كيف هي تجربتكم مع العمل الحر؟
- mohammedelsayed
- 2023-04-22T17:11:04+00:00
- 2023-04-22T17:22:13+00:00
أنا مبتدئ نوعا ما في العمل الحر، بدأت من بعد منتصف رمضان بقليل. وبصراحة، لست متأكدا إن كان العمل الحر يناسبني أم لا؟ أشعر أن المبلغ المعروض للأعمال (بعد خصم عمولة الموقع) قليل مقارنة بحجم الجهد المبذول.
هل قابلتكم مشاكل مشابهة؟ ما نصائحكم لمبتدئ مثلي؟ كيف تجربتكم حتى الآن؟ هل هي ناجحة؟
مرحبًا بكَ بيننا في حسوب i/o يا صديقي. أحيّيكَ على هذه الدعوة العامة للمشاركة في نقاشٍ مفتوح حول العمل الحر. بالنسبة لتجربتي الشخصيّة في هذا الصدد، إليك القصّة.
قبل حوالي 6 سنوات، كنتُ في عامي الجامعي الثاني بكلّية العلوم جامعة القاهرة. والحق يقال أنها واحدة من أصعب الدراسات الأكاديميّة في مصر، خصوصًا أنني لم أكن من الأشخاص الملتزمين بالتعليم الأكاديمي. سطع وقتها حبّي للكتابة، وبدأت في الكتابة الأدبية، ورغبت في استكمال طريق الصحافة والكتابة التقنية والكتابة الأدبية.. إلخ.
عملتُ وقتها بسبب ظروف دراستي كمصحّص لغوي ومراجع ترجمة متطوّع، لأنني لم أمتلك الوقت الكافي للعمل. بعدها تعرّفتُ على منصّات العمل الحر، وكان من بينها منصّة مستقل.
عملتُ على تقديم العروض لمدّة سنة ونصف تقريبًا، وفشلتُ في الحصول على مشروع الأول طوال هذه الفترة. لكنني نجحتُ أخيرًا بعد بناء معرض أعمال ناجح وأخذ الموضوع على محمل الجد. تخصّصتُ في كتابة المحتوى التقني والتسويقي بشتّى أنواعه. ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل في المجال. نفّذتُ حتى الآن 63 مشروعًا، وحصلتُ على 4 وسامات. وأسعى خلال الفترة القادمة إلى الانتشار على خمسات وبيكاليكا أيضًا.
هل قابلتكم مشاكل مشابهة؟ ما نصائحكم لمبتدئ مثلي؟ كيف تجربتكم حتى الآن؟ هل هي ناجحة؟
هل قابلتنا مشكلة مشابهة؟ أحب أن أبدأ بهذا الاستفسار، جميع من هو في سوق العمل سواء موظف تقليدي أو مستقل أو حتى بائع بالتجزئة أو صاحب شركة أو حتى المتعاملين وتجّار وحيتان النقط يواجههم هذا الأمر دائماً، أن تتلقّى عروضاً أقل مما تعتقد أنّك تقدّم من قيمة. ولذلك هناك فن يقوم الكثير من الشبّان بتجاهله وعدم تعلّمه أثناء فترة الجامعة وهي المهارات الناعمة soft skills وواحد من هذه المهارات المُهمّة جداً: فن التفاوض. لماذا لا نعطي هذا الفن حقّه فعلاً في التعلّم؟ كل حياتنا مبنية على هذا الأمر، أن تتفاوض على أمر مع شخص آخر من أجل تحصيل زيادة في حقّك، هذا نقوم به في عائلاتنا وبين أصدقائنا وفي أعمالنا. أن تطلب زيادة في الراتب تحتاج لفن تفاوض، أن تطلب زيادة في الوقت ذات الأمر، تطلب تأمين ظرف معيّن من طرق العمل..إلخ يمكنك أن تقوم بتعلّم هذه المهارة بسهولة عبر منصّة كورسيرا بشكل مجاني.
ما نصائحكم لمبتدئ مثلي؟
قد تكون نصيحة غريبة ولكنها الأهم برأيي من واقع تجربتي، إيّاك أن تنتظر، إياك التقدّم بالعروض سواء عبر موقع مستقل أو بدون هذه الوساطة وتنتظر القبول والرفض، هذا الأمر يجعلك تضيّع الكثير من الأوقات، ما الذي عليك أن تفعله إذاً؟ أنصح دائماً أن تقوم بتقديم عروضك ومراسلة العملاء يومياً بكميات كبيرة وبعروض متخصصة وبشكل مهم وتقني ومكتمل، يجعل العميل يراك أنّك مهتم جداً ومحترف جداً وأثناء انتظارك قبول بعض أعمالك قم بالبناء المستمر في معرض أعمالك، يجب أن تطوّر معرض أعمالك بشكل مستمر، سواء عبر مشاريعك التي تدخلها في مستقل أو عبر مشاريع أنت تطلبها من نفسك وتصنعها من أجل أرشفتها ضمن معارض أعمالك الشخصية.
قد تكون نصيحة غريبة ولكنها الأهم برأيي من واقع تجربتي، إيّاك أن تنتظر، إياك التقدّم بالعروض سواء عبر موقع مستقل أو بدون هذه الوساطة وتنتظر القبول والرفض، هذا الأمر يجعلك تضيّع الكثير من الأوقات
أصبت مربط الفرس، هذا حدث لي شخصيا. كنت أضيع وقت كثير في الانتظار، وأتعب أعصابي في هذا الانتظار الذي لا فائدة منه. أؤيد نصيحتك بشدة. لا تنتظر ردودا، وأحيانا يأخذ العميل أياما ليرد. ستضيع عمرك في التوتر الذي لا طائل منه.
افعل ما يقوله بالضبط، واشغل نفسك بما في يدك، وما تستطيع فعله، ول تشغل حالك بأمور خارجة عن إرادتك.
البارحة بالمناسبة تماماً حادثني صديقي وقال لي "كنت أطبّق فعلاً السعي المتواصل الذي كنت تحثّني عليه دائماً، وبالمناسبة كل هذا السعي لم أرى نتيجته إلى الآن، على أنه قد خاطبني شخص كنت قد تجاوزته من شهر تقريباً وقدّم لي عرض عمل وقبلته وأنا سعيد لأنني لم أنتظره كل هذه المدّة" السعي المتواصل فعلاً أهم شيء يمكن أن نقوم به، بالمناسبة شركات التسويق الهاتفي هذا ما تقوم به لتعمل، هم يخاطبون مئات العملاء كل يوم والنتيجة 1 أو 2 يشترون وربما بعد عدّة أيام أو أكثر على أنّهم لا يتوقفون لحظة عن السعي وبذلك يستمرون بالعمل وتحقيق المكاسب.
أهلاً بلك في مجتمع حسوب. تجربتي بسيطة جداً. قبل سبع سنوات من الآن، عملت حساب على مستقل وغيره من مواقع العمل الحر. كنت قد تخرجت لتوًي أو قبلها بعام تقريباً. لماً ألقيت بعررض و الثاني و الثالث ولم يُسعدني الطالع ويحالفني الحظ بالقبول، أدرت للعمل الحر ظهري واتجهت لعملي المعتاد. غيًر أن ما فعتله كان خطأ؛ نعم قد تبين لي خطأه. لأنني لم أصبر وضقت ذرعاً بطبيعة العمل الحر. ثم بعد ستة أعوام عدت إليه مجدداً و ظللت أحاول حتى وافني الحظ وعملت على أول مشروع لي. علمت حينها أنني لابد أن أصبر ( بالطبع إلى جانب العمل المعتاد) وأن أنشئ معرض أعمال قوي أرفق ما كنت عملت عليه في أعمال حرة أخرى وأحوال أن أكتب نبذة تعريفية تعبر عني.
هل قابلتكم مشاكل مشابهة؟ ما نصائحكم لمبتدئ مثلي؟ كيف تجربتكم حتى الآن؟ هل هي ناجحة؟
لا تترك عملك المعتاد في بداية الطريق. بل اعمل في الاثنين بقدر ما تستطيع. حاول أن توازن بين عملك المعتاد وعملك هنا. وأن كنت لم تكن ذا عمل معتاد، فابذل كل مجهود لك هنا. عليك بالصبر وأن تنشئ معرض أعمال قوي ونبذة تعريفية وتتعلم كيف تضع العروض في التقديم للأعمال. اعمل فيما تفهم فيه وتتقنه ثم شيئا فشيئا طورً مهاراتك. أما تجربتي أعدها ناجحة وتكيفني الآن ولكن لي خطط مستقبلية أرجو أن يسعفني الوقت و الظروف لإنفاذها.
لربما فعلا يعتبر البدل المالي في الكثير من الأحيان غير لائق وهي مشكلة واجهتها في بداية امتهاني للعمل الحر وعندما كانت لا تزال وتيرة العمل بطيئة. إلا أنني حاليا وبعد إنجازي للكثير من المشاريع فقد أصبحت سريعة ولا أحتاج الكثير من الوقت وهو ما يشكل تعويضا عن المبلغ الذي نستحقه لجهودنا. ولا ننس أن وتيرة المنافسة شديدة في العمل الحر وهو ما يؤثر على السعر. إلا أنكم وبعد صناعة مكان لكم في العمل الحر يصبح ممكنا لكم وضع الشروط المناسبة لكم وضمنا السعر الذي تريدون.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.