لم تعد بلد شهادات !

اي متشبث بفكرة انه حاصل على شهادة جامعية في التخصص وانه الاجدر بشغل المهنة لازم يراجع نفسه وإمكانياته

إلا في المهن الدقيقة جدا مثل الطب والتمريض والأمن

الوضع الحالي فيه تنافس مفتوح في كل المجالات

مجال الفريلانس فتح فرصة للمواهب في البرمجة والتصميم والديجتال يكونوا شبكة عملاء كبيرة بدون شرط انهم يكون معاهم شهادة في الحاسبات و هندسة البرمجيات

ومجال السوشيال واليوتيوب فتح مجال للمواهب أنها تظهر : مثلا باسم يوسف وعفيفي وفاهيتا وأحمد امين والدحيح واغلب المشاهير حاليا خرجوا من عباءة السوشيال ميديا ومن غير شهادات متخصصة واكتسحوا المهنيين بموهبتهم وكثير منهم انتشروا في الفضائيات

التخصص من غير موهبة سيجعلك موظف تقليدي

والموهبة من غير اكتشاف وتطوير ودراسة هتندثر

ربك وزع المواهب بالعدل بيننا

شوف موهبتك في أي شيء بشرط أن يكون فيه حاجة في سوق العمل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجال الفريلانس فتح فرصة للمواهب في البرمجة والتصميم والديجتال يكونوا شبكة عملاء كبيرة بدون شرط انهم يكون معاهم شهادة في الحاسبات و هندسة البرمجيات

وهذا ما نراه عبر مواقع العمل الحر المختلفة، العميل عندما ينتخب المستقل المناسب لمشروع يهمه جودة العمل، وبالتالي يحاول الإطلاع على عينات أو معرض الأعمال لدى المستقل. هنالك مهارات تقنية وفنية يحتاج أن يلم بها المستقل مع التطوير من المهارة التي يمتلكها.

 بشرط أن يكون فيه حاجة في سوق العمل .

قد لا يجتمع الشغف مع مناسبة التخصص لسوق العمل، فمثلا تجد شخص شغوف بمجال ما ولكن للأسف هذا المجال غير مطلوب بسوق العمل، اذًا ماذا سيفعل بشغفه. لذا المستقل بحاجة للبحث عن تخصص يناسب سوق العمل، حتى لو لم يكن شغوفا به.

نعم اتفق معك 100%

بلد الشهادات لم تعد هي نفسها اليوم تطورت وتطورت وتحولت إلى عالم جديد مليء بالفرص والتحديات. بالإضافة إلى الشهادات، هناك العديد من الخيارات والمجالات المهنية المتاحة لكل شخص منا. ناهيك عن الدراسة في الجامعة، اليوم بامكان الحصول التدريب المهني أون لاين الذي يمكن أن يمنحنا المهارات والمعرفة العملية التي نحتاجها في سوق العمل، أو العمل الحر الذي يمكن أن يمنحنا حرية ومرونة في تحديد أوقات العمل وأنواع المشاريع التي نعمل عليها، أو حتى إنشاء مشروعنا الخاص.

والموهبة من غير اكتشاف وتطوير ودراسة هتندثر

أيضا الاختيارات لا تعد محدودة اليوم في هذا العالم المتغير والديناميكي، حيث يوجد الكثير من الفرص التي يمكن استغلالها وتحقيق النجاح المهني.

مجال السوشيال واليوتيوب فتح مجال للمواهب أنها تظهر

كما تم ذكر النماذج الجيدة وجب الإشارة إلى أنه يوجد العديد من النماذج السيئة الخادعة لكثير من الشباب والنجاح الزائف وترديد عبارات الشهادة لا تفيد دون الإشارة بشكل واضح وصريح والتفريق بين التعلم والحصول على الشهادة فللأسف تم ارتباط كلمة تعلم بالشهادة على الرغم من أن الشهادة بحد ذاتها لا تعتبر تأكيدا واضحا على قدرتك العلمية إلا بإثبات ذلك بخبرات عملية فلا يخفي علينا ما نراه من أضرار هائلة بسبب مهندس لم يرى عمله كما يجب فتهدمت بناية أو تصدع طريق عمومي وغيرها من الأمثلة في جميع المجالات، فهذا دليل على أن الشهادة غير مرتبط بالمقدرة العلمية.

فلا بأس في التخصص والدراسة وحصد العلم بالطريقة العادية والحصول على الشهادة وأيضا لا بأس في حصد العلم بالطريقة الذاتية دون الحصول على الشهادة، الأمر ليس منوطا بشهادة بل بالعلم الذي تمتلكه.

الشواهد ضرورية مع الخبرة الميدانية

بعد كورونا كان هناك ركود سواء للعمل الحر او لاصحاب الخبرة بدون شواهد.

لان اغلب المهن كانت مهن دقيقة مثل التطبيب والامن والصيدلة.

في نظري المتواضع المهن التي تحتاج موهبة بدون شواهد فهي مازالت تعيش في العشوائية مثل مهن الرياضة والمهن اليدوية والصناعة التقليدية.

اما المهن التي تلزم الشواهد في عملها فهي منظمة رغم ان اغلبها غير منتج.

اما المهن التي تلزم الشواهد والخبرة والموهبة فهي منظمة ولا يوجد فيها مكان للدخلاء.

مثلا باسم يوسف وعفيفي وفاهيتا وأحمد امين والدحيح واغلب المشاهير حاليا خرجوا من عباءة السوشيال ميديا ومن غير شهادات متخصصة واكتسحوا المهنيين بموهبتهم وكثير منهم انتشروا في الفضائيات

اضن انا هدا الاشكال يوجد في مصر كثيرا اما الدول المغاربية فهو منعدم في الفضائيات وحتى في اليوتوب فيتم دائما جلدهم ، اتذكر شخص يسمى نفسه مؤتر تعاقدت معه وزارة مغاربية لتحسيس الشعب في التعليم والدراسة وانقلب السحر على الوزارة وانهالت عليهم العرائض حتى اصدرت الوزارة اعتدارا عن هذا الخطأ واوقفت هذا الاعلان وتمت إقالة المسؤول عن هذا الخطأ الفادح.

لا تنسى ان هناك نقابات وتنسيقيات والغرف المهنية تدافع عن المهنة والمهنيين وتحميهم من المتطفلين عليها.

يعني ما فهمته أن في المغرب كل المبرمجين من حملة هندسة البرمجيات؟ مثلا

ومجال السوشيال واليوتيوب فتح مجال للمواهب أنها تظهر : مثلا باسم يوسف وعفيفي وفاهيتا وأحمد امين والدحيح واغلب المشاهير حاليا خرجوا من عباءة السوشيال ميديا ومن غير شهادات متخصصة واكتسحوا المهنيين بموهبتهم وكثير منهم انتشروا في الفضائيات

ولكن هنالك وجهة نظر أخرى تقول أن انفتاح السوشال ميديا جعل الذين لا يستحقون يصعدون على حساب الذين يستحقون في الحقيقة. غير الدحيح وباسم يوسف، هنالك أصحاب الأغاني الساقطة الهابطة وأصحاب المهرجانات! فلولا السوشال ميديا ما صدعو رؤوسنا ولا عرفناهم! واعتقد أن الشهادة مهمة حتى في تثبيت الأساس النظري وحتى من يعدم الموهبة في مجال معين مع الإصرار و المثابرة سيكتسبها؛ فإنما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم.