لا المفيدة أحيانًا ... تعلمتها قسرًا.

كنت طفلة مطيعة جدًا، كنت اعتقد أن من الصحيح أن تأخذ العديد من الآراء لكي تحظى بخبرات كثيرة، كنت احاول أن اكسب رضى الجميع وطبعًا فشلت فشلًا زريعًا، ليس في إرضاء الجميع ولكن في استعادة حياتي.

حينما حاولت استشارة الجميع اعتقدوا أنني ضعيفة الشخصية، وأن عليهم أن يوجهوني دائمًا، لا أن يتركوا لي خيارًا ما، وطبعًا كل شخص يريد أن يعطيك النصيحة لما يناسبه هو ولا يؤمن أن لكل منا اختلافه وليس كل ما يفيده يفيدني، واجهت خذلانًا كبيرًا جدًا حينما قررت عني أمي قول نعم في أمر شخصي جدًا، كانت هذه طامة كبرى بالنسبة إلى، كانت تراني ضعيفة بهذا القدر، لم تفرق ما بين كوني اقوم ببرها ما دامت تسمح الأمور بذلك وما بين أن تحترم أن هذه مساحة أنا الوحيدة التي املك حق القرار فيها..

كانت هذه البداية التي تعلمت عندها قول لا ... بدأت بقول لا لكل الأمور التي امقتها وكنت اتغاضى عنها برًا بأهلي، هل وأنت تقرأ يخيل إليك أنني واجهت سنتين من الشد والجذب حتى اقتنع أهلي بإن لي أهلية كاملة للحكم على الأمور وأنني لم أكن مطيعة ضعفًا وإنما كنت أظنه برًا وظنه الباقي ضعفًا ! فأجبرت قسرًا على تعلم كيف أقول لا ...

ماذا ترى أنت هل أجبرك أحدهم على شئ ما؟ وهل اوقفته؟ وكيف اوقفته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة لم أتعرض لذلك مطلقا بل منذ صغري وانا صاحبة قراري ويعود الفضل لعائلتي دائما ماكانوا يشاركونني في اتخاذ القرارات ويدعمون ايضا قراراتي

كنت ولازلت احرص على طلب الآراء من اخوتي الصغار وان كنت لا احتاجها. اقوم بذلك بهدف تحفيذهم على الحوار وبناء عقلية المفكر.

كسبتهم اصدقاء وساعد ذلك على توطيد العلاقة

بالفعل وهذا ماكان يفعله معي أخي الاكبر وكان له دور فعال في بناء شخصيتي

عظيم يا نورا، بارك الله لكِ فيهم

هذا عظيم، التوازن مطلوب ومهم جدًا تعلمت هذا الدرس بشكلٍ قاسٍ

لا اعلم ما الذي أدى بي لهذه المنطقة تحديدًا لكن ربما بالغت في الانصياع للآراء وهذا ما أدى بي لهذه المنطقة