لا استطيع الحديث مع الفتيات...ارجو المساعدة

انا طالب جامعي ... و لكن لدي مشكلة مع الحديث مع الفتيات لا استطيع ... يحصل لي نوع من التخدر يعني الفتاة تكلمني و انا لست في هذا العالم ارجوكم شاعدوني


التعليق السابق
-3

فقط تجربة اجتماعية

حسناً ، أنت تربكني.

عم تدور تجربتك؟

-2

لا تناقشي وأنت متعبة لكي لا يربكك الأعضاء :)

أحاول أن لا أسلبك..أحاول بجد.

You don't have to try so hard xD

-1

بما أنك مديرة المجتمع، رجاءً احذفي هذا التعليق الذي كتبته، أحس أنني لا أتذكر أنني كتبت هذا أو حسابي كان يعبث به أحد المتطفلين.

Mamane أضف ردا

هل حسابك مخترق؟

-2

الخيانة اولى الافكار التي تخطر عند الفتيات، لا الرجال..

Abbad_Diraneyya أضف ردا

أعتقد أن عدم قدرة شاب بالغ على التحدث إلى الفتيات بحرية وعدم ارتباك هو مشكلة حياتية حقيقية وليسَ مجرد تجربة. كونه مخطوباً لن يجعل الأمر إلا أسوأ، لأنه سيصبح ربَّ عائلة يعجزُ عن التحدث إلى الفتيات.

و لم هي مشكلة حياتية؟

بالعكس هذا حلم 99.99 % من الفتيات..

Abbad_Diraneyya أضف ردا

هل هذا الحلم يشملك؟ :P [آسف نكتة سيئة، لا تأخذي الأمر شخصياً].

لمَ هي مشكلة حياتية، حسناً، هذا سؤال يمكنُ الإجابة عليه بمقال كامل. تخيلي فقط أمامك رجلاً راشداً ومخضرماً عنده عائلة وأولاد، وربما يشغلُ منصباً مهماً في إحدى الشركات، ومن ثم في أحد الأيام تأتي إلى مكتبه موظفة شابة لتسأله سؤالاً جاداً عن العمل، فيرتبك ويصطبغ وجهه باللون الأحمر ويتلعثم بالكلام. أي انطباعٍ برأيك سيتركُ في نفس تلك الفتاة وأي شخص يراقبُ المشاهد؟ ألا ترينَ أن التعامل مع أفراد الجنس الآخر، سواء بالنسبة للذكور أو الإناث، هو مهارة أساسية جداً مهنياً وحياتياً؟

ألا تأتي نكاتك مع تحذير؟ لول تشردقت من الضحك.

رداً على ما تقول، القصة الصغيرة التي قلتها..الزوجة ستكون مرتاحة جداً و كذلك جميع الموظفات لديه، جحيم له، نعيم لهن :]

نعم نعم إنه كذلك....

خاطباً أم مخطوباً؟