هل ضعف الشخصية عَيب؟
- fluxus
- 2017-01-21T11:31:45+00:00
مرحباً ,
أنا رجل ابلغ من العمر 23 سنة بائسة مصاب بمرض "ضعف الشخصية" منذ دخولي الى هذه الحياة البائسة!
لا اذكر مرة انني اتخذت موقف شجاع! فأنا جبان بكل الاحوال
لم اعد أفكر بالمستقبل فأنا لا اقوى حتى التحدث مع موظف البنك كالإنسان الطبيعي تتغير نبرة الصوت الى نبرة ضعيفة هزيلة مهترئة سَمها كما شئت لا املك حتى الشجاعة للرفض وحتى ولو على حساب راحتي !
ليس لدي الكثير لأقوله فالحياة كالجحيم عند ضعاف الشخصية لا اعلم حقاً ماهو ذنبي ان اولد ضعيف الشخصية
-ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية هل تتقبله؟
-ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج؟
-هل انت ضعيف الشخصية؟
-كيف يكون شعورك عندما تدخل في جدال؟
أولاً يجب أن تتخلص من فكرة :
لا اعلم حقاً ماهو ذنبي ان اولد ضعيف الشخصية
تذكر قول لله تعالى: (( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور )) .(القمان-17)
القبول بالمشكل هو من أول الخطوات لحله.
ضعف الشخصية ليس بالعيب الكبير.. العيب الكبير هو أن لا تقوم بتكوينها على أن تكون مُتخدة لقراراتها عن قناعة و أن تكون تصرفاتك مع الكل بدون أي مُعيقات كالخوف من التعرض لبعض المواقف التي قد لا تروق لك.. تخلص من عدم الثقة في النفس ولكن لاتُبالغ في هذه الثقة.. لأن المِكثار معتار.. شخصياً أتقبل كل من يُواجه هذا المشكل لأنني أيضاً أُعاني منه في بعض الاحيان..
الحل بالنسبة لي هو أن تتصرف على طبيعتك وكسر حواجز الخوف من أن تكون محط للسخرية، أن لا أتضايق عندما أكون امام مجموعة من الناس الغُرباء حتى.. تتصرف امامهم وكانك لوحدك في الغرفة..
بالنسبة لي لايوجد من هو بشخصية قوية.. الكل يكون في بعض الأحيان ضعيف، لكنه عادةً مايتحكم في تصرفاته وإبرازها بشكل قوي ومُثبت لحظوره..
خارج الإطار
لقد أخطأت في كتابة لقمان و كتبتها القمان .
كلمة أخيرة : أنا لم أنتقدك بل طلبت منك تصحيح الخطأ فقط , لا تعتبرني شخصا يقلل من شأنك فأنا معجب بطريقة تقديرك للأمور .
بدأت تخيفني :D
أشكرك على هذا الرد الملخص الإيجابي يا أخي.
اسمك عبدو؟
موقفي من ضعيف الشخصية اني أتقبله واحاول تشجيعه حتى أزيد من ثقته بنفسه
الحل هو أن تحاول الثقة بنفسك وليس عيبا لو تذهب لطبيب نفسي
أنا أحيانا أكون ضعيف الشخصية
عندما أدخل في جدال لا أحس بضعف في شخصيتي لكن من يكن متعصب ولا يريد الحق أتجنبه فقط
كُنت مثلك :) .. لكنني عندما ادركت هذا الأمر سألت الله العون وتشجعت واخترقت الحدود التي يصنعها لي خيالي .. فكنت أحل بعض المشاكل كالتالي
مثلا : لا تتكلم سيضحكون عليك .. لن يعجبهم ما تقول! (كنت أتكلم .. وقبل الكلام أشجع نفسي بأني سأكون قوي البيان طليق اللسان ولن يضحك علي أحد لأني لست أراجوزا ولأني سأتكلم كلاما منطقيا .. هنا أتمكن من تخطي تلك العقبه الكلام أمام جمع من الناس)
خيال أخر: هل إن رفضت طلبه سيغضب أو يزعل مني ؟ .. ( ماذا .. فليكن ما يكون .. أيكون علي حساب راحتي .. يقولون أن شخصيتي ضعيفه .. سأرفض طلبه فليقم بها بنفسه .. سأغير من شخصيتي تلك .. لن تكون حياتكم بعد الأن أيها الأوغاد علي حساب راحتي :D )
وأخر: أمام شخص قوي الشخصية أو ذا كاريزما عالية ( لماذا أعتقد في نفسي أني سأتلعثم عند الكلام مع هذا الرجل .. لابد أني أشعر ببعض النقص .. لا .. لا ينبغي أن أكون هكذا .. سأتخطي الأمر .. هو مجرد شخص .. إن أكرمكم عند الله أتقاكم .. ليست بالجسم ولا بالشكل ولا بالأسلوب .. أنا واثق من نفسي سأتحدث بكل طلاقة وأريحية)
كان هذا بعض من كثير .. وشجعني علي أن أكون أفضل حديث رسول الله صلَّ الله عليه وسلم: (العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه) ..
وبعد ذلك اكتشفت أن لدي مهارات ومواهب .. فآمنت بمواهبي وطورتها واكتسبت مهارات جديدة جعلت مني شخصا يمكن الإعتماد عليه .. وأستطيع تحمل مسؤولية بعد أن كنت شخصا ضعيفا فقيرا من كل معاني القوة النفسية حقا ! .. فكان دافعي للتغير أولا هو مرضات الله تعالي فاستشعرت معيته حقا معي .. في أن أكون شخصا قويا .. والمؤمن القوي أحب إلي الله من المؤمن الضعيف
ومن الدوافع التي دفعتني للأمام .. أن أكون ذا شأن .. بهذه الشخصية الفقيرة لن تقدم شيئا للإسلام .. لن تقدم شيئا للعالم .. ستظل مكانك .. ينبغي أن تتحرك ينبغي أن تتطور ينبغي أن تقدم شيئا !
وبفضل الله ونعمته علي أصبحت رجلا أستطيع أن أقوم بأي شئ .. ولدي الأن أهدافي ومشاريعي التي أسعي لتحقيقها في الحياة .. أسأل الله سبحانه وتعالي أن يرزقك فهما وحكمة تخرج بها من مشكلتك .. أتمني أن أكون قد قدمت لك ما ينفع .. أخوك محمد 22 سنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً وأهلاً وسهلاً بك أخي معنا هنا في حسوب
أولاً: إجابةً على العنوان:
هل ضعف الشخصية عَيب؟
الجواب باختصار: ضعف الشخصية عيب -لا شك في ذلك-، ولكن هل هو عيبٌ باطلاق أم عيبٌ يُقدر بمقادير؟ جواب هذا يختلف من شخصٍ لآخر ومن مجتمعٍ لآخر ومن ثقافةٍ لأخرى، ولكن الميزان في ذلك هو: عدم البقاء في ضعف الشخصية مدى الحياة.
أنا رجل ابلغ من العمر 23 سنة بائسة مصاب بمرض "ضعف الشخصية" منذ دخولي الى هذه الحياة البائسة!
أولاً: السنوات والحياة والعمر والزمن كلها أسماء تدخل تحت مسمى واحد وهو الوقت أو الدهر ولا يخفى عليك حكم سب الدهر، وباختصار سب الدهر محرم لأنه سبٌ لله -تعالى- والعياذ بالل، سواءً قصدت ذلك أم لم تقصده، كما جاء في الحديث القدسي، ويمكنك إكمال حياتك دون استعمال مثل هذه الألفاظ السلبية.
ثانياً: عمرك مثالي جداً لممارسة حياتك كحياةٍ عادية خالية من المشاكل والمتاعب لأنك في مقتبل العمر بعد، والمرض الذي ذكرته (مرض ضعف الشخصية) هو -ولله الحمد- مرضُ له علاج والشفاء منه أمرٌ سهلٌ ومطلوب، فهو ليس كالسرطان -أعاذنا الله وإياكم منه- الذي لا يترك أحداً، وأنت تعلم ما أنزل الله من داءٍ إلا وله شفاء ودواء، فعليك بالمجاهدة لتحصل على ذلك الدواء.
واعلم أنه منذ دخولك إلى هذه الحياة وقبل أن تولد قد كتبت مقادير كل شيء من شقي وسعيد وغير ذلك مما خفي علينا علمه ولا يعلمه إلا علاّم الغيوب وحده لا شريك له، فعليك بالإيمان بالقضاء خيره وشره ولا تتسخط على شيء ليس بيدك فعليك بالإيمان والصبر واليقين والقناعة.
لا اذكر مرة انني اتخذت موقف شجاع! فأنا جبان بكل الاحوال
سبحان الله! بداية قصتك تشبه بداية قصتي!
لم اعد أفكر بالمستقبل فأنا لا اقوى حتى التحدث مع موظف البنك كالإنسان الطبيعي تتغير نبرة الصوت الى نبرة ضعيفة هزيلة مهترئة سَمها كما شئت لا املك حتى الشجاعة للرفض وحتى ولو على حساب راحتي !
السبب في ذلك أنك اعتدت على ذلك وأقنعت نفسك على ذلك، فلو أقنعت نفسك بأنك رجل كبير وبالغ وغداً ستتزوج وتبني أسرة وتربي أطفالاً وتقوم باحتياجاتهم فلو فكرت في الأمر لقضيت على جل المشكلة من أساسها، لأن الواقع يفرض لك ذلك حتماً شئت أم أبيت.
تدرب على الكلام مع الناس والخطاب معهم، تجول مع من تحسن به خيراً، كن جريئاً وضع الجرأة في موضعها بلا إفراطٍ ولا تفريط، تكلم بصوتٍ عالٍ بقصد تدريب نفسك لا بقصد إزعاج أحد، لا تقنع نفسك بهذا المستوى، مارس رياضات الدفاع عن النفس، طور من أمورك التي تجعلك شجاعاً أكثر.
فقط ابدأ ولا تتراجع للوراء ومع الأيام سترى اختلافاً ملحوظاً في أسلوبك.
ليس لدي الكثير لأقوله فالحياة كالجحيم عند ضعاف الشخصية لا اعلم حقاً ماهو ذنبي ان اولد ضعيف الشخصية
حياتك أنت من جعلتها كالجحيم باعتقادك وبإقناع نفسك وإلا فأسلوبك في كتابة هذا المقال جميل -بدون شبه مجاملة- وليس لك ذنبٌ أبداً ولكن أشعل الشمعة داخلك حتى تقودك للطريق الصحيح دون متاهات أو عقبات.
-ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية هل تتقبله؟
كنت فيما مضى ضعيف الشخصية بسبب عدم كثرة الخروج من المنزل وبسبب جبني حتى عرفت بذلك، بأني الساكت الوحيد في الفصل، إلى أن كبرت والآن أستطيع أن أصلي بالناس إماماً دون ارتباك لأني لم أقنع نفسي بضعف الشخصية، وقريباً أنوي أن أخطب الجمعة وأحضر المحاضرات وأسأل الله التوفيق.
-ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج؟
لكل مرضٍ دواء، ولكل مشكلة حل، ولكل قفل مفتاح، فدواء هذه المشكلة كثيرة تبدأ أولاً باقناء نفسك أنك لا تريد أن تبقى ضعيف الشخصية وتنتهي بالكلام والحوار أمام الأصدقاء والعائلة والناس حتى ينزل مستوى الجبن والخجل بالتدريج.
-هل انت ضعيف الشخصية؟
سابقاً: نعم؛ حالياً: لا بل مستحيل.
-كيف يكون شعورك عندما تدخل في جدال؟
دخول الجدال والنقاش هي من الأمور المستمر عليها؛ ودائماً ما أكون صريحاً فيها، ولا أستخدم فيها أسلوب (فائز وخاسر) أو أسلوب (أنا أعلم منك) ولكن أحياناً اضطر لها لاسكات الخصم المعاند بغير حجة ولا برهان بل بجدال عقيم سببه وقعٌ في الصدر! وللصراحة: شعوري أحياناً يكون بالنصر وأحياناً يكون بالحرارة وأحياناً بالحرج ولكن كلٌ في مكانه.
أسأل الله أن يوفقك في حل مشكلتك.
هل انت ضعيف الشخصية؟
لدرجة معينة
كيف يكون شعورك عندما تدخل في جدال؟
دائماً أخسر ولو كنت أعرف أن الحق معي وعندي كل الأدلة والردود
ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية هل تتقبله؟
نعم، ربما أكثر من الشخص قوي الشخصية
ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج؟
لقد تحسنت حالتي لدرجة ما بعد أن صرت أجبر نفسي على الحديث مع الغرباء، وكذلك التحدث أمام المرآة أفادني، وأيضا الحديث مع شخص في مخيلتي (لست مجنوناً ولكنها خطوات علاجية أفادتني)
كما أظن أن عليك مراجعة طبيب نفسي
في البداية أعتقد أنك مازلتَ صغيراً ومازلت تملك الفرصة لتقوّي شخصيتك وتكون شخصاً آخر ، الأمر يحتاج بعض التدريب والصبر
إذا وجدت أنك تتقبل فكرة الذهاب إلى استشاري اجتماعي فاذهب إلى شخص موثوق سيساعدك هذا كثيراً
ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية هل تتقبله؟
لا أعتقد أن أحداً يتقبل ضعيف الشخصية وإن فعل فقد يستهزء به أو يستغل هذا خصوصاً في العمل والعلاقات الاجتماعية والعاطفية
ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج؟
أنت على أول خطوة من الحل وهي معرفتك للمشكلة وتفصيلها و التفكير علاج لها
تحتاج أن تتدرب في خيالك على المواقف التي تجد نفسك فيها ضعيف الشخصية وتحاول ان تخترع سيناريو تظهر فيه بمظهر الشخصية القوية هذا يجعلك تعيش التجربة مرة في خيالك بشرط أن تعيشها حقيقة وإن استطعت تمثيل هذا بصوت عالي أمام المرآة فسيكون أفضل،عندما تعيش الحدث فستشعر أنك عشته من قبل وبالتالي تتصرف بالطريقة التي تخيلتها
هل انت ضعيف الشخصية؟
لا أعتقد ، عندي مشاكل أخرى مختلفة عن ضعف الشخصية وتجعل مواجهتي لبعض الأمور صعبة مثل الخجل الاجتماعي .
تعرف مالذي يمنعك من أن تكون قوي الشخصية؟ تهويلك للأمور بهذا الشكل ،وثق تماما أنك طالما تحاول أن تكون واثقا من نفسك لن تصبح واثقا من نفسك تعرف لماذا ؟ لأن محاولتك لأن تصبح واثقا من نفسك وقوي الشخصية تعني أنك مازلت تركز على نفسك وكل حركة منها وهذا أساس قتل الثقة بالنفس ،أنا أعرف أن الأمر ليس سهلا قد يبدو تافها بالنسبة للأخرين لكنه يبقى مثل العذاب بالنسبة لك وعائق أمام كل شيء أليس كذلك ؟ أفهم تماما كيف تشعر لأني في يوم من الأيام كنت -معدوم- الثقة بالنفس وكانت الحياة بالنسبة إلي كالجحيم لم أكن أجرؤ على فعل أي شيء وسط الآخرين وكل طلعة شمس هي محاولة جديدة تبوء بالفشل لأن أصبح واثقا من نفسي ،بقيت أفعل هكذا ١١ سنة وكل يوم متواصل وبلا يأس ... تعرف متى أصبحت واثقة من نفسي أقسم لك في اللحظة التي تخليت فيها عن فكرة أن أصبح واثقا من نفسي "تبا لماذا أفعل هذا ؟ لماذا أركز على نفسي بهذه الطريقة وأجلدها على أتفه شيء مالفائدة فأنا لست مذيعا ولا ممثلا ولاأحد سيهتم إن كنت واثقا من نفسي أو لا! أنا لاأحتاج الثقة بالنفس كي أتصفح الإنترنت وأجلس في المقهى فهي ليست من شروط الحياة !" وفجأة توقفت عن التركيز على نفسي أصبحت لاأهتم أن أظهر مثاليا في أسلوب حديثي فأنا لست أمام الكاميرا ومع الأيام أدركت أني أصبحت واثقا من نفسي لقد وصلت إلى الثقة بالنفس دون أن أعلم وعلمت أن الثقة بالنفس ليست كما تصفها المقالات والكتب وهي شيء لايكتسب بالممارسة فقط * الثقة بالنفس هي أن لاتهتم إن كنت تبدو واثقا من نفسك أو لا * أي أن تتوقف عن مراقبة ذاتك بشكل مبالغ فيه وتجلدها على كل هفوة تافهة غير مقصودة .
لقد كتبت بناء على أن قوة الشخصية تعني الثقة بالنفس .
ملاحظة صغيرة : الآخرين من حولك لاينتبهون في الحقيقة إن كنت واثقا من نفسك أو لا وقد تعتقد أنهم يرون ضعفك بوضوح وهم في الحقيقة يرونك قوي لكن خجول ،فأنا حين أتجادل مع من حولي يقولون لي -طول عمرك قوي الشخصية- مع أني لم أكن كذلك !! لكني لم أدرك أنهم لم ينتبهوا.
انصحك بمشاهدة هذا الفيديو
ضعف السخصية ليس عيب.
اني أفضل أصدقاء ضعفاء الشخصية لأنهم لا يشعرون بالغرور و لا يفكرون فيهم و عادة يهتمون بالعلاقة أكثر من الآخرين، ربما لانهم لا يجدون أناسا يهتمون بهم.
نصيحتي لك هو أن تجالس الكبار من عائلتك العاقلين فتعاشرهم و تتعلم منهم و تشارك في النقاشات و تصنع صداقات عبرهم.
و إنني أبدو ذا شخصية رزينة رغم أنني ضعيف الشخصية نسبيا و لكن وجدت حاضنة تحضنني و ستجد من يحبك بإذن الله.
ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية هل تتقبله؟
أحب الناس إلى قلبي المضطهدون المستضعفون .. أقدم لهم يد العون بكل ما أوتيت من قوة.
ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج؟
اقتنع بأن من أمامك بشر مثلك .. ربما أفضل منك في بعض الأمور التي إن اجتهدت أنت فيها قد تتفوق عليهم.
لا مشكلة إن تعرضت لموقف محرج أمام الناس .. لن ينتهي العالم!
اهتم بمظهرك ونظافتك الشخصية.
تكلم ببطء وتأني وبنبرة صوت واضحة .. ابتسم وانظر إلى عيني من تحدثه .. وارفع رأسك لأعلى وأنت تتكلم .. ليس للسماء وإنما بطريقة معقولة :)
هل انت ضعيف الشخصية؟
لا .. سواء في الماضي أو الآن .. ولا أظن في المستقبل أيضًا.
كيف يكون شعورك عندما تدخل في جدال؟
أتفاعل بكل حيوية مع أي نقاش أو حوار .. أما إن وصل لجدال .. فغالبًا أبدأ بالتجاهل لكي لا أضيع وقتي ومجهودي على الفاضي.
اعتقد ان هذا ربما يفيدك
أنا أعرف شعورك أخي, ولكن من وجهة نظري أن التغيير يبدأ من الداخل
إذا أردت أن تتغير فإبدأ بتغيير تفكيرك عن نفسك
والبحث عن مساعدة من الكتب أو من مختصين
ماهو موقفك تجاه ضعيف الشخصية الشخصية هل تتقبله؟
لا أراه عيب إذا كان يحاول التخلص منه, العيب هو أن يبقى كما هو ويتقبل.
ماهو الحل برأيك للحد من المشكلة وهل لها علاج
بالنسبة لي ارى العلاج في مواجهة المشكلة وليس التهرب منها, لإن التهرب لن يغير أي شيء
هل أنت ضعيف شخصية؟
أحاول ألا أكون قدر المستطاع وأعترف بأن لدي القليل من ضعف الشخصية.
وفي النهاية مجرد كتابتك لهذا الموضوع دليل أن بإمكانك تخطي عقباتك, لا تستسلم :)
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.