13

لنستعد لأيام بدون عمل يا أصدقاء

مرحبًا للجميع،

لست متشائم بطبعي، لكن هذه الأيام نشهد جائحة كورونا التي شلت الاقتصاد العالمي، وكلنا نعلم بأن الاقتصاد العالمي سيشهد تراجعًا كبيرًا، وستكون هنالك حالات من الإفلاس والاندماج والتصفية لكثير من الشركات والقطاعات.

هناك موظفين خسروا وظائفهم بالفعل في الأسبوعين الماضيين، والقادم سيكون أسوأ، لذا علينا أن نكون مدركين بأن مستقبل الوظائف المرنة أو اقتصاد الوظائف المرنة الذي جميعنا نعمل فيه سوف يتضرر أيضا.

يندرج العمل الحر تحت اقتصاد الوظائف المرنة، التي لا ترتبط بعقد طويل الأجل مع شركة ما. لذلك كيف تقول بأننا سوف نتضرر، يمكنني الانتقال مع الشركة أ إلى الشركة ب. وهذا هو طبيعة عملي أنا أحصل على المشاريع من عدة شركات.

حسنًا، هذا سؤال منطقي، وإجابتة باختصار، أكثر الضرر سيقع على الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي في الغالب هي المشغلة الأكبر لنا نحن العاملين في هذا الاقتصاد. وهي شركات لا تستطيع ميزانياتها تحمل هذا التوقف، أيضا ربما بعض الدول قدمت الدعم لهذا القطاع، مثل أمريكا و السعودية والإمارات .. قدمت الدعم لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة على اعتبار أنه خالق مهم للوظائف.

ومع ذلك أؤكد لكم بأن هنالك الكثير من الشركات ربما ستخرج من هذا القطاع. حسنًا. كيف نتلافى هذا التغير المفاجئ. هل سيكون هنالك مشاريع قادمة، هل تتغير سياسة الأجور، هل سندخل في فترة ركود، هل سنشهد حالة من التباطؤ؟

كلها أسئلة مفتوحة لا أحد يملك لها إجابات حتى الآن .. ونحن لا نعلم إلى متى سوف تمتد فترة التوقف هذه. لكن علينا أن ندرك جميعًا بأن الوضع لن يكون رخاءً .. لكن سيشهد بعض التراجعات في كافة المستويات.

حاليًا عليك المحافظة على عملائك الحاليين، حاول أن تجعل فترات العمل تمتد إلى ثلاث أو ستة أشهر .. طور من مهاراتك حاول أن تتعلم شيء جديد.

والأهم من هذا كله، ثق بالله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ سنوات، بسبب الحرب في اليمن، توقفت كثير القطاعات الحكومية عن إعطاء الرواتب للموظفين -بما فيهم والدي-. تخيّل أن الموظفين الحكوميين الذين كانوا يتباهون على غيرهم بالاستقرار الوظيفي، توقفت رواتب هؤلاء، ولكن استمر العمل للقطاع الخاص. وتوفرت بعض الأعمال لدى المنظمات وغيرها.

ما أقصده، أنه لو أُغلق باب سيُفتح آخر، وسيفرجها الله. ثانيًا يجب تعلم فكرة إيجاد مدخرات، مصادر دخل جانبية، التعامل مع الأزمات، ونجعل هذا درس لنا للمستقبل.

والشيء العملي المهم لكل موظف أو صاحب عمل: القدرة الفعالة على العمل بكفاءة عبر الإنترنت.

نظره تفائلية رائعة أخي واثق، وبالتأكيد كلنا ثقة بالله .. لكن الحرص واجب.

فيما يخص المدخرات صحيح (الشركات التي كانت تحتفظ بوفرة في الكاش) هي من استطاعت الصمود حاليًا وهي شركات غالبًا ضخمة وكبيرة مثل قوقل فيسبوك آبل .. وربما استغلت هذه الأزمة وابتعلت الكثير من الشركات الصغيرة.

  • أشدد على مهارة القدرة الفعالة للعمل بكفاءة

في بداية الأزمة نشرتُ تدوينات تضمنت هذه الجزئية وهي تأثير الأزمة على قطاعات الأعمال والمشاريع والشركات، سواء على مستوى الريادة أو الموظفين .. وبشكل عام ناقشت هذه الفكرة مع عدة أشخاص قابلوني بالهجوم، ومع الأسف هذا هو ما يحدث الأن في عدة دول وشركات .. وحتى على مستوى التوظيف عن بعد .

بدأت شركات القطاع الخاص في مصر بالتخلي عن بعض الموظفين، وبعض الشركات الأخرى أعطت الموظفين عطلة بدون راتب، توقفت كل الأعمال الحرة، مجال السياحة توقف كليًا وبدأ في التخلي عن الموظفين في معظم الشركات.

حتى في مجالات العمل الحر والتوظيف عن بعد أصبحت المشاريع قليلة وبأسعار أقل مما مضى .

في رأيي تلك الفترة لابد من استغلالها في تطوير المهارات واكتساب مهارات جديدة، واكتساب المعرفة في مجالات جديدة وعدم إيقاف الحياة على مجال واحد حتى تكون هناك فرصة افضل لإيجاد العمل .

نعم هنالك حالات من فصل الموظفين، اللهم سلّم سلّم.

بالفعل هي فرصة جيّة لاكتساب المهارات الجديدة

أسأل الله العظيم ان يبعد عن المسلمين هذا الوباء وآثاره

والله عز وجل يقول ( ان مع العسر يسري ان مع العسر يسرا)

فما هي إلا ايام ويزول البأس وتعود الحياة الي طبيعتها ان شاء الله تعالى

وسيتعافى الاقتصاد فهذا زمن السرعة

التغير سريع انخفاض أو ارتفاع

اللهم آمين، هذا حال دورات الاقتصاد.

قد تتضرر الشركات بسبب الوضع الراهن وسيتأثر اقتصاد العالم بأكمله، لكن لا أعتقد أن الأمر سيطول حتى نصل إلى الكساد والوصول إلى مرحلة اللا عمل، أعلم هناك بعض الشركات قامت بتخفيض عدد العمالة وهناك من خفض الرواتب لكن الوظائف المرنة ستأتي في نهاية القائمة من حيث التأثر، ولا أظن أن الوباء سيستمر لتصل الوظائف المرنة أيضا إلى وضع الكساد.

وفي مصر يُقدم مساعدات مالية ربما تكون بسيطة لكل من يعمل أعمال يدوية كعمال البناء والسائقين والمزارعين، بجانب تيسير الديون وتأجيلها من قبل البنوك لأصحاب المشاريع لمدة ٦ شهور وهذه في حد ذاتها خطوة إيجابية لعدم تراكم الديون وتعرضهم للمسائلة القانونية.

أتمنى ذلك يا صديقي، وأن يعم الرخاء على جميع العالم ويعود وضع الاقتصاد للتحسن من جديد، لكن ذلك الأمر يتطلب وقت كثير جدًا، ربما هذا التراجع في الاقتصاد سوف يستمر لسنوات قادمة.

الحذر دومًا مطلوب .. وبالتأكيد نحتاج للتكاتف الاجتماعي دومًا.

أعتقد أننا يجب أن نطور من مهاراتنا وقدراتنا المختلفة التي أهلتنا للعمل في مجال العمل الحر، لأنها فترة صعبة تمر على العالم أجمع، وستبحث الشركات والأفراد على المستقلين الأكثر كفاءة أكثر من أي وقتٍ مضى...

وستكون بإذن الله مجرد أزمة، تنتهي وينتعش الأقتصاد العالمي من جديد

نظرة التفاؤل مطلوبة دومًا.

قرأت مقالك و قرأت التعليقات ... كل من مر من هنا قدم تحليل لوضعيته او دعنا نقول الحال في بلده ... بعضكم تحدث عن المدخرات نعم فكرة رائعة لكن يا ريت كانت قد وصلتنا قبل فترة فهي فكرة مهمة وشخصيا ساقوم بتفعيلها بعد الخروج من الوضع الحالي انشاءالله...

الكل تحدث عن العمل الحر كيف تضرر... اخي العمل الحر عبر الانترنات الجيد فيه ليس كونك تقبض مقابل العمل للآخرين فيمكنك العمل لنفسك... فترة صعبة لا يوجد بها عملاء ... رائع استغل اللحظة واطلق فكرتك الخاصة ... مدونة ان كنت مدون و تطبيق واب او هاتف ان كنت مبرمج مجموعة صور للبيع في احدى المتاجر تتحدث عن كورونا لو كنت مصمم والكثير الكثير من المشاريع والافكار الاخرى...

اولا سوف تكسب دخل قليل لكن اعتقد سيساعدك في الخروج من الازمة او على الاقل تقليل من حدتها فانت ليس لديك ما تخسر.

ثانيا سوف تخرج من الازمة اقوى بمشروعك الخاص وهو امر مهم وحلم الجميع تحقيق الاكتفاء الذاتي.

ثالثا حين انتهاء الازمة العودة لوضعك العادي فسيكون لك مصدر دخل اضافي خارج حساباتك المعتادة او يمكنك وضعه مدخرات.

شخصيا اعمل عن بعد كمبرمج في شركة ولكن البقاء المطول في المنزل تجد وقت اضافي، عدت للتدوين في موقعي الخاص الذي كنت اعتمد عليه كدخل اضافي في مرحلة الدراسة مع العمل كنت نادرا ما اهتم به اما الآن فقد اعدت تصميمه وغيرت اسمه وهويته. فقط تحدثت عن نفسي حتى لا اقول ما لا افعل .

شكرًا معاذ لكريم ردك، أفكارك رائعه ... صحيح أن خيار إطلاق مشروعك الشخصي في ضل هذه الأزمة قد يبدو مخاطرة كبيرة جدًا. لكنه أيضا في المقابل حل من الحلول التي تبعدك عن الجمود.

ماهي الأمور الجيدة والمثالية التي يمكن تعلمها في الوقت الراهن؟

  • نتعلم مهارة جديدة

  • نتعلم الادخار

  • نطور علاقات مع عملاء أكثر

  • نبني علاقات عمل مع عملاء كبار جدًا

هذا على مستوى العمل الحر، أتحدث

شكرا لك

نعم ذلك يعتمد على المجال الذي تعمل به

اذا كان مجال عملك التدوين اعتقد لن يتضرر طالما المدونات موجودة خاصة اذا كنت تكتب في المجالات الترند تحديداً

صحيح منالل، هذه هي الصورة من بعيد .. لكن عن قرب قطاع الأخبار على الأنترنت (مترنح منذ سنوات) وليس لديه أي مصادر دخل إلا من الاشتراكات الضعيفة التي لا تحقق له الرخاء، وشركات مثل قوقل وفيسبوك ابتلعت حصة الإعلانات. لذلك قطاع النشر على الانترنت متضرر و سوف يزداد ضررًا. كثير من المواقع الاخبارية حاليًا فتحت الاشتراكات وجعلتها مجانًا لعموم القراء.

عمومًا الاقتصاد مرتبط ببعضه والضرر على الجميع .. حمانا الله وأياكم