لماذا لا توجد حلول عربية لاستلام أموال المستقلين؟

أرى أن واحدة من أكثر المشكلات التي نواجهها كمستقلين عرب وفي مصر خاصة هي صعوبة استلام المبالغ المالية، خصوصًا من خلال PayPal.

ورغم أن المشكلة متكررة ويعاني منها الآلاف، إلا أنه لا توجد حتى الآن مؤسسة عربية أو شركة ناشئة حتى تحاول تقديم حل فعلي لها.

سمعت مؤخرًا عن حلول خارجية مثل البطاقات الافتراضية التي يمكن شراؤها لمرة واحدة وربطها بـ PayPal لاستلام الأموال ثم سحبها بوسائل أخرى، ووجدت أن الفكرة قابلة للتطبيق عربيًا أيضًا.

تخيلوا لو تم تأسيس شركة عربية تقدم هذا النوع من الحلول بشكل قانوني وآمن ستكون بذلك حلت مشكلة إقليمية ضخمة، وفي الوقت نفسه ضمنت ربحًا مستدامًا لأن الطلب على الخدمة موجود أصلًا وبقوة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة أرى أن السبب الرئيسي لغياب حلول مثل هذه ليس نقص الأفكار بل خوف رواد الأعمال من الدخول في منطقة قوانين البنوك لأنها معقدة وصارمة ولها مخاطر كبيرة. ولكن اذا قام احد بأخذ المبادرة فنحن لا نتكلم فقط عن حل لمشكلة حاليًا بل نتكلم عن بناء بوابة مالية عربية تفتح أبواب للعالم كله مستقبلا

. أتفق معك تمامًا في أن السبب ليس نقص الأفكار، بل الخوف من الدخول في نطاق القوانين المصرفية المعقدة. قطاع المدفوعات الدولية يتطلّب التزامات قانونية وتنظيمية دقيقة مثل تراخيص مزاولة النشاط، ومكافحة غسل الأموال، والتعامل مع التحويلات عبر الحدود، مما يجعله مجالًا حساسًا.

لكن كما ذكرت، إذا تجرأ أحد على البدء بخطوة مدروسة وآمنة، فقد لا نتحدث فقط عن حل لمشكلة آنية، بل عن تأسيس بوابة مالية عربية قادرة على المنافسة عالميًا مستقبلًا.

أعتقد تلك المشكلة تم حلها من قبل البريد المصري وبطاقاته إيزي باي أو يلا باي وهي سهلة الربط بباي بال ويمكن سحب الأموال عن طريقها ليس فقط من مستقل ولكن حتى من أي مواقع العمل الأجنبية مثل آب وورك مثلا وقد جربتها وهي ناجحة جداً.

بالفعل، بطاقة Easy Pay فعّالة وسهلة الاستخدام، لكنها تسحب الأموال بالجنيه المصري فقط، لا بالعملة الأجنبية. لذلك فهي مناسبة أكثر للمعاملات المحلية، لكنها ليست الخيار الأفضل لمن يرغب في الادخار أو الاستثمار بالدولار.

أما البطاقات الافتراضية التي أشرتُ إليها، فهي تتيح السحب بالدولار مباشرة، ولهذا تُعد حلًا عمليًا للمستقلين الذين يتعاملون مع عملاء خارج مصر.

في هذه الحالة يمكن إخبار العميل أن التحويل يتم عبر وسيط مثل ويسترن يونيون وهو جميل ومجرب ولك الحق في اختيار العملة محلية أو دولار حسب رغبتك...

صحيح أن التحويل عبر وسطاء مثل ويسترن يونيون يُعد خيارًا متاحًا، وهو بالفعل مجرّب وموثوق في حالات كثيرة، لكنه لا يُعد حلًّا عمليًا للمستقلين الذين يتلقّون مدفوعات متكررة أو مبالغ صغيرة نسبيًا. فالإجراءات اليدوية وتكاليف التحويل قد تُفقد جزءًا من الأرباح، ناهيك عن غياب التكامل التلقائي مع المنصات العالمية مثل بايبال أو آب وورك.

لذلك، يظلّ وجود حل عربي رقمي متكامل وآمن أكثر استدامة وملاءمة لطبيعة العمل الحر في منطقتنا

Esraashaaban129 أضف ردا

هل يمكن أن تشرحلي أكثر عن طريقة التعامل عبر وسيط، كيف يتم التحويل بالضبط؟

أود أن أفهم التفاصيل أكثر لأنني لم أتعامل به من قبل

فعلًا يا لينا، لمستِ واحدة من أكبر العقبات أمام تطور سوق العمل الحر العربي ..

المشكلة ليست فقط في استلام الأموال .. بل في غياب الحلول المحلية الموثوقة ..

فكرتك حول البطاقات الافتراضية رائعة ويمكن أن تكون نواة لمشروع ضخم .. خصوصًا لو تم بالتعاون مع البنوك أو شركات التكنولوجيا المالية (FinTech) في المنطقة ..

ربما نحتاج مبادرة عربية تجمع المستقلين وتوصل صوتهم للمؤسسات المالية لتطوير مثل هذه الخدمات ..

أتفق معك تمامًا يا عباس، فالفكرة تحتاج إلى عمل جماعي وليس مجرد جهود فردية. التعاون مع البنوك أو شركات التكنولوجيا المالية يمكن أن يقدّم حلاً قانونيًا ومستدامًا بدل الطرق غير الرسمية التي يلجأ إليها المستقلون الآن. كما أن إنشاء تجمع للمستقلين العرب سيكون خطوة مهمة، لأن الصوت الجماعي دائمًا أقوى ويجذب اهتمام المؤسسات أكثر. عندها ربما نرى أول منصة عربية تقدّم حلولاً حقيقية وآمنة للمستقلين.