التعليقات
وفقك الله للزواج بالزوجة الصالحة التي تعينك على طاعة ربك.
أنا الآن -في الوقت الحالي- أعمل كمصمم شعارات، أُعاني من قلة الأعمال والمشاريع التي تُوكَلُ إلي، لذلك أفكر -بعد انتهاء الأزمة- في البحث عن عمل آخر إلى أن يُصبح تصميم الشعارات هو عملي الأساسي.
أفهم حقا ما تعانيه؛ فكثيرٌ من الناس حولي يستهينون بالعمل كمستقل، ويصفونه بالعمل "غير المستقر"، وربما هذا هو السبب الفعلي الذي جعل آباء الفتيات اللاتي تقدمت لخطبتهن، يقولون ما قالوه.
أليس إِفصاحُكَ بمتوسط الأرباح التي تجنيها من عملك كافيا بأن يُقنعهم؟
لقد وجدت لك مناقشة مشابهة نشرتها قبل مدة، ما الذي دفعك لفتح الموضوع ثانيةً؟
بغض النظر عن كونك عمل حر
يمكنك ان تنشئ سجلا تجارياً وتؤسس مؤسسة صغيرة تقوم انت بالعمل فيها وادارتها، عمل حر لكن موثق رسمياً وهكذا تصبح وظيفة اكثر استقراراً كما انها قابلة للنمو ويمكنها اضافة شركاء حقيقين بعقود وما اشبه
قد يكون هذا خياراً يستحق التفكير
بالتوفيق
للأسف الكثير من الأهالي يفتقروا الى الفهم الكامل والمعرفة التامة حول العمل الحر لأنهم لا يؤمنون الإ بالوظيفة العمومية وأن العمل الحر مؤقت وهو تضييع للوقت ،لِذا لابد ان يكون هناك وعي لدى الأهل حول العمل الحر في ظل إنتشار البطالة لدى الكثير من الشعوب العربية
لا أعلم ما هو تخصصك ، لكن لعل هذا الرابط يفيدك
أبقى على عملك وعلى رأيك، لا تغير أي إتجاه أو تحاول بناء عمل واقعي إن لم تكن مستعداً بأي شكل، لا تضغط نفسك في ذلك الأمر.
ما تحتاج إليه هو فقط التحدث مع شخص عارف وفاهم لهذه الأمور ليدخل وسيطاً إن كنت تريد خطبة فتاة في بالك.
شخصاً يستطيع التوضيح والإقناع، أظهر لهم العملاء الذين تعمل معهم، فسر لهم التخصص الوظيفي الخاص بك فكثير من النظرات التقليدية حول العمل على الانترنت كالسرقة والمال غير الشرعي إلخ..
لا يفهم معظم الأشخاص هذا الجانب، كان أهلي كذلك في البداية لكن ما إن أريتهم طريقة عملي، بماذا أعمل ومن هم الجهة التي أعمل لديها سواء أعملاء أم شركات اقتنعوا تدريجياً.
لذا أظن أن الوسيط البشري هنا الحكيم في تقدير أمور العمل الحر من جهة والحكيم في تبسيط الفكرة للأخرين (أهل الفتاة) من جهة أخرى، يمكن أن يكون حل جيد ويقوم بعمل أفضل من محاولاتك الغير مجدية في كل مرة.
لأكون صريحة معك، صحيح أن العمل الحر يذر دخلا على صاحبه وقد يكون لابأس به لكن من سلبياته أنه غير مضمون، ومن يوم بدأت العمل الحر كنت أعرف أننى سأبقى فيه مؤقتا لكي أدخر وأنشئ مشروع أكثر ضمانا، لهذا إذا نظرنا من وجهة نظر أهل الفتاة هم محقين أيضا "ليس لأنه عمل غير معروف لدى بعضهم بل لأنه غير مضمون".
أما بالنسبة لك 32 سنة.. سنك مناسب للزواج ولاداعى لتسرعك هذا "أعرف أنه قرار شخصي لكننى أجد أن عمرك غير متأخر أبدا" وعليك الإهتمام بالإختيار الصحيح لهذه الزوجة وكذلك تطوير عملك أكثر ليصبح أكثر ضمانا.
1- أمر عادي أن لا تنجح من 3 أو 4 محاولات حتى لو كنت موظف فالزواج يحتاج الكثير من البحث وأغلب الناس تخوض محاولات كثيرة .
2- إذا كان دخلك جيد ويظهر هذا عليك كأن يكون عندك بيت أو سيارة أو جمعت مبلغا جيدا للزواج فهذا كفيل بإقناع العديد من الناس ، أما إذا لم يكن الدخل جيدا فيجب أن تبحث عن أي عمل جزئي يسند عملك على الانترنت .
3- أغلب النساء لا يحببن جلوس الرجل الدائم في البيت لأنه يسبب لهن بالارتباط وكثرة التصادمات والمشاكل لذلك يمكن أن تستأجر مكتب صغير أو التركيز على حل إيجاد عمل جزئي .
4- كما يوجد أهالي وفتيات يعقدون الأمور يوجد كثيرون يتنازلون ويسهلون ، لذلك حاول البحث عن عائلات يهمها السترة ولا تتشرط كثيرا ، أو فتيات قريبات من عمرك قد يعتبرهن البعض كبيرات ويميلون لتسهيل زواجهن .
كنت في نفس موقفك تماماً، لكني قررت إنشاء سجل تجاري و إنتهت الأزمة حتى بدون أن يكون عندي مكتب أو مقر عمل، يكفي فقط وجود الوظيفة في البطاقة الشخصية و ذكر أنك صاحب عمل.
لكن الأهم من الحصول على موافقتهم هو أن يتوفر لك مصدر دخل ثابت بعيداً عن العمل الحر، كمثال، أنا أعمل كمستقل و في نفس الوقت لدي مشروع آخر على الإنترنت يأتي بدخل ثابت شهرياً.
الزواج ليس أمر سهل، و من وجهة نظري أن وجود عمل/دخل ثابت أمر ضروري من حق أهل الفتاة التمسك به.