دراسة علمية تؤكد أن المال يشتري السعادة!

مرحبًا يا رفاق!

هل السعادة في المال؟
- بالطبع لا. ولكن بالمال، يمكنك قضاء وقت ممتع في إنتظار السعادة ."
* أوكسانا روبسكي

الثراء هو طريقنا نحو السعادة، وأخيرًا تم تأكيد ذلك بدراسة حديثة، ولكن يبدو هذا محبطًا أيضًا، على كل حال لنتعرف على نتائج دراسة مات كيلينجسوورث الذي يتتبع السعادة في إحدى مشاريعه البحثية، والذي شاركنا نتائج مفاجئة حول علاقة المال بمستوى السعادة والرضا.

وفق الدراسة أظهر مقياس الرضا الذي استحدثه فجوة تقدر بثلاثة أضعاف بين الأثرياء وأصحاب الدخل المتوسط ($70-80,000 دولار سنويًا) من تلك الفجوة بين متوسطي الدخل والأقل دخلًا، كما أن الدراسة أثبتت أن الأثرياء أكثر سعادة بشكل صارخ من أولئك الذين يكسبون أكثر من $500,000 سنويًا.

قد يقول قائل، الدراسة أجريت على المجتمع الأمريكي، وقد تختلف النتائج في مجتمعات أخرى، ربما، ولكن المال له دراسات أخرى تؤكد ارتباطه الواضح بالسعادة والرضا، لذا لن أقوم بطرح سؤال شبيه ب"هل المال يشتري السعادة؟"، فقد أصبح مستهلكًا ويجرّ معه بعض الأجوبة غير الواقعية، سؤالي سيكون: برأيكم، ما الذي يجعل الأثرياء أكثر سعادة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعيداً عن الشعارات التي ينطق بها أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة مثل المال لا يشتري الراحة والسعادة وما إلى ذلك أنا أعتقد أن المال يوفر قدر من السعادة وليس قدر بسيط أبدا، يمكن أن تكون سعادة الأغنياء لأنهم لا يخشون التعرض لمشكلة يكون حلها بالمال وهم لا يملكونه، وسعادتهم بالمال لأنهم أدركوا أن كل ما هو مرغوب موجود طالما هناك مال، وربما هذا ما يسبب الضغوط ويقلل السعادة عند بقية الطبقات، لكن هذا لا يعني أن المال يشتري كل السعادة

لكن حتى الأثرياء يمكن أن يعانوا من الاكتئاب والمشاكل التي تجعلهم تعساء، فليس كل شيء يمكن شراؤه بالمال، فالحب لا يمكن شراؤه، ولا يمكن شراء العائلة أوحتى شراء الموت لحماية أحبائنا، نعم المال يمكن أن يسهل بعض الأمور ويجلب السعادة لكن هناك أشياء كثيرة يمكن أن تسبب التعاسة ولا يمكن شراؤها بالمال

هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان سارة، حتى الباحث المسؤول عن هذه الدراسة، ذكر أن المال أحد الأوجه التي تحقق السعادة وليس السبب الوحيد للسعادة في الحياة، ولكن تحسين جودة حياة الشخص ومستواه المادي هو أحد أسباب الرخاء النفسي لنقل ذلك، ولو لاحظتي حياتنا الآن في هذا العالم الرأسمالي البحت، فأغلب مشاكلنا تكون مرتبطة بالمال، نحن نخشى أن لا نستطيع دفع الفواتير، قد نقوم بردّ دعوة صديق للخروج لتوفير المصاريف، نعاني نهاية الشهر من التوتر والضغط بسبب نفاد الراتب الذي ضاع ثلاثة ارباعه في دفع الالتزامات المالية الشهرية، تخيلي أن ترتاحي من كل هذه الأفكار القلقة..هذه بحد ذاتها سعادة!

لا أختلف معكِ يا تقوى في هذا بل بالطبع المال يمكن أن يزيح الكثير من الهموم التي نحملها على عاتقنا في هذا العالم الرأسمالي

لكن حتى الأثرياء يمكن أن يعانوا من الاكتئاب والمشاكل التي تجعلهم تعساء، فليس كل شيء يمكن شراؤه بالمال، فالحب لا يمكن شراؤه، ولا يمكن شراء العائلة أوحتى شراء الموت لحماية أحبائنا، نعم المال يمكن أن يسهل بعض الأمور ويجلب السعادة لكن هناك أشياء كثيرة يمكن أن تسبب التعاسة ولا يمكن شراؤها بالمال

الأثرياء لديهم رفاهية البحث عن علاج للاكتئاب، بينما الفقير لو ترك نفسه للاكتئاب سوف يموت أولاده من الجوع، لا يوجد لدينا وقت لهذا الكلام الفارغ. أكثر من 60% من المشاكل يمكن حلها أو التخفيف من آثارها بالمال. يمكن تمتين العلاقات وأواصر القربى بالمال من قال أن العائلة لا تشترى بالمال!. الموت، يمكن تجنبه إلى حد ما، بالقدرة على علاج الأمراض المستعصية وتوفير الحماية والوقاية ودرجة عالية من الأمن والأمان.

وهذا بالتحديد ما فعلته الرأسمالية بنا، ربطت كل شي بالمال لدرجة أصبحنا نرى فيه حلًا لكل مشكلة!

لا أتفق معك، الرأسمالية، مبنية على سنن الحياة منذ الأزل، هذه نقطة، أنا أدين الرأسمالية وأتهمها بكل الشرور، ولكن كذلك أي نظام اقتصادي آخر. النقطة الثانية، نحن لا نرى فيها حلا لكل مشكلة، هي بالفعل حل لأغلب المشاكل بالجبر وفق سنن الحياة أو وفق النظم الرأسمالية أو أو، تعددت الأسماء والمفهوم واحد.

وهذا ليس بالضرورة عيبًا في تفكيرنا، هذا ما تفرضه علينا متطلبات وشكل حياتنا الحالية، المال في كل شيء فلندع أن لا يصبح الهواء سلعة تباع وإلا أصبح المال يشتري الحياة وليس السعادة فقط!

البعض يتحدث من منطلق زهد أو دين أو سمو أخلاق، ولكن حب المال والفرح به طبيعة، ليس إثمًا.

قال الجاحظ : واعلم أنّ تثمير المال آلة للمكارم ، وعونٌ على الدّين ، ومتَأَلَّفٌ للإخوان ،وأنّ مَن فَقدَ المال قلَّتْ الرغبة إليه ، والرَّهبة منه ؛ ومَن لم يكن بموضعِ رغبةٍ ولا رهبة استهانَ الناسُ بقدره .

كل من يقولون أن المال لا يصنع السعادة هم من الفقراء الذين يصبرون أنفسهم حتى لا يموتون من الحصرة.

المال يصنع السعادة ولكنه لا يشتري كل شيء وهذا أدق تعبير أراه للأمر.

MayadaHelmy أضف ردا

أنا سعيدة جدًا بتلك الدراسة يا تقوى، وسأصدقها وإن لم تكن مثبتة بالأدلة

المهم، في الغالب قد لا يكون هناك ربط مباشر بين السعادة والمال، ولكن الفقر والحاجة غالبًا ما يؤديان للحزن والشعور بالعجز، وبالعكس فإن المال ضروري لتوفير متطلبات الحياة الأساسية وتلبية رغبات الإنسان في التمتع بعيش حياة مريحة لا يضطر فيها للقلق حول المستقبل ابتداءًا، ويوفر لأبنائه حياة أفضل من التي عاشها.

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من الفقر في دعائه

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الفقرِ ، وأعوذُ بك من القِلَّةِ والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بك أن أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي

وجعلنا المال والبنين زينة الحياة الدنيا

وقد تقدم المال على البنين ثم عطف على الأبناء بعدها

المال وسيلة، وليس غاية. لذا هو يصنع السعادة، أو هو أحد الطرق لصنع السعادة، وتسهيل الحياة على نفسك، وعلى الناس. من الطبيعي أن تحس براحة نفسية إذا كنت تكفي نفسك، وأهلك، وتستطيع مساعدة الناس بسهولة، وتحقيق الأهداف التي تراها مهمة في الحياة، والأشياء الضرورية. بصراحة هي مسئولية أيضا.