منذُ ما يقارب العامين، بدأ حب ابنة عمتي يتغلغل داخلي، وإلى يومنا هذا ما زال حبها في قلبي كما بدأ تماماً.

قبل فترة سمعتُ أحد مقدمي البرامج يقول أن الندم على عدم فعل الشيء أسوأ من الندم على فعل الشيء، وضرب مثالاً على ذلك بالفتاة التي تحبها، فإنك لو لم تتقدم لها وتزوجها أحدٌ غيرك فإن ندمك سيكون أكبر من لو أنك تزوجتها وفشل زواجكما.

كنت أخطط للتقدم لها بعد أن أنتهي من الجامعة، ولكن بعد سماع هذا الكلام فإني بدأت أفكر في الأمر من جديد.

كما أسلفتُ فإنها ابنة عمتي، وكثيراً ما كنا نجلس سويةً أيام الطفولة، ولن يكون غريباً أبداً أن أطلب يدها، إلا أن الغريب أن أتقدم لها وأنا لم أكمل الجامعة بعد. سيكون واضحاً أني واقعٌ في حبها. وهذا الشعور الذي سيسبب لي الكثير من الإحراج ولا أرغب في أن أكشفه لأحد.

ما رأيك؟ هل أتقدم لها الآن وأتجاوز إحراجي أم أنتظر إلى أن أنتهي من دراستي -وتنتهي هي أيضاً من دراستها-؟