هل تحقيق الطموحات يتناسب طرداً مع التعاسة ؟

  • rksh

كل شخص لديه طموحات واحلام، ولكن من تجربة شخصية، تعتقد مثلاً انك ان حصلت على معدل عالي في المدرسة ودخلت الفرع الذي تريد ستكون سعيداً، لكن بعد دخوله تصبح الحياة عادية جداً بالنسبة لك.

كنت اتمنى ان احصل على وظيفة، لدي الآن اثنتان والحمد لله بدل الواحدة !، لكن لا يوجد سعادة.

كنت اتمنى ان استقل عن والد مادياً والآن انا مستقل عنه ولدي ما يكفيني ويزيد من راتبي، لكن اين السعادة ؟

أرى أني احياناً (أو غالباً) أصل الى مرحلة من الكآبة واصنف نفسي يائساً، كما أني بدأت انظر لكل اهدافي وطموحاتي بنفس النظرة، لن تجلب لي السعادة بعد تحقيقها مثلها مثل ما قبلها.

هناك مثل يقول "هارب من سويسرا"، معناه ان سكان سويسرا، يركبون ما يريدون، يأكلون ما يريدون، يذهبون ويتمتعون بحياتهم كيفما يريدون، ثم ترى أحدهم ينتحر بسبب عدم وجود السعادة، يقول لك جربت كل شيء في الدنيا الا الموت.

حتى بالنظر الى نسب الطلاق عندهم (في الغرب بشكل عام)، ترى شخصية ناجحة جداً يتزوج من اجمل فتاة، ثم بعد فترة يتم الطلاق بسبب عدم وجود السعادة، لا لاختلاف ولا لشيء آخر الا اختفاء السعادة.

ما هي السعادة ؟ وهل هي موجودة حقاً ؟، ولم تتناسب عكساً مع الحصول على ما تريد ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سعادة تحقيق الانجازات مؤقتة وسريعة الزوال ويحل بعدها شعور بالاحباط والكآبة وعدم الاكتفاء. لذلك يقول الفلاسفة (وهم اناس مختصون في التفكير في هذا الموضوع وغيره) أن السعادة "في الطريق" و"اثناء انجاز المهمة" وليس بعد انجازها. وبالمناسبة ليس هناك "نقطة وصول" وان اردت ان تسعد 'فيما تقوم به ايا كان' فالحل ان تسعد به الان لا ان تنتظر تحقق انجاز كبير ما منه لانه حتى لو تحقق سينتهي بك المطاف للكآبة وطلب المزيد.

ما هي السعادة ؟

قبل أن أعرف السعادة يعرّف البعض "الحظ" أو "البخت" على أنه "استعداد أو قابلية لاقت فرصة"، من هنا سأعرف السعادة على أنها "استعداد أو قابلية لاقت تحققاً على أرض الواقع". قد يبدو ضرب هذا المثل غريباً لكن تلك الصحابية التي اشتكت من عدم اتيان زوجها لها للنبي عليه السلام ثم اتاها فخرجت فرحت وقالت اصابنا ما اصاب النساء لا ريب انها كانت في تلك اللحظة سعيدة "لتحقق شيء بعد وجود قابلية او استعداد". لكن قبل يوم كنت اقرأ في موقع ذا مشن عن اكتئاب او شعور مزعج يصيب الرجال بعد ممارستهم الجنس وقد كان من قبل معروفا بالنساء اكثر لكنه ثبت ان حتى الرجال يشعرون به ولا زال تحت الدراسة. (رابط

انا ذكرت الجنس هنا لانه يتفق مع التعريف وليس كمثال وحيد على السعادة وهو نفسه مثال جيد لماذا ما يوصف بانه أعظم لذة وأحلى سعادة ينتهي بشعور مزعج من الكرب والكآبة؟. لنأخذ مثالا اخر ولنفرض مثلا انسانا عمل من اجل الدكتوراه وحصل عليها نفس الليلة التي حصل عليها سيشعر بالاكتئاب والكرب وعدم الاكتفاء.

لذلك في نظري نصائح سريعة للتغلب على هذه الحالة:

  • عندما تشعر باليأس أو شعور الاحباط راقبه يعني اشعر به بكل كيانك كشعور جديد استكشفه وراقبه بموضوعية.

  • لا تربط السعادة بالانجاز القادم.يعني سواء تحقق الانجاز او لم يتحقق كن سعيدا الان بعملك ما تحب. (ستكتشف بمرور الوقت ان السعادة ليست عرضا ياتيك بل قرارا تتخذه او احتمالا تختاره بنفسك)

  • اقرأ بعض الكتب عن السعادة أو المقالات عن السعادة في منصة ميديوم وغيرها. (باللغة العربية يعتبر عزاءات الفلسفة وفن اللامبالاة وقلق السعي نحو المكانة بداية جيدة).

  • خصص جزءا من وقتك للتطوع في الأعمال الخيرية فقد ثبت للناس ان رسم البسمة والسعادة على الغير أمر معد ومجز نفسيا (وايضا دينيا).

  • أيا كان دينك حاول ان تعزز الجانب الديني منه. بحيث تعيد شعورك بالارتباط بالمعاني السامية فيه.

وهل هي موجودة حقاً ؟

معظم من تأمل في موضوع السعادة يجزم بوجودها، لكنها تظهر في أماكن أكثر من أخرى لا ريب انك لاحظت ان الاطفال يسعدون كثيرا بالقليل. ولهذا يحن الكثير من البشر الى تلك الحالة لان السعادة فيها غير مشروطة لكن معظم من فكر وكتب في السعادة قال ان السعادة ليست (عرضا) اي شي ياتي ويسقط عليك بل هو اختيار. طبعا هناك حالات خاصة من الحوادث والكوارث التي تسبب الكرب والحزن لكنها لا تدوم .في الحالة الطبيعية للانسان يمكنك بوعي وبتصميم الاختيار ان تكون سعيدا. (وهذا يتعلق ايضا بعدم تعليق شروط معينة بسعادتك وفق المجتمع او وفق تصور خاص) مثلا لو قال لك شخص ساكون سعيدا لو حصلت على مليون دولار. بالفعل سيكون سعيدا لو حصل عليه لكن بعد شهر فقط سينتابه الكرب وتنتابه الهواجس الكثيرة منها خوفه من نفاذه وتفكير في مشروع يستثمر فيه والخوف من الحساد الخ الخ. كل هذه لا تجعله سعيدا,, لكن الناس الواعية يقولون لك لا تعلق شروطا بسعادتك يعني شروط نمطية .. الكثير جدا من الناس سعداء لانهم يشربون ماء صافيا (وانا منهم) ان سعادة شرب كاس ماء لا يعرفها الا الواعي المتأمل .اجعل سعادتك في امور بسيطة ويومية ولا تربطها بالانجازات.

ولم تتناسب عكساً مع الحصول على ما تريد ؟

لأنك ربطتها (دون وعي) بالحصول على ما تريد، فك الارتباط وخفض معايير ما يسعدك تكن أسعد الناس.

انا ذكرت الجنس هنا لانه يتفق مع التعريف وليس كمثال وحيد على السعادة وهو نفسه مثال جيد لماذا ما يوصف بانه أعظم لذة وأحلى سعادة ينتهي بشعور مزعج من الكرب والكآبة؟. لنأخذ مثالا اخر ولنفرض مثلا انسانا عمل من اجل الدكتوراه وحصل عليها نفس الليلة التي حصل عليها سيشعر بالاكتئاب والكرب وعدم الاكتفاء.

من الصعب ألا أتذكر شوبنهاور أثناء قراءة هذه السطور.

من خلال قراءة كلامك وجدت مشكلتين:

  • الأولى أن أهدافك بسيطة إلى حد ما، كما أنها قريبة المدى، يمكنك أن تنجز بعضها في بعضة أشهر، مثل معدل عالي في الفصل، هذا بحد ذاته ليس مشكلة، المشكلة نظرتك لها.

الأهداف قريبة المدى جيدة، ولكنها لا تكفي، يجب أن يكون هناك أهداف عظمى، وهي بدورها تتفرع لأهداف صغرى.

سأعطيك مثالًا:

بناء شركة، تحتاج في البداية الخروج بمعدل عالي، ثم دخول تخصص مناسب، ثم التخرج أيضًا بمعدل عالي، ثم البحث عن وظيفة مناسب، ثم الحصول على دخل كافي والاستقلال بنفسك، ثم التعلم واكتساب خبرات كافية لبدء الشركة، وأخيرًا البدء في بناء الشركة.

لاحظ أن الهدف بعيد المدى "بناء شركة" يستلزم العديد من الأهداف قصيرة المدى (معدل، تخصص...).

ستقول طيب لو وصلت إلى بناء الشركة سأعود من جديد، لن أكون سعيدًا.

وهذا غير صحيح لأن الأهداف متغيرة باستمرار، يعني بعد أن تبني الشركة سيكون هدفك إنجاحها، وبعد نجاحها ستريد التوسع أكثر، ثم النجاح محليًا، ثم عالميًا... وكل فتره ستركض وراء هدف جديد.

ستقول طيب يا أخي لنفرض نفِذت أهدافي، ماذا بعد؟

  • هنا يأتي دور المشكلة الثانية، أنت تنظر للسعادة على أنها متعلقة بالهدف، إذا نفذت الهدف تمام، ولم لم أنفذه سأكون فشلت. وهذه النظرة غير صحيحة لأنك ستفقد السعادة نجحت أم فشلت.

السعادة لا يجب أن تكون مربوطة لا بالنجاح ولا الفشل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هناك بعض رجال الأعمال في الغرب يتجهون إلى الأنشطة الإنسانية حتى تستمر سعادتهم بعد تحقيق الإنجاز أو الهدف المنشود

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حاليا اعيش شخصيا في مرحلة نفسية سيئة ... رغم انني افضل حالا ماديا من باقي اطياف مجتمعي ... لكنني فعلا لازلت ابحث عن السعاده ...

السعاده مجرد لعبة كيميائيه ...

حقيقة ما يحدث في الجسد و النفس من الشعور بالسعاده ما هو الا بسبب افراز لنواقل عصبيه معينه في موضوع يطول شرحه ..

لكن ما يحدث ان السعاده اللحظية و هذا الشعور الجميل ما هو الا شعور مؤقت .. لماذا ؟!

لانه تدريجيا سيقل شعورك بلذة هذه السعاده إلى ان تتلاشى تماما لان المحفز سيذهب و بالتالي سيقل افراز النواقل العصبيه او سيقل عموما التاثير

ما احب اوضحه هنا ...

ارتباط السعاده بمعنى واحد هوا بحد ذاته الخطأ

مثلا بما تفضلت به ... انك كنت تتمنى وظيفه مثلا ... عندما كنت عاطل مثلا !

و لكن عندما حصلت على الوظيفه حينها شعرت بلذة الانتصار و الحصول على الوظيفه و بعد ذالك تلاشت هذه اللذة تدريجا لاسباب عضوية و نفسيه معقده ...

السعاده الدائمه في الحقيقه غير موجوده ...

لأنك في الحياة دائما ستشقى ... ربما حصلت على الوظيفة و لكن ستجد فيها روتين .. ربما ستجد الوظيفه و ايضا ستبذل مجهود و تعب و تتعب و هكذا ...

السعاده مجرد خزان وقود انت تملأه و بعد ذالك تستهلكه ...

لذا حتى تحصل على افضل فرصه من السعاده يجب عليك ملأ الوقود باستمرار ...

ما هو هذا الوقود ؟

الوقود حقيقه له عدة معاني يعتمد على الفرد نفسه ...

ربما لو كنت لست متزوج ...

تزوج ..

فالزواج فيه سعاده كثيرة .. لو علمت طرق السعاده فيه و اخترت فتاة احلامك الصحيحه !

فمثلا عند زواجك و ترزق بذرية ...

خروجك مع ابنتك او ابنك كل يوم جمعه مثلا لمكان ترفيهي جديد مثلا .. بحد ذاته سيشعرك بالسعاده ...

و هكذا

هنالك اسباب كثيرة للسعاده ابحث عنها و طبقها ...

مثلا لعبك كرة القدم ربما سعاده ...

اقتل روتينك بشيء جديد هذه سعاده ...

التزم بعبادتك الدينينه بغض النظر عن دينك هذه سعاده ...

قم بزيارات عائليه هذه سعادة ...

قم بدراسة مجال جديد ...

قم بجمع المال و انفاقه هذه سعاده ...

قم وقم و قم ...

اشياء كثيرة و لكن نحن بشر لا ننظر الا إلى الجانب السلبي دوما ...

-1

فالزواج فيه سعاده كثيرة ..

هههه افضل أن اصدق أن الكرة الأرضية مسطحة على تصديق هذا.

ثم اني صغير عمري 22 سنة فقط، اعتقد يجب أن استمتع بحياتي قبل أن تأتي احداهن وتنكد علي أم حياتي.

حقيقه الزواج شيء جميل لا ابالغ بل باختلاطي باناس كثار ...

جميل فعلا لو انت او هي ارادتموه جميلا .... !

لازلت في عمر شبابك ..

لا تصدق كل هذه الترهلات ...

الزواج مثله مثل كل الامور ...

لانك في الحقيقه انت لا تسمع الا الاخبار السيئه عن الزواج .. فلان طلق فلانه لانهم فعلوا كذا ... و فلان ضرب زوجته. لانها فعلت كذا ...

لكن في الحقيقه نادرا ان تجد احد يحدثك عن ان زواجه جميل و انه شيء جميل .. لانه في الحقيقه لا احد يتحدث عن الخير ...

الجميع يتحدث عن الاخبار الشريره المثيرة ....

و نادرا ستجد احد يتحدث عن زواجه ان كان جميل .. لخوفه من الحسد او امور اخرى !

انزع عن نفسك هذا التفكير قبل ان تصاب بلعنه كره الحياة يا صديقي ....

انا مررت بتجارب ألعن من ان يمر بها بشر سوي ...

و لكنني واثق من كلامي

الزواج جميل لو اخترت الصحيح !

لا زلت بضعة ايام افكر في جملتيك

اخترت فتاة احلامك الصحيحه

لو اخترت الصحيح

هل يمكنك ان تفيدني بخبرتك او تجربتك مثلاً

هل اختار واحدة احبها مثلاً من الجامعة ام اختار واحدة لا اعرفها ام ...

ما هي وجهة نظرك عن اختيار الصحيح، ربما رسالة على الخاص منك او تعليق هنا وسأكون ممتن جداً

كتاب "فن عدم الإكثرات"* سيجيبك عن هذه الأسئلة بوضوح في الفصل الأول.

*إنه نفس الكتاب الذي كان يقرأه محمد صلاح بعد مونديال روسيا.

شوف فيلم the pursuit of happyness

و اقرا كتاب فن اللامبالاة

شاهدت الفيلم لكن لم افهم غايتك منه !

هو يتعب في الحصول على العمل ويعمل بجد وفي النهاية يفتتح شركة ويعيش سعيداً للابد، ماذا تقصد انت ؟