ضروب الإفلاس

  • azow

ما لم تكن تحتكم على خميرة جيدة، شئنا أو أبينا، سوف تذلل لك كل العقبات، حرفيا بدون استثناء واحد عدا استناء واحد هو الموت. والخميرة، هنا، القصد منها، ثروة هائلة، أو خزين لا ينفد من المال.

لذا تأتي ضروب الإفلاس، أو دروب الإفلاس، إذا لم يكن لديك سوى القدر الضئيل من المال، على صور، منها

-السمعة المشهوة

-كثرة الكلام

-الوعود الزائفة (منك أو إليك)

-العلاقات السامة (حتى في العمل والأعمال وحياتك، تحس عاملين أعمال لبعض)

-التدبير السيء في إنفاق ما لديك من مال

اخبرنا ما لديك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أفهم مرادك فعلاً من المساهمة، هل هي تعميم في أن الرجل الذي لا يملك المال الكافي في حياته سيعاني من هذه الأمور التي ذكرتها: السمعة المشهوة - كثرة الكلام -الوعود الزائفة (منك أو إليك) - العلاقات السامة..الخ؟

لا .. ولكن لو كان لديك المال الكافي، يمكنك تدارك هذه الأمور بفاعلية أكبر.

إضاءة على موضوع مهم أو على الأقل أنا مهتم به جداً، لأنني انتبهت مؤخراً أن معظم شباب المنطقة العربية للأسف تعرّضوا لغسيل دماغ في صغرهم ضمن المدارس والمجتمع على أن المال إذا زاد بين يديك يعني تحوّلك لتكون شرير وبأن أي مال وفير يجعلك تلقائياً تُصنّف ضمن فئة البلطجية والسرّاقين! حتى أنه وصل معنا الأمر إلى أن صرنا نقول عن الثراء كلمة فاحش ونرفقها معاً دائماً: الثراء الفاحش! - فكيف لنا أن نستطيع بعد كل هذا حين كبرنا أن نحصّل أموال ونتعلّم إدارتها! يستحيل برأيي مع قناعات عقلية مضادة نحملها.

أتفق معك على نحو كبير، مع ذلك، دعني استرجع عبارة لعمي وعم سبايدرمان: مع القوة الكبيرة، مسؤوليات كثيرة.

والمال، هو شكل من أشكال القوة.