نصيحة صغيرة قد تحفزك على العمل الحر

السلام عليكم،

أود أن اقدم لكم نصيحة صغيرة ربما تعيد نظرك حول العمل الحر...

الأفكار لا تأتي بشكل كامل في البداية، فقط ابدأ بتنفيذ ما تفكر به وسترى النتائج.

هذا اقل ما أستطيع أن أقدمه لمن يسعى إلى العمل الحر سواءً كصانع محتوى او كمستقل.

واتمنى دائماً التوفيق للجميع، وإنشاء الله من أعلى للأعلى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نتمنى ألا تتوقف عن نشر الأفكار المفيدة حول تجاربك وخبرتك في العمل الحر أ. عدي.

الأفكار لا تأتي بشكل كامل في البداية، فقط ابدأ بتنفيذ ما تفكر به وسترى النتائج.

طبعًا فأنت حين تصعد السلم لست مضطرًا إلى رؤية جميع الدرجات مرة واحدة. يمكنك فقط رؤية درجة واحدة أو درجتين أو ثلاثة أو بضع درجات، وكلما صعدت رأيت درجات أكثر، إلى أن تصل إلى مبتغاك.

audai أضف ردا

شكراً لكِ صديقتي رغدة على ردك الجميل،

وايضاً نصيحتك مشابهة تماماً بنصيحتي واظن هي أوضح بكثير من النصيحة الذي كتبتها

طبعًا فأنت حين تصعد السلم لست مضطرًا إلى رؤية جميع الدرجات مرة واحدة. يمكنك فقط رؤية درجة واحدة أو درجتين أو ثلاثة أو بضع درجات، وكلما صعدت رأيت درجات أكثر، إلى أن تصل إلى مبتغاك.

وايضاً اذا كنتِ تملكين بعض النصائح، يمكنكِ مشاركتها وقد يستفيد منها العديد من الأشخاص وقد يعيدو النظر بالشيء الذي تراجعوا عنه.

وبالتوفيق لكِ زميلتي رغدة!

هناك آية قرآنية مشابهة لنصيحتك تماماً وضعتها على رأس مهمات أعمالي وأهدافي، على الرأس تماماً، تقول الآية: "وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَداً" يعني بعد ما تقرر أي وجهة ابدأ مباشرةً واطلب من الرب أن يهديك إلى أفضل من هذا المسار لتعدّل اتجاهك أثناء المسير، يعني تماماً كنصيحتك أن تبدأ بغض النظر عن الشكل الذي بدأت به والتعديل يأتي لاحقاً، أنا برأيي هذه خطة ناجحة ولكن برأيك هي خطة يمكن استخدامها مع كل شيء بحياتنا أو فقط مشاريع العمل المستقل؟

مرحبا صديقي ضياء،

شكراً لك على التعليق، بالنسبة للنصيحة هل يمكن أن نستخدمها في كل شيء بحياتنا.

يمكنك أن تستخدمها في الأشياء الذي تضن انها تنجح ولديك خبرة كافية بها لا تبدأ بشيء وانت لا تعلم به ولا تعرف كيف يعمل، بل تعلمه بالأول ثم ابدأ به.

وبالتوفيق لك صديقي ضياء!

أتمنى أن يكون قصدك أن نبدأ بالجزء الذي نمتلكه من الفكرة أو من خطة الهدف ثم نغزل خيوط الرحلة بالتدريج، فالبعض يطبق تلك الفكرة فيفكر كيف يبدأ الأمر من ثم يترك التفكير ويلقي بما ينفذه إلى حيث تأخذه أفكاره بدون تنظيم أو مراجعة، وكأنه قرر أن يصعد سلم ولكن لم يفكر في أي طابق يتوقف وماذا يفعل بعد ذلك.