برنارد إرنو..الرجل الذي هزم إيلون ماسك!

منذ أيام قليلة أعلنت مجلة فوربس عن صعود الملياردير الفرنسي برنارد إرنو على قائمة أغنى رجال العالم متجاوزا بذلك جيف بيزوس وإيلون ماسك، فمن هو هذا الرجل، وكيف تمكن من هزيمة عمالقة التكنولوجيا في العالم؟!

برنارد إرنوا هو مالك شركة LVMH العملاقة للمنتجات الفاخرة، والتي تتخصص في إنتاج العديد من المنتجات العالمية الفاخرة بدءا من الحقائب الجلدية عالية الجودة ومرورا بأجود أنواع العطور والبرفانات.

بدأ أرنو كشريك في تحالف LVMH الذي كان يضم شركتين فقط ينتجان الحقائب الجلدية والكحوليات، وفي السبعينات بدأ بشراء الأسهم في هذا التحالف حتى أصبح مالك الشركة، ثم قاد حملة توسعية ضخمة في بداية التسعينات، وبدأ بالاستحواذ على الكثير من الشركات المحلية والعالمية التي تنتج العديد من المنتجات المختلفة، والأن تضم شركة LVMH أكثر من 75 علامة تجارية عالمية في جميع المجالات، مثل الملابس والاكسسوارات الفاخرة والمجوهرات والأحذية والحقائب الجلدية والعطور.

من وجهة نظري فإن أفضل ما فعله أرنو هو عدم ضم هذه الشركات تحت هيكل إداري واحد، بحيث تبدو للمستهلك كأنها شركات منفصلة وأحيانا متنافسة ولكنها في الحقيقة تتبع كيان واحد، كذلك استخدم أرنو العديد من سبل الدعاية والترويج والعلاقات العامة في ترويج منتجاته،حيث كان يقيم علاقات تجارة مع فنانين وفنانات في مقابل الإستفادة من قاعدتهم الجماهيرية العريضة.

في رأيكم هل سنشهد قريبا انتهاء سيطرة سوق التكنولوجيا على العالم وبداية صعود سوق المنتجات الفاخرة؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيكم هل سنشهد قريبا انتهاء سيطرة سوق التكنولوجيا على العالم وبداية صعود سوق المنتجات الفاخرة؟؟

في رأيي أن هذا الأمر صعب لأن معدلات الفقر والجوع حول العالم تزداد، وهذا الأمر ينفي بالكلية اتجاه الأغلبية العظمى من الطبقة المتوسطة نحو شراء منتجات فاخرة ، هذه الطبقة الوسطى القادرة على الشراء أي التي لا تعاني الفقر، قد تتجه لشراء التكنولوجيا بهدف إحداث تطوير نوعي في مستواهم كأفراد، يعني طلاب وشباب يشترون منتجات تكنولوجية ورقمية لكي يحسنوا معلوماتهم او يتعلموا مهنة مثل تصليحها أو تطويرها ... الخ، ولكن من الصعب ان يشتروا المنتجات الفاخرة تلك مثل الفازات والتحف والاكسسوارات والعطور. مثل هذه الاشياء ستبقى للأغنياء فقط.

الأمر العجيب يا أستاذة نجلاء هو أن كيف لشركة مخصصة للمنتجات الفاخرة مثل LMVH أن ترتفع أسهمها لهذه الدرجة رغم أنها تبيع لفئة محدودة جدا في حين ان الشركات التي تبيع للفئات الضخمة لا تصل أبدا إلى هذا المستوى، لا أجد تفسيرا لهذا الأمر غير أن الأغنياء يسهل خداعهم لشراء منتجات لا يحاجونها عكس الفقراء الذين يبحثون فقط عن المنتجات الضرورية

تفسيرك سليم يا أ. أحمد ، ودعني ازيدك من الشعر بيت :

إن الاغنياء في رايي لا يشترون لتحقيق نفس الاغراض التي يبتغيها الأخرون ، فالناس العادية تشتري لستهلك أو تشتري لتخزن خشية ان يرتفع سعر المنتج عندما يحتاجونه.

أما الاغنياء فيشترون للتفاخر، أو لأن الاصدقاء والجيران اشتروا من نفس المنتج ... الخ

انا لا اعاني من الحقد الطبقي ، ولكن أبحث عن المساواة وعن المنطقية ، فحتى الشخص الغني المسئول الذي تربى على الخير ولديه الوعي بذاته وبمجتمعه لن يشتري الماركة (س) ليباهي بها وما يبلث ان يبيعها برخص التراب أو يرميها ليشتري الماركة (ص) لأنها الاحدث والأكثر رفاهية وعلى هذا انظر لماركات الساعات التي يصل سعر الواحدة منها نصف مليون جنية مصري وإلى قطع المجوهرات وإلى الثياب والأحذية باهظة الثمن ... ما هذا الاستهتار؟

ولهم أن يسألوا انفسهم: هل لهذا السبب رزقهم الله بالمال ؟ هل هذه الطرق للانفاق والاستهلاك هي افضل ما يمكنهم عمله بأموالهم التي سيُسألون عن كل قرش فيها: من اين كسبوه وفيم أنفقوه؟

الحقيقة أن لا شيء يقال بعد هذا الكلام الرائع يا أستاذة نجلاء.

لطالما كنت أسأل نفسي، ما الذي يجعلني أشتري ساعة بألف دولار رغم أن بإمكاني شراء ساعة بخمسين دولار بنفس الكفائة، وكثيرا ما كان والدي يخبرني فيما معناه أن الهدف أن تصبح غني، لا أن تبدو كذلك

أهلًا احمد!

شاهدت حلقة من برنامج " المخبر الاقتصادي" تتحدث عن كل هذه التفاصيل وكان سؤاله هو نفس سؤالك، ولم تختلف اجابتي كثيرًا، اعتقد انها "شطارة تاجر" كما نقول، من بدايتها، فالتكنولوجيا هي مهنة أثرياء العالم ورواد اعماله الناجحين. ولن يتغير الامر، هي أيام حتى يقوم ماسك بإطلاق موديل جديد من تيسلا وتضاعف ثروته.

شطارة تاجر

هل أفهم من كلامك أن الأمر كان ضربة حظ بالنسبة لبرنارد إرنو ليس إلا

ضربة حظ في مليارات؟ لا اعتقد ان كلامي يوحي بذلك اصلًا.

أعني انه لم يخترع امرًا جديدًا، لم يأتي بفكرة، كانت عبقريته في التجارة، في البيع والشراء، التفاوض والهيكلة.

لا أعتقد ذلك

لا تنسى ان جيف بيزوس اقتسمت زوجته معه ثروته ذلك العام حينما تطلقا

لو لم تقتسم معه لكان مازال على عرش الأغنياء

ولا تنسى ان اغلب تلك الثروة هي قيمة أسهم الشركة

ويمكن بين ليلة وضحاها او تصعد اسهم شركة امازون على حساب LVMH 

اعتقد أن هذا مستبعد يا صديقي المهدي، فأنا لا أتفق مع سياسة أمازون التي تحاول الدخوال في كل المجالات، بالنسبة لي التخصص يساوي الإحترافية، وكون امازون تتدخل في مجالات لم تعمل فيها قبلا مثل الإنتاج التلفزيوني قد يأتي بنتائج عكسية

في رأيكم هل سنشهد قريبا انتهاء سيطرة سوق التكنولوجيا على العالم وبداية صعود سوق المنتجات الفاخرة؟؟

لا أتفق إطلاقًا مع ذلك، وأرة أن صعود إرنو للمشهد يعتبر حالة فردية، والتي أرى أنها لن تستمر طويلًا، فأنا من أنصار وجهة النظر المتعلقة بمدى تسارع التكنولوجيا مع شتى أنواع الإنتاج والصناعة، والتي لن تستطيع أي فئة من فئات التربّح أو الكسب هزيمتها نظرًا لما يتميز به خط الإنتاج التكنولوجي بالسرعة القصوى. إن التكنولوجيا هي لغة العصر، وأكبر مثال على ذلك هو دور التكنولوجيا في حد ذاتها في تطوير أي من مشروعات إرنو بشكل عام والترويج له.

أعتقد أن أكثر ما يصعب المنافسة على إرنو هو أنه يتصارع مع إيلون ماسك وجيف بيزوس في آن واحد، أعتقد أن فرصته ضئيلة في الحفاظ على القمة.