا وجهاً لوجه.