إدمان الإنترنت . يصيب الغالبية !

إدمان الإنترنت ،نعم إنه إدمان ونشوة العمل التي تصيب الجميع ، فالجلوس لفترات طويلة حتى وإن كنت مكرهاً يسبب لك إدماناً لن تلحظه إلا عند تركك للحاسوب وللإنترنت .

يكمن الحل هنا هو الابتعاد كل ما يمت للعالم الرقمي . أجبر نفسك على البعد ، سافر رحلة قصيرة بدون هاتف أو حاسوب . تأمل الطبيعة وقم بتصفية ذهنك ، وبعد ذلك قم بترتيب وقتك أمام الشاشة .

ما تجربتكم مع هذا الإدمان ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أتعمّد أن لا يكون هاتفي مفعّل فيه أنترنت، وأعتمد على الوايفاي فقط، وأحيانا أكون مرغمة لأن التغطية سيئة في البيت ويضطرني ذلك لتغيير الأماكن وفي ذلك مضيعة للوقت، لذلك في حال خروجي من البيت يكون هاتفي مجرد وسيلة اتصال فقط، وهكذا أرتاح خلال خروجي واستمتع جدا بعيدا عن الاشعارات ولله الحمد .

يستحسن أن يكون لنا ساعات لا نستعمل فيها الهاتف ونخرج للطبيعة والا ستظل التقنية تستنزفنا حتى آخر قطرة، سواء صحة نفسية أو جسدية.

بجانب حلولك الجميلة هناك حلول أخرى كنت امارسها منذ فترة ، اولاً أن أضع الهاتف في وضعية الكتم ، لكن هذا كان يضيع عليّ الكثير من الاتصالات خاصة المهمة منها ، لكن الحل الأنسب وهو إيقاف الإشعارات للتطبيقات التي نكون فاعلين عليها ، هذا الحل هو جوهرة الألتزام بما يدينا ، فعند تخصيص وقت معين للعالم الرقمي . افتتح البرامج واحداً تلو الآخر وأنظر للإشعارات

تمامًا وهذا ما أفعله، تطبيقات التواصل الإجتماعي كلها مكتومة طول السنة، عدا المكالمات والايميلات وبعض محادثات تلجرام وقنوات مهمة ولا اشعارات فيها إلا ماهو ضروري جدا، وهكذا لا تزعجني الاشعارات مطلقا، وحين أقرأ من الهاتف أو أسمع بودكاست مهم أضع الهاتف في وضعية الطيران، كثيرا ما ألقى اللوم على ذلك، لكن حقيقة تأنيبي لنفسي بسبب التقصير ومضيعة الوقت أشد من أي تأنيب آخر، لذلك اخترت نفسي.

اعتقد ان ادمان الانترنت يأتي من خلال الاهتمامات الغير منظمة او التي تأتي لكي تملأ الفراغ. اما ان تقضي ساعات طوال خلف الانترنت في العمل الحر أو في العمل الرقمي المفيد والمثمر فلن يكون الا استثمارا ولا يتحول الى ادمان ابدا.

الادمان يأتي من خلال العادات السئية التي لها علاقة بسلوكيات الفرد وبالتالي تنعكس على تصرفاته وحياته الخاصة والعامة ولذا فمن الصعب أن يبتعد عن شاشة الانترنت من خلال جهاز الحاسوب او الاجهزة الذكية مثل الجوال وغيره.

وللخروج من حالة الادمان يجب ان يكون هناك شيئا مفيدا وسببا وجيها للبقاء ساعات طوال في العمل الاستثماري وليس الفارغ المضمون.

كما ترك وسائل الوصول الى الانترنت لساعات تزداد مع الوقت يعتبر علاج ويجب تنمية المهارات والأعمال التطوعية والهوايات التي تعتبر افضل علاج. والابتعاد عن رفقاء السوء وتلك المسببات التي تدمر الوقت والصحة لحساب الادمان الرقمي الغير مفيد.

اوافقك الرأي استاذ مازن ، أنا علينا أن نستخدم العالم الرقمي بشكل مفيد لتطوير ذواتنا ، في الفترة المنصرمة ابتعدت عن الكتب الرقمية واقتنيت الكتب الورقية ، كما وقمت بالتسجيل في أكثر من 10 دورات عالمية ، وطورت مهاراتي على مواقع التواصل الأجتماعي ، شاهدت مئات المقاطع والبرامج اليوتيوبية المفيدة والتي أضافت لي الكثير ، لكن هناك أحياناً حالك من فضول معرفة خبر معين أو استخدام موقع جديد تعافت الجميع عليه ، هل تعتقد أنه من غير الممكن أن نرفه عن أنفسنا قليلا على الإنترنت !؟ مع العلم بأنه من الممكن أن يكون وقت فراغ .

ان اساليب ووسائل الترفية متاحة للجميع ولكن على الانسان في حال كان عمله على وسيلة ما الا يجعل الترفيه على نفس الوسيلة لكي لا يصاب بالملل او الضجر او لكي يشارك غيره فيها وبالتالي تجلب له الراحة النفسية والمزاج الجيد وتجديد النشاط.

كتاب (The Shallows: What the Internet Is Doing to Our Brains) يتحدث عن هذا باستفاضة شديدة

شخصيًا سببت لي الساعات المطولة على الإنترنت مشاكل في التركيز وقرأت هذا الكتاب لأعلم حقًا سببها وقد فادني كثيرًا. مشكلة الانترنت أنه مليء بالمعلومات السريعة التي نأخذها لثوانِ ثم ننتقل للذي يليها ثم الذي يليه وهكذا وهذا يعود أدمغتنا على استبدال الذاكرة قصيرة المدى بسرعة فلا تصل سوى معلومات قليلة للذاكرة طويلة المدى. لذلك قد تجدين المدمنين مثلي أصحاب تركيز قليل سريعًا ما يتشتت وينتقل لمواضيع أخرى تباعًا.

أحاول في هذه الفترة تقليل تصفح مواقع التواصل والتنقل السريع بين المحتويات عسى لهذه المشكلة أن تحل بسلام.

ربما يبقى تحديد الأولويات عند جلوسنا على الانترنت هو العامل الوحيد للتخفيف من حدة الادماان ، فالتنقل الغير مفيد في المواقع العامة ربما يضر أكثر مما ينفع ، أحاول أن أركز على كل محتوى وصفحة وموقع مفيد لمدة معينة تثري عقلي وتزيد من اهتمامي

إن كان هذا التعلق سيجلب لك الكثير من المهام التي تنعكس عليك إيجاباً فيما يتعلق بتنمية مهاراتك وقدراتك فأهلاً بهذا التعلق، أما إن كان التعلق سيكون بخصوص مجرد تصفح وعدم استغلال للوقت فمن الأفضل أن يتم البحث عن عدة طرق للتخلص من هذا التعلق والإدمان حتى تكون نتائج حياة الفرد أقوى، وفيما يتعلق بالترفيه والترويح عن النفس فهو أمر لابد منه، وهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم (روحوا عن أنفسكم ساعة بعد ساعة)، لهذا فلابد بين الحين والآخر أن يخرج الإنسان من الدائرة التي يدور فيها لأن ذلك ينعكس بشكل إيجابي على إنتاجية وجودة حياة الفرد.

الأنترنت اصبحت جزءا منا، إذا كان الفرد يستخدمها بأمر نافع كالتعلم أو العمل عبرها فلا أعتبرها مضيعة للوقت ولا إدمان وإنما هي إستغلال تقنية في أداء مهام معينة تساعد الفرد في تطوير من مهاراته.

شخصيا لست مدمنة على الأنترنت، في المقابل لا يمكنني الإستغناء عنها لأنني أعمل من خلالها وأتواصل مع باحثين في تخصصي، لكن في المقابل بمجرد إنتهاء من أداء مهامي أطفئ جميع حساباتي وأستمتع بالجلوس مع العائلة وأحيانا الخروج لتأمل في الطبيعة.

قبل قليل أنهيت دورة على يوديمي عن نظرية الموسيقى لمنتجي الموسيقى الرقمية كنت قد حملتها على هاتفي قبل انقطاع الكهرباء قرأت جزم من كتاب pdf انتقلت الى دورة اخرى لكن لم يتم تحميلها بشكل جيد .. لولا انقطاع الكهرباء لما حققت شيئا

لا يوجد على الانترنت موقع يستحق سوى مواقع العمل والتعلم

إدمان المعرفة هو إدمان إجيابي و positive infection بل وأنصح التعلق بها ، لكن بمعايير محددة ، بجانب أن نحافظ على علاقاتنا وصحتنا التي يسلبها الجلوس أمام الشاشة بشكل مطول .