كصاحب مشروع، عروض الذكاء الإصطناعي الطويلة جدا، غالبا لا أقرأها

نشرت مؤخرا مشروعا على مستقل ولاحظت أن 99% من العروض تم توليدها بالذكاء الإصطناعي وهذا مبرر ومفهوم ولا أنتقد المسألة لأنني أفعلها أنا أيضا ولكن ما لا حظته في نفسي أنني أعمل تجاوز لا إرادي لمحتوى هذه العروض! أمر عليها دون أن أقرأها وأذهب مباشرة لملف المستقل ومعرض أعماله!

في السابق كنت أهتم أولا بقراءة العروض! أما الآن فالأمر إختلف..

لكنني في المقابل أجد نفسي أقرأ العروض القصيرة "الإنسانية الطبيعية" إن صح التعبير حتى تلك المليئة بالأخطاء الإملائية وغير المنسقة بشكل جيد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس بكل الأحوال أفعل ذلك، أحيانا أتجاوزها عندما أرى أنها مجرد نسخ ولصق ليس بها أي خبرة أو معرفة أو حتى الطابع الشخصي للمستقل، لكن لو عرض مبني كمعلومات عن طريق الذكاء الاصطناعي وأضاف وعدل المستقل عليه من خبرته ومعرفته هنا أتواصل للنقاش والتأكد من مناسبة المستقل، لانه بهذه الحالة هو شخص فاهم لكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي وليس الاعتماد الكلي عليه.

أما بالنسبة للأخطاء الإملائية بالنسبة لي لا أتقبلها أبدا، خاصة لو المشروع متعلق بالمحتوى لأنه أمر بديهي جدًا ولا يمكن تجاوزه.

تحليلك دقيق جدًا، وفعلاً بدأنا نحسّ إن اللغة اللي فيها روح وإن كانت بسيطة بتجذبنا أكتر من الكلام المصقول المولّد آليًا.

يمكن لأننا بطبيعتنا بننجذب لما يحمل ملامح بشرية غير كاملة، الأخطاء البسيطة، التردد، اللمسة الشخصية — كلها علامات وجود إنسان خلف الكلمات.

الذكاء الاصطناعي بيكتب بإتقان، لكن الإتقان الزائد نفسه أحيانًا بيخلينا نحس إن فيه "برود" أو فقدان حرارة التواصل.

يمكننا نقول إننا دخلنا عصر جديد فيه البساطة الإنسانية بقت عملة نادرة.

هل تعتقد إن المستقلين في المستقبل محتاجين يخلّوا العروض فيها جزء عفوي "غير مثالي" علشان تفضل مقنعة ومؤثرة؟"

برأيي أن المستقل الذي يتكاسل عن كتابة عرض يدوي يثبت أنه قد يتكاسل أثناء المشروع لو واجه أي صعوبة، والعكس صحيح: المستقل الذي يهتم بالعرض يظهر منه أنه إنسان مهتم بكل تفصيله لذلك من الأمان تسليمه المشروع.

ارى ان المستقلين في المستقبل لن يحتاجوا فقط الى كتابة عروض متقنة بل الى دمج عنصر بشري عفوي مقصود فيها ليس عيبا ان تكون الكتابة منسقة او جيدة لكن من الذكاء ان يضيف المستقل جملة شخصية او تعليقا يظهر اسلوبه هو او حتى تجربة واقعية صغيرة بحيث يشعر العميل ان هناك انسانا خلف هذا العرض لا برنامج هذه اللمسة قد تكون هي الفرق بين عرض يمر عليه العميل مرور الكرام وعرض يتوقف عنده ويقرأه للنهاية

لا أتذكر أنني استخدمت الذكاء الاصطناعي أبدًا في كتابة عرض عمل، فأنا أكتبه بنفسي وحتى لو قدمت عرضًا سابقًا لمشروع مشابه قد أُعدل عليه بما يناسب المشروع الجديد الذي أقوم بالتقدم له وهذا أجده أفضل بكثير من وجهة نظري ويوضح اهتمام المستقل بالمشروع وبذله بعض الجهد لقراءة متطلبات المشروع وكتابة عرض مناسب، لكن ربما هذا رأيي لأنني أجيد الكتابة 😅

ولعل الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لصياغة عروض العمل تكون مناسبة أكثر للأشخاص الذين مجال عملهم بعيد عن الكتابة كالبرمجة والتصميم وغيره... لكن فليبذلوا بعض الجهد في جعل الذكاء الاصطناعي يكتب عروضًا مناسبًا للمشروع وليتناول مهارتهم وخبراتهم الشخصية وليس مجرد نسخ ولصق، فأحيانًا حتى يتم نسخ ولصق الكلام دون إضافة الاسم أو التعديل عليه.

Fatma_des أضف ردا

حسنًا كمستقلة لا ألجأ لذلك ولكنني أعلم أن الكثير يفعلون، رغبة فى تجنب الأخطاء الإنسانية الطبيعية، أو إختصارًا للوقت، ولا أدري هل يأتي وقتًا ما وتصبح الكتابة مهنة الذكاء الاصطناعي ونتقبل جميعنا ذلك؟

على كل حال لا أخفيك سرًا، وبشكل شخصي، أصبحت أُحب الأخطاء البشرية الإنسانية، وأبحث عنها.

على كل حال لا أخفيك سرًا، وبشكل شخصي، أصبحت أُحب الأخطاء البشرية الإنسانية، وأبحث عنها.

ولكن أحايين كثيرة نبحث عن تلك الأخطاء ولا نجدهافهل يعني ذلك أن المكتوب غير بشري ومولد بالذكاء الإصطناعي؟ لا أبداً ليس هذا المعيار الأوحد برأيي ولا يحب ان يكون اوحداً وإنما علينا أن نتذوق النص ونستنطقه ونتذوقه لنعرف إكان نتاج بشري أم صناعي. فليس كل نص متقن بلا اخطاء من نتاج الذكاء الإصطناعي.