ثق بنفسك وانطلق

إن اللذين يقللون من قدراتهم يجهلون حقيقة انفسهم فهم لا يدركون امكانياتهم وغالبا ما يندهشون عند تخطيهم لمستوى معين من التعلم والمعرفة وكأنهم نجحوا بالحظ والصدفة .

إذا لابد لنا من اكتشاف انفسنا وابعاد امكانياتنا، فبجهلنا تكون احكامنا عن ذواتنا خاطئة و سلوكنا غير صائب 

دون ما تريد تحقيقه ، وضع أهدافك نصب عينيك و استثمر الوقت الكافي لتحقيقها .ولا تخف ... وتذكر ان الانجازات الرائعة تسبقها اخفاقات عديدة ، استعن بالله ولا تتردد فالتردد والخوف من سمات النفوس الضعيفة .

المراجعة المتواصلة للوسائل والأدوات المستخدمة لتحقيق الاهداف ام أنها غير منطقية ولا واقعية ،او سسابقة لأوانها، أطلب النصيحة والإرشاد من المقربين اللذين تثق بمدى صدقهم وعلمهم، واستفد من تجارب الاخرين .دون ان تتغافل عن مكافاة نفسك عند تحقيق أول أهدافك حتى وان كانت بسيطة . تكافئها كأن تمنحها مزيدا من الثقة لتستمر في النجاح .

دليلا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق معك تماما. كثرة التفكير في أخذ الخطوة من عدمها قد يؤخرنا أحيانا. في كل مرة أفكر في البدء في طريق صعب أتحمس له أقف عند بدايته وأفكر مليا وأحسب كل شيء حتى يتضخم الأمر لي ويبدو مستحيلا خوضه. حتى أتفاجأ بعد مرور وقت طويل أنني لم أجد طريق بديل وأن هناك الكثيرون سلكوا هذا الطريق ونجحوا فيه بالفعل، وأنا واقفة مكاني. لذلك وجدت أن البدء والتوكل على الله خير لك من الوقوف متسمرا محدقا في الأمور.

أن تحسبي كل شيء وتفكرين في خطواتك المقبلة بشكل عميق هو أمر ضروري ولكن لا يجب أن يمنعك أو يخيفك من اتخاذ الخطوة نفسها فطالما أنك تملكين من المؤهلات والقدرات والامكانيات ما يمكنك من أخذ الخطوة لا تتردي في اتخاذها خوفا من الصعوبات أو الفشل، فالصعوبات أو المعوقات تظهر في كل شيء في حياتنا حتى في أبسط أمور يومنا ولكنها تعلمنا كيف نتعامل معها بشكل أفضل كل مرة، والفشل ما هو إلا طريقة لتعلم شيء جديد أو تعويض نقص ما غفلنا عنه لنتمكن من تحقيق نجاح أكبر مستقبلا.

المشكلة أنك مهما حسبتي لا بد وأن يطرأ تغيير ما على ما خططتيه. يمكننا دائما أن نخطط ونحسب ولكن دنيتنا مليئة بالمتغيرات التي قد لا تخطر على البال. لذلك وضع الهدف هو فعلا أمر مهم ولكن يجب البدء على الفور وعدم الاستغراق في التردد ويجب أن يكون الإنسان مرنا لحدوث أي تغيير جديد وقادر على تغيير طريقه وقت اللزوم للوصول لنفس الهدف.

عندما أفكر في الأمر واتذكر رعشة يدي أول مرة امسكت بمحقن في أول أيام عملي بينما حاليا عندما انظر ليد شخص أجدني تلقائيا أفحصها بعيني بحثا عن الأوردة المناسبة لسحب العينات أضحك، كل شيء في بدايته صعب أهم شيء إصرارك لا تيأسي وتأكدي أن سعيك سوف يكون له نتيجة بعد شهران بعد سنة ستظهر هذه النتيجة وأنت تنفذي شيء كنت تحسبيه صعبا ف اعزمها وتوكل

تماما كما حدث لي، قبل التعامل مع أول مريض، شاهدت عشرات الفيديوهات وظللت أراجع مليا حتى دخلت عليه ونسيت كل شيء وتعاملت بعفوية الموقف. مع مرور الوقت يصبح الأمر أسهل بكثر وكأن عقلك برمج على التعامل مع المواقف بشكل عفوي. لو كنت شاهدت مئات الفيديوهات لم أكن لأتعلم إلا بالتطبيق.

مرحبًا بك ليلى، سعداء بانضمامك لحسوب.

مساهمتك مميزة، تحمل بين سطورها الأمل والحماس، وفعلًا تقدير النفس والترفق بها سمة مهمة، والسعي والبذل والاجتهاد والمحاولة لا يقل أهمية.

لكن يجب أن يكون هناك توازن، فلا تأخذ الإنسان الحماسة ليخوض غمار حرب هو غير مستعد لها، ولم يسع لامتلاك ما يؤهله لخوضها، التأني مطلوب والتخطيط والتفكير في مآلات الأمور هو من تمام العقل. ومن يوازن بين كل هذا أو يسعى جاهدًا للموازنة هو من يفلح ويحقق النجاح والتقدم، ويملك القدرة على الوقوف بعد التعثر؛ لأنه يدرك بوعي أبعاد طريقه وتحدياته وما في جعبته ويسعى دائمًا للتحسين.

و من جهلت نفسه قدره،

رأي غيره منه مالا يرى.