10

أماكن العمل الجماعي co-working spaces، هل هي فعالة للمستقلين أم مصدر إزعاج؟

توفر أماكن العمل الجماعي co-working spaces حلولًا لبعض المستقلين الذين تعودوا العمل داخل المكاتب أو لا يجدون مساحة مناسبة للعمل بالمنزل أو حتى كفرصة لتغيير مكان العمل، كما يعتقد كثيرون انها فرصة رائعة للمستقلين للتعرف وبناء علاقات مع مختصين في مجال عملهم.

لكن من ناحية أخرى أرى أن أماكن العمل المشتركة قد تؤدي إلى التشتت ونقص الانتباه أثناء العمل، وكذلك مشكلة الخصوصية بالنسبة للأشخاص الذين يعملون بمجالات كالبرمجة والتصميم وأمن المعلومات، كما أن بعض الأشخاص لا يناسبهم الاختلاط بالآخرين أثناء العمل، أو اقتحامهم مساحتهم الخاصة.

لذا بالنسبة لكم كمستقلين، كيف ترون أماكن العمل الجماعي، هل هي فرصة أم مصدر إزعاج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من ناحية أفضل العمل في بيئة هادئة و لا أعتقد أن هذا الأمر يكون متوفر في أماكن العمل الجماعي، و هذا الأمر ينطبق على الكثير من الأشخاص خاصة في مجالات تتطلب تركيزا عاليا مثل البرمجة. كما أن بعض الأفراد قد يشعرون بعدم الراحة في مشاركة مساحة عمل مع الآخرين أو يفضلون الاستقلالية التامة في مكان عملهم، لذا أرى أن هذا الأمر يختلف حيث يمكن أن تكون أماكن العمل الجماعي فرصة ممتازة لبعض المستقلين ومصدر إزعاج لآخرين، والخيار المناسب يعتمد على نوعية العمل والاحتياجات الشخصية.

هي تفضيلات شخصية بالفعل، لكن ينظر لها البعض كفرصة للتعرف على زملاء عمل بنفس المجال طالما أنه غير مرتبط بشركة أو مؤسية فعليه توسيع دائرة علاقاته وربما يكسب عملاء، وعند تلك النقطة لا أرى أن الهدف الفعلي هو العمل أو تنفيذ المشروع، بل بناء علاقات.

أعتقد أن هذه الأماكن تصلح أساسًا لمن تعود على العمل وفي أذنيه سماعة. لكن من اعتاد الهدوء التام فالحركة من حوله ستقلل من تركيزه وتقلل جودة إنتاجه، لكني أعتقد أن هذا الأمر أيضًا قد يأتي بالتمرين لمن لديه الرغبة في تنويع أماكن العمل، إذ يمكن تجربة التردد على تلك الأماكن في البداية وقت تنفيذ مشروع سهل أو نمطي، وتكرار هذه الزيارة مع كل مشروع بسيط حتي الاعتياد.

raghd_agaafar أضف ردا
وفي أذنيه سماعة

بالحديث عن السماعات، هناك سماعة مطورة حاليًا بها خاصية Noise cancelling (NC)، وهي حسب المراجعات فعالة فعلًا.

فيمكن للشخص باقتنائها أن يجمع بين السكون المطلوب وكذلك العمل في مكان به أشخاص حتى لا يشعر بالملل.

المستقبل يبشرنا أيضًا أنه سيُستعان بنظارات الواقع الافتراضي لتغيير المشهد من حول الشخص، ليظل في غرفته ولا يتحرك أصلًا.

أرى أن الأمر يعتمد تماماً على المستقل نفسه، لست ممن يفضلون إنجاز العمل الفردي وسط مجموعة من الناس حتى وإن كان كل شخص مشغول بعمله، أفضل دائمًا الإنفراد بنفسي للعمل، بالأخص أنني من الأشخاص سريعي التشتت بما حولهم لذلك أحرص على تجهيز بيئة هادئة وملائمة لي للعمل.

ولكن لا شك أن مثل هذه الأماكن توفر فرصة أيضًا للتفاعل مع أشخاص من مختلف المجالات والدرجات العلمية، وتكوين مجتمع خبرات، وفي الوقت نفسه تكون بمثابة تغيير للمستقل.

قمت بتصفح بعض الصور لمثل هذه الأماكن وبصراحة أراها ذات تصاميم مريحة وملهمة للعاملين، ولكن كيف تدار هذه الأماكن؟ ما أعنيه لنفترض أن أحد الموجودين يتبع أسلوباً مزعجاً ومشتتاً في العمل ويتسبب بمضايقة الآخرين، كيف السبيل للتعامل معه بالأخص لو كان عنيدًا ولا يهتم بانتقادات الآخرين؟

ولكن كيف تدار هذه الأماكن؟ 

مثل اي عمل خاص يديره افراد او مؤسسات خاصة، وهم يروجون لها بأسلوب مميز بالفعل، لكن يظل التحكم في السلوكيات والمشتتات غير حازم بالتأكيد، لكنهم يوفرون حلولًا بديلة كأماكن أكثر خصوصية او بمميزات أعلى، لكنها بمقابل مادي أعلى، ولا أعتقد انه يناسب كثير من المستقلين

إذًا كيف تربح مثل هذه الأماكن، فهي حتى لا تمتلك أسلوبًا ذائعاً في التسويق، مثلًا أنا لم أسمع من قبل عن هذه الأماكن في مدينتي، علاوة على ذلك ينبغي عليّ أن أدفع المزيد حتى أحصل على الهدوء الذي أتيت باحثةً عنه لأعمل.. عجيب!

بل هي موجودة بالفعل ويتم استئجارها، تشبه المكتبات العامة وبها انترنت، وماتب وأحيانًا غرف اجتماعات، يرتادها صغار رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمستقلين، بالنسبة لمصر موجودة في القاهرة والاسكندرية غالبًا.

تجدينها منتشرة في أماكن الجامعات التي فيها عدد كبير من المغتربين. وكنت أزورها خلال فترة الجامعة، وأكرهها بصدق، لكن ليس لديك خيار. السكن مشترك، ولذا يكون العمل في البيت أكثر صعوبة.

ربما كانت تجربتي سيئة فحسب، لكنهم حرفيا يتركون كل مجموعة تزعج من حولها، ويضحكون ويتكلمون بصوت عال؛ لأنهم لا يريدون فقدان الزبائن.

بالطبع لن يزعجوا عملائهم، أظن ان بعض الأماكن المتخصصة ستكون أكثر تنظيمًا واحترافية، فبعضها يكون مقسمًا لمساحات خاصة عازلة للصوت.

ربما كانت تجربتي سيئة فحسب

هذا حال معظم السكن الجامعي، كنا هكذا بالجامعه، ولم أكن آستضيع قضاء ساعة كاملة بها.

تعجبني فكرة هذا المشروع وإن كنت لا أفضل إنجاز أعمالي في أماكن العمل بشكل عام بسبب عدم وجود خصوصية وعدم قدرتي على التركيز، ولكن من ناحية أخرى هناك بعض الظروف التي تجبرنا على الجلوس هناك لأنها تكون من الحلول الأنسب لنا، خاصة عند انقطاع الكهرباء والرغبة في القيام بأعمال هامة.

وإن كنت لا أفضل إنجاز أعمالي في أماكن العمل بشكل عام بسبب عدم وجود خصوصية وعدم قدرتي على التركيز،

أعتقد ان هذا سبب لجوء الكثيرين للعمل الحر في الأساس وهو عدم التقيد بأماكن العمل، والخصوصية ومرونة أوقات العمل، وأعتقد أن هذا ما لا توفره أماكن العمل الجماعي