فلنعد بالذاكرة إلى فترة المراهقة، ولتكن من 15 إلى 20 عاماً. بلا شك هي واحدة من أعقد وأهم الفترات في حياة الإنسان، الفترة التي يبدأ الشخص فيها بالتفكير في في نفسه وفي العالم من حوله، وتتكون فيها جزء كبير من شخصيته. وهي أيضا الفترة التي قد تكون صاحبة العدد الأكبر من المشاكل والأزمات النفسية، فالبعض يلقى صعوبة في الاندماج في المجتمع، فيصاب برهابٍ اجتماعي أو وحدة ونحوهما، والبعضُ يعاني من مشاكلَ فكرية وأزمة هوية، وبالطبع ذاق البعضُ مرارةَ أزمات التفكك الأسري، والقائمةُ تطول! كلها أمور تترك في نفس المراهق أثراً كبيراً يكاد لا يختفي من حياته مرة أخرى.

بالنسبة لك، ما هي المشاكل التي عانيت منها أثناء تلك الفترة، سواء كانت اجتماعية أو نفسية أو فكرية؟