صعوبات تواجه أصحاب المشاريع في إيجاد المستقل المناسب.. ما رأيكم؟

تناولتُ العديد من الموضوعات التي من خلالها تبادلنا تجارب المستقلّين المختلفة. وذلك نظرًا لما كوّنته من خبرات في العمل الحر تعدّدت مستوياتها خلال الفترات الماضية من العمل المستمر وغير المستمر.

لكن في هذه المساهمة بالتحديد، أريد أن أتطرّق إلى جانب آخر من العمل الحر، وذلك لأنني بدأت الدخول في طور أحتاج فيه إلى أن أكون في دور صاحب المشروع، حيث أحتاج خلال الفترة القادمة إلى بعض الخدمات التي لا أمتلك أدنى معرفة عنها.

كيف أصل إلى المستقل المناسب؟ وما الذي يمنعني من ذلك؟

في هذا الصدد، أريد أن أعتني بالصعوبات التي تمنعني كصاحب مشاريع من الوصول إلى المستقل المحترف أو مقدّم الخدمات الذي أحتاجه بالتحديد في مشروعي.

لهذا أسعى إلى جمع مختلف الآراء والتجارب الخاصة بكم، فسواء كنت مستقلًّا أو صاحب مشاريع، أرجو منك أن تشاركنا وجهة نظرك عمّا يعرقل وصول أصحاب المشاريع في الكثير من الأحيان إلى المستقلّين المناسبين أو ذوي الخبرة اللازمة.

في رأيي الشخصي، جرّبت أن أتخيّل نفسي صاحب مشاريع قبل أن أطرح الخدمة التي أريد تنفيذها، وقد وجدتُ أن ما يمكنه أن يمنعني من الحصول على خدمات المستقل المناسب ما يلي على سبيل المثال:

  • التعامل مع المستقلّين دون الاطلاع على سابقة أعمال لهم.
  • الحصول على خدمات مستقلّين غير محترفين أو ذوي أكثر من 3 تقييمات سيّئة.
  • غياب المعلومات اللازمة للتنفيذ والخلفيّة المعرفيّة الخاصة بمجال المشروع لدى المستقل.

بالإضافة إلى ما ذكرته، وتبعًا لتجاربكم وخبراتكم كمستقلّين أو أصحاب مشاريع، ما الذي يعرقل صاحب المشروع عن الحصول على خدمات المستقل المناسب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة يا علي اعتقد ان كثرة عدد المستقلين المتقدمين للقيام بالمشروع مربك ومحير ويستتبع الخطأ ، فنحن في النهاية بشر قد نقع تحت تأثير نفسي ونحن نختار وبالتالي وارد جدا وباحتمال كبير ان يكون اختيارنا في هذه الحالة خطأ.

فمثلا صورة شاب قريب منك في السن ومن نفس بلدك قد تجعلك تميل لأن تتعاون منه ظنا منك ان هناك وادي تقارب بينكما سيؤدي الى مزيد من التعاون.

وحتى تتفادى هذا الامر قد تختار فتاة من بلد أخرى فتجد انه لم يكن اختييار موفق ، انا مثلا اميل إلى اعطاء فرصة لمن لم يعمل سابقا ظنا مني انني اكتشف المواهب ولذا فلا يجب علي ان ألوم إلا نفسي عندما يكون اختياري ليس متخصص ولا خبير.

ونخلص من هذا الى اننا يجب ان نبتعد في خياراتنا عن التأثيرات النفسية للصور وللتجارب السابقة والحالة المادية والعبارات العاطفية التي يكتها المستقلون في خطابات التقديم.

وهناك ايضا السعر المقترح من المستقل للقيام بالمشروع، فعندما يعرض علي احدهم بسجله الحافل وتخصصه المطابق لما ابحث عنه ، عندما يعرض علي مبلغ زهيد مقابل اتمام المشروع فقد اقبله رغبة في التوفير، وقد اختار المستقل الذي قيم جهده غاليا فيكون غير ملائم أيضا وإنما لديه غرور العظمة.

وبالتالي اسمح لي ان اكون نصيحتي التالية أن لا تنخدع في السعر المقترح من المستقل فهو ليس دليل على كفاءة ولا على قلة كفاءة.

ماذا نفعل اذا؟

لو كنت مكانك لخصصت وقت كافي للقيام بدراسة متأنية لكل من تقدم للقيام بمشروعي ، من خلال فحص تقييمهم من قبل اصحاب مشاريع اخرين ومن خلال قراءة نماذج اعمالهم واساليبهم وايضا اضع في الاعتبار السن والصورة والجنسية ... كل شيء له اعتباره، ولا بأس من اقامة حديث معه ولو مكتوب حول طبيعة المهمة ومدى اقباله عليها، لابد ان نتيجة الحوار سوف تفيدني بشي، مثلا: مدى حماسه ، مستوى ثقافته ، مدى تمكنه ، ومدى جديته.

ثم اتوكل على الله وأخذ القرار وانا مقررة أنا موافقة على نسبة خطا بشري إن وجد، على ان أتعلم من خطأي فلا أكرره مرتين.

اقتنعتُ بشدّة برأيكِ يا نجلا. لكن فيما يخص مسألة التواصل مع المرشّح، فأنا قد تبنّيتُ وجهة نظر مبدئية تتمثّل في أنني أرغب في التواصل مع كل مرشّح أو مقدّم عرضٍ على مشروعي.

في إطار هذه الخطوة، هل ترينها ضرورية أو منطقية؟ هل تجدين أنه من الضروري أن يتواصل صاحب المشروع مع كل مرشّح أو مشارك بتقديم العروض على مشروعنا؟ أم أن الأمر مكلّف للوقت وغير ضروري؟

هل ترينها ضرورية أو منطقية؟ هل تجدين أنه من الضروري أن يتواصل صاحب المشروع مع كل مرشّح أو مشارك بتقديم العروض على مشروعنا؟ أم أن الأمر مكلّف للوقت وغير ضروري؟

اسمح لي أن أتدخل هنا عليَ. فالأمر يعتمد في البداية على حجم العروض التي جاءت لك فإن كانت ممكنة بدون إضاعة للوقت فلا أرى سببًا لعدم فعل ذلك.

لكن إن جاءتك عروض كثيرة فمن الأفضل والذي رأيت العديد من الناس يفعلونه فعلًا هو تقسيم العروض لقائمة قصيرة ومستويات أخرى. فالقائمة القصيرة هم الأفضل وهم الذين نجرب معهم في البداية بدل التجربة بالترتيب أو بشكل عشوائي فإن عثرنا على مرادنا كان بها وإن لم نعثر وجب الدخول للقائمة التي تليها وهكذا أو انتظار عروض أخرى. هذه أفضل طريقة وجدتها لمنع إضاعة الوقت والحصول على أفضل نتيجة في نفس الوقت.

اسمح لي أن أتدخل هنا عليَ. فالأمر يعتمد في البداية على حجم العروض التي جاءت لك فإن كانت ممكنة بدون إضاعة للوقت فلا أرى سببًا لعدم فعل ذلك.

هذا حقيقي فعلًا. لذلك فكّرتُ في اتباع استراتيجية تجمع بين كلا الرأيين، والتي من خلالها أقوم بتصفية العروض التي جاءت لي أولًا بشكل أسرع من خلال الحكم على أدق المعايير والمهارات التي أحتاجها، فأستبعد مثلًا من لم يتوافق عرضه في أيٍّ من التفاصيل مع وصف المشروع الخاص بي، ومن نجحوا في اجتياز هذه التصفية، أبدأ في التواصل مع كلٍّ منهم على حدة.

-1

مرحبًا بحضرتك أستاذ @Bo3_dy ، أسعد للغاية بمشاركتك على مساهمتي ومشاركتك معنا في مجتمعات حسوب i/o لما ستعاصره من تجارب شيّقة ونقاشات ثريّة بالمنفعة.

في هذا السياق، أقترح عليك الاطلاع على سياسة الاستخدام الخاصة بالمنصة، والتي يمكنك من خلال اتباعها الحصول على أكبر كم من الاستفادة ومتعة تجربة التفاعل على منصة حسوب i/o، حيث أنه من الأفضل أن تشاركنا التجربة من خلال المساهمة بدلًا من الإشارة برابط خارجي، بالإضافة إلى المزيد من المعايير التي ستساعدك على تحسين تجربتك على المنصة:

هل ترينها ضرورية أو منطقية؟

بالأصالة عن نفسي، لأني اعرف مشكلتي، فكما ذكرت في الرد السابق ، أنا إلى حد ما أحكم بالعاطفة، وأميل للبحث عن المواهب المدفونة ، وهذا الطابع الشخصي الخاص بي وحدي سيجعلني ألوم نفسي لو لم اتصل بالجميع لعل من لم اتصل به كان موهوب ايضا ويستحق فرصة حتى لو لم يكن معرض اعماله حافلا بالانجازات.

فلو تقدم للمشروع 30 أو 40 يمكنني تقسيمها كل يوم 5 مثلا بحيث انتهي من المقارنة منهم في خلال اسبوع، هذا عندي افضل من تفويت الفرصة على مستقل يستحقها وتأمل فيّ خيرا أن تكون فرصته عندي لإخذله بدون تقييم.

فيما عدا هذا ارى ان ما اقترحته أمنية @omnya_Ahmed مناسب جدا في ظل ضيق الوقت.

هذا حقيقي للغاية يا نجلا، بالإضافة أيضًا إلى أن العديد من المستقلّين المبتدئين يمتلكون مؤهّلات كبيرة تؤهّلهم فعلًا للكثير من المهمّات، فعلى الرغم من أن الخبرة عامل فارق، فإن كون المستقل مبتدئ لا ينقص من حجم مهاراته على الإطلاق، بشرط أن يكون على استعداد لبذل الجهد اللازم للتعاون وإخراج العمل بالصورة المناسبة، وأن يمتلك من مهارات التواصل وإدارة المشروع السمات المهنية الاحترافية.

أهم سبب برأيي يكون لإنّ صاحب المشروع لا يضع تفصيلات يوضح فيها متطلبات مشروعه بالضبط من:

  • زمن المشروع
  • الميزانية
  • محددات ومعايير التنفيذ
  • المؤهلات الأكاديمية والمهارات
  • أي أمور أخرى قد تساعد على رفع سوية العمل

ونحن نرى فعلاً بأنّ صاحب المشروع الذي يعتني ويُفصّل بمتطلباته يتحصّل على عدد أقل من العروض ولكن بجودة أعلى أكيد

إذا يمكننا أن نعزو مثل هذا الأمر إلى الدقة في وصف المشروع، حيث أن الميل إلى أن يصف صاحب المشروع تفاصيل العمل بدقة ليس كافيًا، ويجب عليه بالإضافة إلى ذلك أن يحسّن جودة الوصف الخاص بالخبرات المطلوبة. فأنا أرى العديد من أصحاب المشروعات يشترطون في البداية أن من لا تناسبه الشروط أو لا تتوافق خبراته مع المطلوب لا يتقدّم بعرض حتى لا يهدر وقته ووقت صاحب العمل. ما رأيك في هذه الاستراتيجية في ضوء ما قلته يا ضياء؟

تماماً!

يبدو أنّ مُفتاح الأمر كُلّه هو أن ينظر المُستقل إلى الأمور من عيون صاحب المشروع والعكس صحيح أيضاً.

-1

تريد كسب المال

ما الذي يعرقل صاحب المشروع عن الحصول على خدمات المستقل المناسب؟

يمكنني أن أقسم هذه النقطة لثلاثة أجزاء: مشاكل سببها صاحب المشروع وأخرى سببها المستقل وثالثة خارجة عن إرادتهما.

مشاكل سببها صاحب المشروع:

  • عدم توضيح المشروع وتفاصيله بشكل كافٍ: مثل عدم تحديد التفاصيل والخبرات وخلافه.
  • وضع سعر قليل للمشروع: يبعد ذوي الخبرة والعالمون بمتوسط سعر السوق عنه.
  • تعيين مستقل بدون رؤية أعماله السابقة أو على الأقل عينة لما يستطيع فعله.
  • عدم فهم صاحب المشروع لظروف المشروع بشكل كامل وصعوباته.

مشاكل سببها المستقل:

  • التقدم للمشروع بدون خبرة كافية أو تجارب سابقة في نفس المجال.
  • صعوبة التواصل مع صاحب المشروع والعمل دون الرجوع لإدراته وتعديلاته وتوجيهاته.
  • وضع عرض لا يقدر عليه سواء من ناحية الوقت أو الماديات أدى لاختياره.

مشاكل أخرى:

  • ظهور مشاكل جديدة في المشروع لم يتم العلم بوجودها.
  • اتضاح أن الخطة طويلة المدى لا تناسب المشروع.
  • عدم التواصل الجيد وفهم المطلوب بين صاحب المشروع والعميل.

إنه لتصنيف رائع أن تضعي حدودًا بين المشكلات التي يتسبّب في ظهورها المستقل وتلك التي يتسبّب فيها صاحب المشروع. لكن في سياق التصنيف الثالث المتعلّق بالمشكلات الأخرى، أرى أن الأمر هنا غير مرهون بالتصنيف كمشكلة عمل، وإنما هي ظروف قائمة يمكنها الحدوث في أي سياق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن أحد المهارات المطلوبة في المستقل يا أمنية هي محارة حل المشكلات، وبالتالي فإن المشكلات التي يتم استحداثها أثناء العمل رغمًا عن الطرفين يجب أن يكون حلّها في يد المستقل تبعًا لخبرته، وعد التواصل الجيّد أيضًا ضمن مسؤولية المستقل بالكامل.

من رأيي الأمر يعزو إلى عدة نقاط أهمها ما ذكرته أنت السعي للعمل مع من هو حاصل على أكثر من ثلاث تقييمات سيئة، أو حتى بدون أي تقييمات. قد تكون هذه النقطة ظالمة من وجهة نظر المستقل ولكن عندما أضع نفسي مكان صاحب المشروع أجد أنه من الصعب أن اسند عملي إلى شخص لا إثبات على براعته تمامًا من خلال الشيء الذي نقيم من خلاله عمله التقييمات.

معرض الأعمال كذلك يحتاج صاحب المشروع إلى تفحصه بدقة، وإن لم يجد وكان هناك مستقل يود العمل معه فليطلب منه رؤية بعض الأعمال السابقة له، هذه النقطة محورية وضرورية لأنه بناء عليها سيتم محاسبة المستقل إن لم تخر نتائجه كتلك التي وضعها في معرض أعماله.

أحد النقاط المهمة من رأيي كذلك الوصف غير الكامل والمستوفي للمشروع، ونقطة اخرى من رأيي أنها مهمة هو أن يحدد صاحب المشروع الأجر الذي يود دفعه، هذا سيوفر الكثير من الوقت ويجعل المستقلين الذي يظنون أن هذا كافي هم من يقدمون عروضهم وفقط.

التواصل مع من قدموا المشاريع جميعًا، بالطبع قد يكون الأمر مرهقًا إن جاء على العمل الواحد ما يتخطى ال20 عرض، ولكن من الممكن أن تكون آلية التواصل مبنية على تخير خمس أشخاص تشعر بأنهم جميعًا مناسبين، تتواصل مع كل منهم لاستوفاء باقي التفاصيل، وتخير الأنسب منهم جميعًا.

مجهول أضف ردا

تقييم واحد أو تقييمين سيّئين ليسوا مشكلة يا سارة، فهما ليسا معيارًا كافيًا على جودة المستقل. وغياب التقييمات أيضًا ليس بالأمر السيّء، لأن جميع المستقلّين بمختلف درجات جودتهم بدأوا من صفر تقييمات. لكن أزمتي كلّها فعلًا مع من تجاوز أكثر كمن تقييمين سيّئين. هذه النقطة لا يمكنني ان أتخطّاها، لأن الأمر هنا يتحوّل إلى ازمة واتفاق لحوالي 3 عملاء على الأقل على انعدام احترافية المستقل.

وللتوضيح، لا أعني هنا أن يمتلك المستقل على سبيل المثال 5 تقييمات جيّدة و3 تقييمات سيّئة، وإنما أعني بالتحديد من يمتلك 3 تقييمات فقط، والثلاثة سيّئون. هذا الأمر يهز ثقتي كصاحب مشروع فيه للأسف.

-1

تريد كسب المال

-1