شخصيا لم يسبق لي أن فكرت في الإنتحار ولا أتاني كفكرة واردة، المانع للرئيسي هو مانع ديني:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها [أي يطعن] في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) رواه البخاري (5442) ومسلم (109) .
التعليقات
نظرا لكوني مصابا بالإكتبات فكرت بالإنتحار في عدة مناسبات, ولكن السبب الوحيد الذي يمنعني عن ذلك هم اهلي, لا يمكنني ان اكسر قلوبهم, لو طلبوا مني عيناي للبيت ذلك
لن اخذل اهلي
لن اخذل اهلي
لن اخذل اهلي
نعم كثيراً و في معظم الوقت من السنة و انا في صغير
كانت فكرة و رغبة الموت والإرتاح مترافقة معي منذ أن كنت صغيراً لا أدري تحديداً لكن اعتقد أنة بعد شعوري بحزن شديد و قاسي من الوحدة و الضعف و انا في الصف الثاني (8سنوات ) يا الاهي أجل في عمر مماثل بداء الحزن يتغلغل في نفسي الأن ا،ا واثق أكثر من السابق أن مشاكلي النفسي تأتي من طفولتي مباشرة , كنت سميناً في طفولتي و خجول حد الموت من الخجل و انطوائي في وقت لاحق بعد أن أعتزلت العالم لكني كنت أحب النشاط و المرح و لعب الأطفال و النشاط في صغري لكن الأمر تغير كثيراً بعد تغير مكان سكننا و لأنني خجول لم أتعرف على أحد إلى بعد عام من إنتقالنا و بصعوبة و من ثم أنتثل أعز أصدقاي من الحي و بعدها حدثت لي مشاكل كثيرة مع باقي الأطفال حينها و لم أعد أرافق أي أحد من الحي أو أنزل إلى الشارع والعب مثل أي طفل طبيعي و تعرفت على صديق جديد يسمى الحاسوب كل ما يحتاجة مقبس كهرباء و مشغل CDs , لا يجرح شعورك , لا يضايقك , لا يجعلك تتمنا الموت من كرة العالم و لا يجلني أنتكس من الحزن , لا أدري كان المفضل عندي عن الجميع , كنت مدمناً على الحاسوب لدجة قضائي 3 أشهر الإجازة جالساً امامة لا غير ,أعلم أن السبب الحقيقي هو هروبي من العالم من حلوي و من كرهي و لة بسبب عظيم المضايقات التي تعرضت لها حتى بعد أعتزال الناس في سني الصغيرة تعرضت للكثير من المضايقات , حالياً لا أدري , أنا فقط في حيرة من أمري و عمري و حياتي , لكني لا أتمنى الموت و الإندثار مثل ما كنت في ال10 سنوات السابقة , أنا أريد الحياة و لا أعرف كيف أعيش هذه الحياة .
يؤسفني الإجابة بهذا الشكل ..
"لولا أن حرّم الله -جل و علا- الانتحار , لكنت الآن مرتاحاً تحت التراب"
.
بالتأكيد راودتني فكرة الانتحار , و كلما فكرت بها زاد حزني لإدراكي أن ذلك أمر مستحيل بوجود الرادع الديني .
.
كيف لا تراودني فكرة الراحة الأبدية (الإنتحار) بوجود مجتمع يخلو من كائن يفهمني , يستمع لما أتحدث , أفضفض له عن همومي , إضافة لمشاكلي الاجتماعية و قلة خبرتي الاجتماعية و انطوائيتي. أنا أعشق الانطوائية التامة و العزلة الكاملة إذا صاحبها وجود شخص يفهمني و أفهمه و لست عبءاً عليه , لكني أعتقد أن هذا الكائن لا وجود له.
.
كيف تراودني فكرة الانتحار رغم طموحي الضخم و أهدافي السامية؟!
أتمنى أن لا أسمع هذا السؤال من شخص يعلم بحال أمتنا , و إن سمعته .. سأرد عليه بـ : كيف لك أن تحقق طموحك في أمة كأمتي , حيث يُعتبر الوصول للجامعة فيها منى أحلامي , أجبرني حال بلادي على الهجرة إلى بلد عربي آخر , لأنتظر بداية دراستي الجامعية أكثر من سنتين , و بعد الانتظار تتفاجأ بمستوى الجامعة المتدني و قتل الإبداع.
من يريد تحقيق هدفه و بلوغ طموحه عليه أن يهاجر لبلاد تُعتبر فيها مذنباً كونك مسلم أو تُحتقر فيها بهيئتك العربية , و عليك أن تبقى تحت كنف الكفار , حتى لو بلغت طموحي في البلاد الغربية , سأكون قد بلغت طموحي الوهمي دون بناء شيء في بلدي , أو تقديم فائدة لأمتي.
.
إذاً .. باختصار ,
//ما دفعني للتفكير بالانحار :
1- خلو الأرض من كائن يفهمني , شعوري بالوحدة .
2- يأسي من تحقيق أهدافي و بلوغ طموحي في أمة كأمتي.
//ما الذي حال بيني و بين الانتحار
لم يمنعني من الانتحار إلا الرادع الديني , و يقيني بأن حالي الآن أفضل بكثير من حالي بعد الانتحار في الآخرة
//كيف أواسي نفسي بعد إدراكي أن الانتحار أمر مستحيل؟ , أواسي نفسي بالتفكير بالأمور التالية :
-إرادة التغيير , و الرغبة ببناء أمتي , و إدراكي لحاجة أمتي لجيل الشباب.
-فناء اكتراثي للناس , مما أعانني على ألم الوحدة و زاد ثقتي بنفسي.
-حسن ظني بالله , و يقيني بأن الله سيوفقني لاختيار الخليل الصالح (صديقاً كان أو زوجة) الذي يفهمني و يعينني عاطفياً.
-تخيلت حال والداي و إخوتي إذا قتلت نفسي , مجرد التفكير بالأمر يجعلني أفكر بالأمر ملايين المرات قبل الإقدام على الانتحار.
-إدراكي بإمكانية التعلم و تحقيق الهدف بوجود النعمة الكبيرة (الانترنت).
-لقد اختارني الله -عز و جل- من بين عدد لا نهائي ممن هو قادر على خلقه أن أكون مخلوقاً , كما اختارني من بين عدد هائل من المخلوقات أن أكون بشراً , و قد اختارني من بين عدد ضخم من البشر أن أكون مسلماً , فكيف لي أن انتحر بعد كل هذا الاصطفاء.
أنا كنت متشائم لحد بعيد
ولكني كنت فعليا لا أفكر بالانتحار بل بالاختفاء
فأنا كنت أرى أن فكرة الانتحار هي فكرة سخيفة ومستهلكة وعبارة عن حماقة
وأنا لن أموت ببساطة، بإمكاني ادعاء الموت ولكني سأرجع من جديد وأعيش بشكل آخر
ولن أموت حتى أحصل على مرادي وأنفذ مخططاتي
عدة طرق، من أصعبها هي أن تمسح عالمك وتعيد صناعته
أو تعيد صناعة ذاكرتك ، ومسح ذكريات الآخرين عنها
ولكن شخصيا لدي خطتين أتوقع أنني سأنفذ أحدهما
وهي أن أقتل نفسي أمام كل من يعرفني،وكلهم سيصدقون أنني ميت وينسوني
ولكنها كانت تمثيلية لأجل الابتعاد والتلون ببقية الألوان،
والخطة الثانية هي أني سأصيب نفسي بعوائق ومشاكل مستحيل حلها
لذلك لن يفكر أحد في التعامل معها مما يضطرهم للابتعاد، بينما في الواقع لا وجود لكل تلك المشاكل
وإنما هي ستارة وهمية، لكن بداية حياة جديدة يعتمد على شخصيتك وعقليتك والأالوان المتاحة أمامك
افهم ذلك ولكن ماذا عن حياتك الفادمههل ستعيش بنفس اسمك
اي هل ستموت فقط امام من تعرفهم لكن اما الدوله لا
اما ستبدا باسم جديد وبلد جديد
(هذا حقا ما اريد فعله )
طبعا أن تختفي يعني أن تمسح كل ما خلفك من السجلات والمعارف والأصدقاء وتترك حياتك القديمة تماما وتخضع للانسجام مع الجو الجديد المحيط بك
"ماذا تقصد بفادمههل؟!"
إن كنت تقصد حياتك القديمة فيجب ألا يربطك بها رابط تماما حتى لو كانت طريقة احتساء القهوة وشرب الشاي وطقطة الأصابع وطريقة الجلوس او اي حركة شخصية او طريقة تفكير.
فهمت من أقوالك أن الآخرين والمحيط الخاص بك هما عامل التشاؤم لديك، هل يضرونك في شيئ مثلا أم أنك تريد التغيير فحسب.
فى بعض الاحيان عندما تجد نفسك وحيدا فى هذه الدنيا خاصه عندما تجد انة لا يوجد أخ يستوعب ما تقول و لن يسخر منك عند الفضفضة معه او ام اذا شكيت لها هما شكت اليك عشرات او الحزن على من فارقك و لكن فى النهاية اتذكر ان كل شئ فان و انى لا اعرف متى سوف اموت ربما بعد لحظات فلماذا اؤدى بنفسي إلى التهلكه فأصبر حتى يأتى امر الله